وكالة أنباء العرب بوست

:[Beirut] -
5/28/2020
Thursday, March 17, 2016 ۱۲:۳۶ |

الجميل: لن نسهم بوصول حليف حزب الله الى رئاسة الجمهورية

[-] النص [+]

 

أكد رئيس حزب "الكتائب اللبنانية" النائب سامي الجميل "اننا نحمل مبادئ 14 اذار منذ 80 سنة ودفعنا ثمنها نضالا وعرقا ودما"، مشيراً الى أنه "كانت لنا اعتراضات على طريقة العمل وبعض الاخفاقات داخل 14 آذار وكل ما حذرنا منه هو الذي اوصلنا الى هنا".

 

 

وفي حديث تلفزيوني له، أوضح الجميل أنه "لا يمكن ان نتخلى عن ذاتنا ولن نحيد عن ثوابتنا"، مشيراً الى أن اعتراضاتنا سببها الاخفاق في التنظيم وفي بعض المواقف كالسين سين ودعم الثورة السورية في المطلق وهذا ضرب لحياد لبنان"، مؤكداً أن نؤمن بان اللبنانيين يجب ان يكونوا على الحياد في الحرب السورية وكنا السبّاقين في هذا الموضوع.

 

 

ولفت الى "اننا كنا على صواب في كل المحطات ونبرهن اننا لن نحيد عن الثوابت، ومرتاحون لما نقوم به والسؤال عن ما حلّ بـ14 آذار يجب ان يُسأل لغيرنا"، معتبراً أن النظام المركزي الحالي الطائفي يزيد الشعور الطائفي والاصطفاف لذلك لا طريقة للخروج من هذا الاطار الا بتطوير النظام.

وأشار الجميل الى أن "الصليب الذي أضعه في يدي لم انزعه ولن انزعه لا اليوم ولا غدا"، مشدداً على أنه "ليس مطلوبا من احد التخلي عن دينه وما نطرحه مشروع لكل اللبنانيين وللبنان واذا اردنا تحسين الوضع يجب ان نطور النظام".

وأكد ان كل طائفة تحاول الاتيان بالحزب الذي يحصّل حقوقها ولكن "الكتائب" لا تعمل بهذا المنطق، معتبراً أن النظام الطائفي يضع زعيم الطائفة في الواجهة، لذلك اللامركزية تدمّر الزعامات الطائفية والزبائنية السياسية.

 

 

وأوضح الجميل "أننا نريد تطويرا للنظام واللامركزية ما سيحرر اصوات الناخبين فالتصويت عندها سيتم دون الاخذ بالاعتبار النظام الطائفي"، مشيراً الى أن المارونية السياسية والسنية السياسية واليوم الشيعية السياسية سببت الكوارث للبلد.

ورأى أنه حان الاوان لنتعلّم من تجاربنا لان هذا النظام لا يولّد الا الازمات وحان الوقت لايقاف الصراع على السلطة، مشدداً على أن "طموحنا وضع يدنا بيد جميع اللبنانيين".

ومن جهة أخرى، كشف عن أنه "في آخر انتساب للحزب كان هناك اكثر من 75 منتسبا من غير المسيحيين وهذا سببه مقاربتنا التي تخرج من الاصطفاف الطائفي"، مؤكداً "اننا نتواصل يوميا مع شباب من كل الطوائف ويساعدنا عدد كبير من غير المسيحيين ولن نتراجع عن هذا الالتزام اللاطائفي".

 

 

ولفت الى ان "الدولة المركزية سبب كل الشحن الطائفي وتقاسم السلطة لأن كلّ زعيم يريد اقتطاع القسم الأكبر من الجبنة لصالح طائفته".

ومن جهة اخرى اكد الجميل ان لقاء "القوات اللبنانية" و"التيار الوطني الحر"  كان يجب ان يحصل منذ مدة ووفر مشاكل كثيرة وحاولنا تقريب وجهات النظر وهذه المصالحة يجب ان تحصّن، موضحاً أنه يجب على المصالحة ان تكون مكتملة لناحية المشروع السياسي والرؤية للمستقبل، مشيراً الى أن مشكلتنا ان الورقة التي قدّمت فيها غموض في كثير من الامور لذلك طالبنا بايضاحات خاصة.

 

 

ولفت الى "اننا نعرف ان مشروعي رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع ورئيس "تكتل التغيير والإصلاح" العماد ميشال عون متعاكسان، وفي الممارسة او المبادئ الكبيرة هناك خلاف جذري بين الفريقين"، مؤكداً أن الورقة التي وضعَت تحتمل تفسيرا متناقضا واعطيت امثلة واضحة عن ذلك، مشيراً الى أن شعارات كبيرة طرِحت في الورقة تحتاج لترجمة وايضاحات عملية.

