وكالة أنباء العرب بوست

:[Beirut] -
7/19/2019
Sunday, March 13, 2016 ۱۴:۱۲ |

عدوان: اذا لم يعد 'حزب الله' الى لبنانيته فلبنان الى المجهول

[-] النص [+]

 

رأى نائب رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات" النائب جورج عدوان خلال عشاء سنوي برعاية رئيس الحزب سمير جعجع، في فندق الفينيسي، انه "في العام 2005، اعطت كل الاحزاب الاولوية في تسلم المناصب في النقابات للحزبيين اي للانتماء الحزبي بغض النظر عن الكفاءة، كان همنا الاول الفوز بالعدد الاكبر من النقباء واعضاء المجالس النقابية".

 

 

واعتبر عدوان ان "هذه الطريقة طورتها الاحزاب لتنتشر في الدولة اللبنانية، فباتت طريقة العمل قائمة على "الاستتباع"، فكانت عملية تدمير منهجي للنقابات وللدولة"، مشددا على "ضرورة البدء بعمل واع في النقابات كخطوة اساسية وكبيرة على طريق العمل في الشأن العام إن في النقابات ام في الدولة".

 

 

واضاف: "لم تعد تحتمل الدولة الاحزاب والمذاهب والنزوات والاستتباع، يجب ان نتمتع بالصدق والجرأة لهذا الكلام والمسؤولية، يجب ممارسة العمل النقابي كحزبيين ومستقلين على اسس نقابية صرفة، فقد حرم عدد كبير من الاكفاء من المناصب لعدم انتمائهم للاحزاب. لذا الوقت حان لهذه الجرأة ".

واكد عدوان "سعيهم كقوات لتطبيق هذا الخيار، رغم صعوبته خصوصا داخل الاحزاب"، مشيرا الى ان "هذه الممارسات ينقصها عامل اساسي وهو الاستقرار والهدوء"، موضحا ان "في لبنان مناخ غير طبيعي ومتشنج واستنفار يومي، يمنع اللبنانيين من ممارسة الديمقراطية والتقدم فهي كالاقتصاد بحاجة الى استقرار".

 

 

وعدد عدوان "الخضات الامنية التي مر بها لبنان منذ حرب تموز حتى اليوم"، مشددا على ان "تحقيق هذا الاستقرار، يتطلب التفاهم على مفهومين هما "الدستور والدولة"، متطرقا الى "دخول "حزب الله" في الحرب السورية وتأثيره على مصير لبنان".

واردف: "لا يمكن لأي حزب ان يعتبر نفسه دولة، فلا يخضع للدستور، ومن بعدها يقوم رئيسه بالحلول مكان الدولة من خلال اتخاذ قرارات انغماسه بالحروب، فانت مواطن في الدولة اللبنانية تحت سقف الدستور والقانون.

 

 

نحن نتحدث من حرصنا على لبنان وعلى ما يمثله "حزب الله"، فهو مكون ممثل في مجلسي النواب والوزراء، وبالتالي لا يستطيع انتهاك القانون والدستور؛ والحكومة هي الجهة المخولة فقط اتخاذ قرارات الحرب والسلم، ومن غير الممكن لاي فريق ان يقرر خارج اطارها، لاننا اولا مواطنون لبنانيون قبل اي شيء اخر".

وشدد على انه "اذا لم يعد "حزب الله" الى لبنانيته فلبنان الى المجهول"، معتبرا ان "اللبنانيين امام مفترق طريق، وعليهم الاختيار بين احترام الدولة والعيش تحت سقفها من جهة، او تفتت لبنان وذهابه الى المجهول من جهة اخرى".

واردف: "علينا الاختيار بين نموذج العيش معا فنفتش على مساحة مشتركة بين الجميع، ما يتطلب من كافة القوى السياسية التضحية لاجل لبنان والنظر الى مصلحته فقط عند اتخاذ اي قرار، او ندمر ما تبقى من النموذج اللبناني، فينقسم لبنان الى طوائف ومذاهب تتقاتل وتتصارع، وينتهي بنا الامر مع تسويات تقوم بها الدول الكبرى خدمة لمصالحها".

 

 

وعن الاتفاق مع التيار، اوضح انها "صفحة طوت حرب ماضية عمرها 30 سنة، الا انها لا تهدف الى التموضع والتمترس وراء المسيحية، بل هذا الاتفاق هو جسر عبور الى بقية الطوائف للتلاقي على مساحة مشتركة اسمها الدولة اللبنانية"، لافتا الى ان "هذا الاتفاق يبدأ تحت سقف الدستور وينتهي تحت سقف القانون".

ودعا جميع الفرقاء للاتفاق على هذه الاسس وللحوار سويا تحت سقف القانون، خاتما "باطلاق صفارة انذار ابعد من الفراغ الرئاسي، اذ رأى ان لبنان يتفتت تدريجيا والخيار الوحيد اليوم هو الالتفاف في المساحة المشتركة تحت سقف الدستور".

دانلود فایل مرتبط با خبر :
شارك برأيك
الإسم:البريد الإلكتروني:
التعلیق:    
ادخل نتيجة العبارة التالية
= 1 + 6
15808
التعلیقات