وكالة أنباء العرب بوست

:[Beirut] -
8/19/2019
Thursday, April 18, 2019 ۱۵:۰۵ |

علماء أميركيون يجرون تجربة طبية مثيرة للجدل لتعديل الجينات

[-] النص [+]


العرب بوست - وكالات

تستخدم جامعة ​بنسلفانيا​ الأميركية تكنولوجيا تعديل الجينات الرائدة "كريسبر" في العديد من التجارب السريرية، بما في ذلك علاج سرطان الورم النخاعي المتعدد. وفي أحدث التجارب، أكد متحدث باسم الجامعة أن عملية تعديل الجينات المثيرة للجدل، أجريت على مريضين، وفقا لرسالة إلكترونية وصلت إلى "NPR".

وتأتي تجربة جامعة بنسلفانيا (U Penn) بعد أشهر فقط من إطلاق التجربة الصينية الجدلية، التي شملت التعديل الجيني لتوأم في رحم أمه. ولكن دراسة "U Penn" مثل نحو 25 دراسة أميركية أخرى، وأكثر من ذلك في الخارج، تعالج الطفرات الوراثية فقط لدى المرضى البالغين، مع تزايد المخاوف الأخلاقية حول تعديل الجينوم البشري الوراثي، عقب التجربة الصينية. وبدلا من محاولة إصلاح المشكلات الناجمة عن الخلل في الجينوم، يمكن لأداة تحرير الجينات أن تسمح للعلماء بإصلاح الحمض النووي نفسه. وهناك 26 تجربة سريرية لتقنية "كريسبر"، مسجلة لدى منظمة "FDA".

وتهدف تجارب عديدة إلى استخدام أداة تعديل الجينات، لإزالة أقسام الحمض النووي التي تحفز تكاثر الخلايا ​السرطان​ية، واستبدالها بجينات سليمة. وتستخدم "U Penn" التقنية المطورة لعلاج عدة أنواع من السرطان، بما في ذلك سرطان الجلد والورم النخاعي المتعدد.

وحتى الآن، تلقى اثنان فقط من بين 18 مريضا مسجلين في قوائم التجارب السريرية، ممن يعانون من المايلوما والساركوما، العلاج المطور القائم على تعديل الحمض النووي للخلايا المناعية. ومن السابق لأوانه معرفة ما إذا كان العلاج يعمل جيدا، أو إلى أي مدى، مع توقع انتهاء الدراسة بحلول عام 2033.

تستخدم جامعة بنسلفانيا الأمريكية تكنولوجيا تعديل الجينات الرائدة "كريسبر" في العديد من التجارب السريرية، بما في ذلك علاج سرطان الورم النخاعي المتعدد.

وفي أحدث التجارب، أكد متحدث باسم الجامعة أن عملية تعديل الجينات المثيرة للجدل، أجريت على مريضين، وفقا لرسالة إلكترونية وصلت إلى "NPR".وتأتي تجربة جامعة بنسلفانيا (U Penn) بعد أشهر فقط من إطلاق التجربة الصينية الجدلية، التي شملت التعديل الجيني لتوأم في رحم أمه.

ولكن دراسة "U Penn" (مثل نحو 25 دراسة أمريكية أخرى، وأكثر من ذلك في الخارج)، تعالج الطفرات الوراثية فقط لدى المرضى البالغين، مع تزايد المخاوف الأخلاقية حول تعديل الجينوم البشري الوراثي، عقب التجربة الصينية.وبدلا من محاولة إصلاح المشكلات الناجمة عن الخلل في الجينوم، يمكن لأداة تحرير الجينات أن تسمح للعلماء بإصلاح الحمض النووي نفسه. وهناك 26 تجربة سريرية لتقنية "كريسبر"، مسجلة لدى منظمة "FDA".

وتهدف تجارب عديدة إلى استخدام أداة تعديل الجينات، لإزالة أقسام الحمض النووي التي تحفز تكاثر الخلايا السرطانية، واستبدالها بجينات سليمة.وتستخدم "U Penn" التقنية المطورة لعلاج عدة أنواع من السرطان، بما في ذلك سرطان الجلد والورم النخاعي المتعدد.

وحتى الآن، تلقى اثنان فقط من بين 18 مريضا مسجلين في قوائم التجارب السريرية، ممن يعانون من المايلوما والساركوما، العلاج المطور القائم على تعديل الحمض النووي للخلايا المناعية.ومن السابق لأوانه معرفة ما إذا كان العلاج يعمل جيدا، أو إلى أي مدى، مع توقع انتهاء الدراسة بحلول عام 2033.

دانلود فایل مرتبط با خبر :
شارك برأيك
الإسم:البريد الإلكتروني:
التعلیق:    
ادخل نتيجة العبارة التالية
= 8 + 6
107782
التعلیقات