واعتبر الجميل أن "المشكلة ان هناك خطابين متناقضين لذلك التحالف ليس التقاء على رؤية سياسية وهذا بالنسبة لنا لا يلبّي طموحنا"، مشيراً الى أنه "عندما نتفق يجب ان نكون متفقين على رؤية واضحة لمستقبل اولادنا".

ودعا عون وجعجع الى حوار حول المشروع المشترك لبناء مستقبل لبنان، معتبراً أن الخوف ان تنفجر في اي لحظة سياسية خاصة لأن ليس هناك اتفاق واضح على الرؤية، متسائلاً: "كيف يمكن القول انني متفق مع شخص متناقض معي سياسيّا؟".

 

 

وأوضح ان هذه "الشعارات" هي مبادئ وثوابت بناء الدولة والتي استشهد في سبيلها كثيرون، مشدداً على انه لا يمكن فصل مصلحة المسيحيين عن مصلحة لبنان ومصلحتهم مرتبطة بمصلحة لبنان وهدفهم تاريخيا كان الدفاع عن لبنان.

ولفت الجميل الى أن "حزب الله" و"حركة أمل" متفقان في الخطوط العريضة وهما بخط سياسي اقليمي واحد ولا يمكن من أجل الأمور الصغيرة التخلي عن الثوابت، داعياً لتشكيل جبهة لبنانية لها رؤية لبناء الدولة الحضارية والديمقراطية والحديثة لا القوقعة في سبيل مصلحة شخصية بالرئاسة.

 

 

وأشار الى أن "عون يقول ان من حقه مقاطعة جلسات انتخاب الرئيس في وقت اننا والقوات نقول انه لا يحق له ذلك"، متسائلا: "كيف نسير مع فريق يقول ان من حقه تعطيل النصاب؟".

وأكد أن "هناك ضرورة لتحديد اهداف اي لقاء والا يحق لنا ان نقول اننا غير مقتنعين بعون للرئاسة؟"، متسائلاً : "اذا وصل عون الى رئاسة الجمهورية ماذا نفعل؟"، مشيراً الى انه "لا يحق لنا عندها ارسال المواطنين الى المجهول فمشكلتنا مع ثوابته السياسية وأخذه لبنان ضمن محور".

 

 

وتساءل الجميل: "لماذا نستسلم اليوم ونسلّم رئاسة الجمهورية الى "حزب الله"؟، لماذا نسلّم الدولة الى 8 آذار بعد كل الصمود الذي حافظنا عليه لسنوات؟"، مؤكداً "اننا لن نصوت لرئيس "تيار المردة" سليمان فرنجية وكنا واضحين معه ومع عون".

ولفت الى أنه "لا مشكلة شخصية مع عون وفرنجية انما لدينا خوف على مصلحة البلد"، متسائلاً "ماذا نربح اذا اخذنا الشارع السني الى التطرف والبلد الى مواجهة مع المنطقة؟".

وأكد الجميل "اننا لن نختار بين الانتحار والانتحار فلا الفراغ طبيعي ولا مرشح من 8 آذار"، موضحاً أن "خلافنا مع 8 آذار ليس حول التفاصيل انما حول ثوابت وامور جوهرية".

 

وأشار الى أن "معركة الاصلاح نخوضها بغض النظر عن "حزب الله" وعن تحالفاتنا ونحن اكثر الاحزاب التي تقود حملة الاصلاح في البلد"، معتبراً أن عدم الاستقرار سببه سلاح غير شرعي وحزب متورط في سوريا و"لحقناهم" الى حيث هم عبر فريق قرر توريط الشعب برمته.

 

 

وتسائل: "هل مطلوب منا ان نوصل حليف "حزب الله" العزيز والاساسي الى رئاسة الجمهورية؟"، مؤكداً انه "طبعا لن نسير في هذا الأمر".

 

 

وأوضح: "أنني مستعد للحديث باي تحالف مبني برؤية واضحة لمستقبل لبنان وننظرالى المبادئ الوطنية لا الى الفئة الطائفية التي تطرحه"، مشيراً الى "اننا لن نقوم بأي تحالف سياسي غير مبني على مشروع واضح".

ومن جهة أخرى أكد الجميل أن "الانتخابات البلدية شأن محلي ولكن ما يتعلق بمصير البلد أن تكون تحالفاته على اساس مشروع سياسي ولن نضحّي بذلك".

 

المصدر: وكالات+العرب بوست

دانلود فایل مرتبط با خبر :
:كلمات مفتاحية
العرب بوست
شارك برأيك
16083
الإسم:البريد الإلكتروني:
التعلیق:    
ادخل نتيجة العبارة التالية
= 7 + 3
التعلیقات