وكالة أنباء العرب بوست

:[Beirut] -
7/19/2019
Monday, March 14, 2016 ۱۱:۱۲ |

جعجع: حزب الله لا يريد انتخابات الرئاسة وترشيح عون يمنع الانهيار

[-] النص [+]

 

أقر رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع بأن حركة 14 آذار ليست في أحسن حالاتها"، مؤكدا أننا "متمسكون بها وبمشروعها لقيام الدولة، وعلينا أن نعمل على حل مشاكلها التنظيمية”.

 

 

وأوضح في حديث لـ" الأخبار" انه "لم أُسجن في العلاقة مع رئيس الحكومة السابق سعد الحريري؛ انطلاقة القوات بعد سنة 2005 كانت وردية، ولا سيما بالتحالف مع تيار المستقبل وسعد الحريري.

نحن حزبان كبيران، ولكن لكل منا مصالحه في مناطق مختلفة. صودف ان قواعدنا الاساسية من طوائف مختلفة، برغم ان الفوارق الطائفية في 14 آذار انخفضت الى ادنى مستوياتها.

 

 

طبيعي ان تحصل خلافات بين الفريقين في الاولويات؛ هناك اختلاف في النظرة الى بعض الامور، وفي ادارة مشروع 14 آذار"، مشددا على ان "خطاب المستقبل والقوات السياسي العام واحد. الجوهر واحد أي سيادة لبنان والموقف من حزب الله".

وأشار إلى ان "قيام دولة فعلية والانطلاقة من اتفاق الطائف؛ هذا مشروع 14 آذار؛ قد نختلف على تفصيل كبير كرئاسة الجمهورية، برغم انه صار صغيراً بعدما حصرت الرئاسة بين المحسوبين على قوى 8 آذار والمقربين منها، وتحوّلت القضية افضليات شخصية. هو يفضّل رئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية، وانا افضّل رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون".

 

 

وقال: "انا لست مع اختيار الحريري لفرنجية؛ وموقفه نابع من انه مستعجل لانهاء الفراغ؛ فمن دون الانتخابات الرئاسية، لن تصطلح الاوضاع، وستنهار المؤسسات؛ جرّب مع عون ولم ينجح؛ وبعدها فتش عن خرق ما، واعتقد ان ذلك سيتحقق مع فرنجية فمشى به؛ في اعتقاد الحريري ان "مرشحاً من 8 آذار افضل من الفراغ؛ نحن لم نكن نريد مرشحاً من 8 آذار، بل من 14 آذار او مقرباً منها؛ هذا خلاف تكتي لا جوهريّ".

وأكد جعجع انه "مقتنع بالخيار الذي اتخذته، و"مش عنزة ولو طارت". اذا كان يجب ان نذهب الى رئيس من 8 آذار او قريب منها، فعون احق انطلاقا من صفته التمثيلية الاكبر وانتشاره في كافة المناطق وطروحاته من القضايا الداخلية؛ وهذا ما دفعنا الى اختياره؛ لا تصور واضحاً لديّ ماذا سنفعل من الآن فصاعدا لايصال عون؛ القصة اصبحت لدى الجنرال عون وهو يعمل على معالجتها".

وقال: "فلتجتمع 8 آذار وتقُول إن عون مرشحنا ولننزل وننتخبه ما دام قد حصل ايضا على ثمانية اصوات غير اصوات 8 آذار، وثلاثة او اربعة اصوات لن نتحدث عنهم كي “لا يخطفوهم” فينتخب الجنرال رئيسا للجمهورية؛ كل الباقي يقال على سبيل الغش.

وأذكّر ان حزب الله حين اراد ايصال رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي، ارسل الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله وراء رئيس الحكومة السابق عمر كرامي وشرح له الوضع الذي يتطلب الاتيان بميقاتي وهذا ما حصل ومن دون اكراه؛ لماذا لا يجري الامر نفسه اليوم؟".

 

 

ولفت جعجع إلى انه "اليوم مقتنع ان حزب الله يرفض اجراء الانتخابات الرئاسية"، معتبرا ان "الوضع الحالي سيؤدي الى الخراب؛ليس أمنيا لأنه بفعل الجيش اللبناني لن تقع اي فتنة؛ وقائد الجيش جان قهوجي لم يتصرف كما تصرف بعض قادة الجيش الذين أبقوا الجيش في الثكن كي لا يفرط؛ الجيش فرط لانه بقي في الثكن فأجبرنا نحن على ترك مدارسنا واعمالنا للدفاع عن لبنان.

 

 

قهوجي يقول: سندافع عن الحدود ولن نسمح بالفتنة؛ هذا الكلام سيدفع الكثيرين الى التفكير كثيراً قبل ان يحدثوا فتنة؛ ما سيحدث ليس خرابا امنيا؛ مجرد الاهتراء على مستوى المؤسسات الاقتصادية والاجتماعية الذي يؤدي الى انفجار لبنان وانهياره من الداخل؛ نحن نعمل لاخراج لبنان من هذا الوضع، ونعتقد ان ترشيح عون يؤمن ذلك".

