وكالة أنباء العرب بوست

:[Beirut] -
12/9/2019
Monday, November 27, 2017 ۲۱:۴۲ |

مستشار أردوغان: السعودية تدفع باتفاق يصفي قضية فلسطين وصراعها السياسي مع إيران

[-] النص [+]

 

بيروت - العرب بوست

قال أحمد فارول مستشار الرئيس التركي رجب طيب اردوغان والقيادي في حزب العدالة والتنمية التركي، إن السعودية واطراف عربية أخرى تدفع نحو توقيع اتفاق سلام لا يصب في صالح الفلسطينيين، وتضغط عليهم من أجل القبول بها، مؤكدًا في الوقت ذاته أن الدور السعودي في قضايا المنطقة بات يجلب المتاعب وخاصة في الملفين السوري واللبناني.

وأكدّ فارول في مقابلة خاصة بـ"العرب بوست" من أنقرة، إن "السعودية بوصفها صاحبة المبادرة العربية، تدفع باتجاه مشروع سلام لا ينهي بإقامة دولة فلسطينية ويسترد الحقوق، وإنما إقامة كيان اكبر من الحكم الذاتي واقل من الدولة ويعاني من الضعف".

وأوضح أن الهدف من ذلك هو تخلي هذه الدولة تدريجيا عن القضية الفلسطينية وتطبيع العلاقة مع إسرائيل، وصولا لانشاء محور أمني وسياسي مشترك معها في المنطقة، مضيفا: "الأهم لديهم إنهاء القضية وتصفيتها".

وذكر أن خطورة هذا المشروع يكمن في تمرير العلاقة الأمنية مع الاحتلال الإسرائيلي، و"الأخطر اجبار الفلسطينيين على هذا الاتفاق وانهاء قضاياهم الرئيسية وفي مقدمتها إقامة الدولة وارجاع اللاجئين والسيادة على المقدسات الدينية".

في غضون ذلك، انتقد المسؤول التركي العلاقة السعودية الإسرائيلية، التي وصفها بـ"السلبية"، لأنها قائمة على تمرير مشاريع مدمرة للحقوق الفلسطينية، منتقدا كذلك التوظيف الطائفي في الملفات السياسية من طرف المملكة.

ورأى أنّ المملكة باتت تستفيد من الفراغ السياسي الجاري في المنطقة السنية، وتورطت في ملفات إقليمية من بينها سوريا واليمن ولبنان بغلاف مذهبي غير صحيح.

وأكدّ أن الخلاف الإيراني السعودي غير مرتبط اطلاقا بالمذهب السني، وانما هو خلاف سياسي.

ورأى أن حصار قطر مرتبط بدورها في استضافة شخصيات سياسية مرفوضة من بلادها، وموقفها من القضية الفلسطينية، "وليس لعلاقتها مع ايران، فالعلاقة التجارية والاقتصادية بين ايران والامارات أكبر بكثير من علاقتها بقطر".

وأدان زجّ حماس في الأزمة الخليجية وتصنيف السعودية لها بالإرهاب، "فالسعودية فعلت ذلك تمهيدا لاقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل، فهي تريد توطئة ذلك بإدانة المقاومة الفلسطينية وتجريمها".

واعتبر أن ادانة الجامعة العربية لحزب الله وتصنيفه بالإرهاب، "هو استجابة للضغط السعودي، وعقابا للحزب لمقاومته إسرائيل وليس لموقفه في سوريا والعراق الذي تختلف معه تركيا".

 ورأى أن استقالة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، كان استجابة للضغوط السعودي، متابعًا: "ما فعلته السعودية مخالف لرغبة الاستقرار في لبنان التي تريدها تركيا وكل دول المنطقة له، والدفع برئيس وزراءه للاستقالة لا يبعث سوى بالتخريب ولا علاقة له بالاستقرار".

وحذر من أن أي صراع في بلد عربي لن يتوقف النار على حدوده بل سيتجاوزه ليطال المنطقة كلها، وفق قوله.

وعرّج رئيس اللجنة السياسية في الحزب التركي الحاكم، على الازمة السورية، وقال إن تحقيق الاستقرار يتطلب بناء واقع ديمقراطي بعيدا عن الدكتاتورية، مشيرا الى أن الهزيمة التي لحقت بداعش في البلاد ساعد في تحقيق التقدم في عملية السلام.

وأخيرا، فيما يتعلق بالمحاولة الانقلابية في تركيا، فقال إن "التحقيق في بلاه لم يثبت لهذه اللحظة تورط اماراتي في رعاية ودعم الانقلاب، ولهذا لا يمكن توجيه أصابع الاتهام لها في هذه القضية".

دانلود فایل مرتبط با خبر :
شارك برأيك
1348e06218cc
الإسم:البريد الإلكتروني:
التعلیق:    
ادخل نتيجة العبارة التالية
= 5 + 6
التعلیقات