وكالة أنباء العرب بوست

:[Beirut] -
6/1/2020
Wednesday, March 16, 2016 ۰۹:۲۴ |

تمام سلام: هناك أخطاء حصلت مع دول الخليج

[-] النص [+]

 

أدرج رئيس الحكومة تمام سلام الإعلان الروسي عن انسحابه من سوريا في خانة المتغيرات الإقليمية غير المتوقعة، لافتاً إلى أنه "في هذا اليوم 15 آذار يكون مضى على الحرب السورية خمس سنوات، وقد استطعنا في لبنان أن نصمد وأن نتجنب أذاها المباشر ومازلنا صامدين رغم وجود مليون ونصف المليون نازح سوري".

 

 

وفي حديث مع مراسلي الصحافة العربية، أشار إلى وجود أخطاء حصلت مع دول الخليج العربي بسبب أوضاع ضاغطة وحساسة لكن اللبناني لا يمكن أن ينسى احتضان دول الخليج له، مؤكداً أننا "نحفظ الفضل ولا ننكر الجميل".

 

 

وأعرب عن ثقته بأن "قادة الخليج وعلى رأسهم الملك السعودي سلمان لن يتخلوا عن لبنان حتى لو كان ثمة عتب في مكان ما"، لافتاً إلى أن "لا انطباع عنده أن هذه الدول يمكن أن تعزل لبنان أو تحرمه".

وأكد ارتياحه لـ"جهوزية الأمن في لبنان"، واستشهد على ذلك بالقبض على قتل المواطنين الكويتيين الثلاثة في غضون 24 ساعة وقبلها بإطلاق سراح المخطوف الكويتي محسن العجمي منذ شهرين، وتدليلا على محبة الخليجيين للبنان أعلن أنه "رغم التحذيرات مازال عندنا 16 ألف مواطن خليجي بينهم 6700 كويتي".

 

 

وشدد على أننا "نعيش متغيرات إقليمية متسارعة فمن كان يتوقع القرار الروسي بالانسحاب المعلن عنه من سوريا حتى من كان يتوقع الدخول الروسي، إن المعلومات التي تتلقاها دولنا ضئيلة قياسا على ما يتوافر للدول الكبرى وحتى إسرائيل عدونا الأكبر استطاعت اختراق أجهزة الدول الكبرى".

 

 

ولاحظ سلام أننا "اليوم نعيش ذكرى مرور خمس سنوات على الحرب في سوريا وفي خلال الخمس سنوات هذه استطعنا في لبنان أن نتجنب الأذى والأضرار المباشر ومازلنا صامدين رغم وجود مليون ونصف المليون نازح سوري وحتى الدول الأقوى من لبنان اقتصاديا وأمنيا تعجز عن الصمود؛ واستقبل اللبنانيون الإخوة السوريين بدون توجيه أو طلب أو مساعدة ولم يسجل أي احتكاك، وهذا ما جعل البنك الدولي يقدر ما تكبده لبنان عام 2015 بخمس مليارات دولار وبإجمالي 13 مليار دولار منذ بدء الأزمة السورية حتى نهاية 2015، وقد كنا أسرع من دول العالم في كشف شبكات الإرهاب في كل المناطق".

 

 

وأمل سلام أن يصل كلامه إلى الدول الخليجية وفي مقدمتها السعودية، مجدداً تأكيده "تمسكه بالإجماع العربي في وجه كائن من كان، نحن كنا نبحث عن لبنان العربي انه الحلم الذي سعينا إليه ونتذكره في مبادرة السلام العربية التي اطلقها المغفور له الملك عبدالله بن عبدالعزيز من بيروت عام 2002 بإجماع عربي غير مسبوق".

 

 

وشدد على أننا "نحاول بكل إمكاناتنا تصويب الأمور، والعمل من أجل مواقف جماعية بقدر ما أستطيع، أما أن أترك الحكومة وأذهب وحدي فذلك يرتد سلبا على البلد".

 

المصدر: وكالات+العرب بوست

دانلود فایل مرتبط با خبر :
:كلمات مفتاحية
العرب بوست
شارك برأيك
15976
الإسم:البريد الإلكتروني:
التعلیق:    
ادخل نتيجة العبارة التالية
= 8 + 9
التعلیقات