 

 

من جهة أخرى، أكد ان "التفاهم مع عون ثابتح والمحطة الثانية، بعد استعادة الجنسية، هي الانتخابات البلدية الاصعب من الانتخابات النيابية، على صعيد كل الاحزابح نريد ان نخرجها من الاطار الضيق الصغير ونضعها في المقدمة، لانها اول سلطة موجودة امام المواطن ويجب ان تكون على قدر طموحه؛ ازمة النفايات كانت ستحل لو اعطيت البلديات حقها بالمعالجة كما يجب.

 

 

نحن لا نخوض البلديات كتحالف لاخراج احد او الغاء احد، لكننا وحدنا لدينا الاكثرية مهما قيل؛ القوات والعونيون اكثرية، ولدينا مشروع نريد ايصاله، ومن يرِد الالتفاف حوله فأهلاً وسهلاً به؛ اذا حصلنا على مئة في المئة من الاصوات فافضل من ان نحصل على 99 في المئة؛ نعمل على لوائح مشتركة فعليا؛ وسأعمل، اذا كنا في اي بلدة نحن والمستقبل والتيار، على ان نؤلّف لوائح مشتركة؛ قد نفشل وقد ننجح؛ فالعلاقة مع طرف لا تلغي العلاقة مع الآخر".

وقال: "14 آذار هي في شكل اساسي تيار المستقبل والى جانبه القوات اللبنانية، من ثم الكتائب وبعض الشخصيات؛ يتحدثون عن المستقلين وبعض الشخصيات وكأنهم يختصرون 14 آذار؛ انا احب الصحافي علي الامين، لكن لا استطيع ان اقول، حين أتحدث عن الشيعة، يجب ان اعرف رأي حزب الله والرئيس نبيه بري وعلي الامين.

 

 

البعض يكبّر قضية المستقلين الذين اكنّ لهم كل احترام، لكن الاشكالية الحقيقية هي بين المستقبل والقوات في ما يتعلق بالرئاسة وادارة المواجهة ككل؛ اذا حلت، تحل كل القضايا في 14 آذار".

وعن فدرالية سورية بعد دستور العراق كدولة اتحادية،أوضح انه "لم يبق احد الا وهاجمنا على هذا المشروع؛ اليوم لن نقبل الفدرالية؛ حين كنا نريدها كنتم ترفضونها. "هلا ما عاد بدنا"؛ وأنا أشك ان الموضوع مطروح بجدية في دول المنطقة لأن ذلك يتطلب ارادة اكثرية اللبنانيين، وهذا ليس متوافرا؛ قد يطرحها البعض كفشّة خلق ردا على صعوبة الاوضاع".

وأضاف"واقعياً، ليست امرا سهلا، وتحتاج الى اكثرية ليست متوافرة؛ ولا يكفي ان تفكر مجموعة او طائفة فيها، بل تحتاج الى اكثريات ضمن كل الطوائف؛ ولا اظن ان ذلك متوافر والا فسندخل في حرب جديدة؛ المشكلة اليوم ليست في النظام السياسي، بل في قيام الدولة؛ يجب ان يطبق اتفاق الطائف فعليا بعد سنوات طويلة من عرقلة تنفيذه، وبعدها نرى الى اين تتجه الاوضاع".

 

 

ولفت إلى ان "العلاقة مع السعودية في افضل احوالها، كما كانت البارحة وقبل سنة او سنتين؛ البعض يستخدم في الحديث عن السعودية مقياس العلاقة مع السوريين وكيف كانوا يتدخلون في كل شاردة وواردة.

السعوديون حيث يكون لهم اصدقاء يطمئنون لهم، ويعدّونهم اصدقاء لانهم يعرفون انهم يعلمون ماذا يفعلون؛ هم يطمئنون الى الاقوياء الذين لديهم خطة عمل؛ لا اشكالية مع السعودية ولا تزال العلاقة مستمرة، لكن المملكة حاليا مشغولة بامور المنطقة ، ولا سيما في المناورة الاخيرة في حفر الباطن ووجود كل الجيوش في المنطقة".

 

 

 وأشار إلى ان "السعودية تخوض مواجهة شاملة، وبغض النظر عمن معه حق، هي ترى ان هناك هجمة فارسية في اليمن والعراق وسوريا وبعض اجزاء السعودية، وهي ترد بحرب شاملة؛ واحد من "القناصين" عليها من لبنان هو حزب الله.

 

 

وأضاف: "الدولة اللبنانية يجب ان تردع هذا القنص، لكن اذا لم تكن الدولة قائمة فسترد السعودية مباشرة"؛ للاسف الموقف تصعيدي؛ ورئيس الحكومة تمام سلام يجرب ان يذهب الى المنطق الاخر؛ في لعبة الدول، لا شعور ولا اصدقاء و"يا امي ارحميني".

 

المصدر: الأخبار+العرب بوست

دانلود فایل مرتبط با خبر :
شارك برأيك
الإسم:البريد الإلكتروني:
التعلیق:    
ادخل نتيجة العبارة التالية
= 8 + 3
15835
التعلیقات