وكالة أنباء العرب بوست

:[Beirut] -
1/22/2020
Friday, September 27, 2019 ۰۲:۲۷ |

الرئيس عون: التزامنا بالقرار 1701 لا يلغي حقنا بالدفاع امام الاعتداء إسرائيل

[-] النص [+]


العرب بوست - وكالات

شدد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون على ضرورة قيام مشروع اصلاحي للامم المتحدة  لكي "تكون "قيادة عالميةـ وذات أهمية لجميع الناس"، يلحظ توسيع مجلس الأمن ورفع عدد الدول الأعضاء واعتماد نظام أكثر شفافية وديمقراطية وتوازناً، معتبرا انه "من الأهمية بمكان أن تكون الجمعية العامة أكثر تعبيراً عن التوجه الفعلي للمجتمع الدولي."

 ورأى،خلال القائه كلمة لبنان امام الجمعية العامة للأمم المتحدة بدورتها ال 73 ، ان المنظمة الدولية مدعوة  ايضا الى تعزيز حماية حقوق الانسان في العالم، لافتا الى ان لبنان، "يؤكّد أنّ النظرة إلى هذا الموضوع هي نظرة إلى حرية الفرد في المجتمع، وكل اعتداء على حقوق الإنسان اليوم، في أي بلد من البلدان، إنّما يؤسّس لنزاعات الغد".

واوضح رئيس الجمهورية ان ازمات الجوار لا تزال تضغط على لبنان الذي يتلمس طريقه للنهوض من الازمات المتلاحقة التي عصفت به، مشددا على ان الأعداد الضخمة من النازحين وتداعياتها على المجتمع اللبناني  تجعل الاستمرار في تحمّل هذا العبء غير ممكن، خصوصاً أن الجزء الأكبر من الأراضي السورية أصبح آمناً، معيدا التذكير بمطالبته بالعودة الآمنة لهم في كلمته من على منبر الامم المتحدة العام الماضي، وتمييزه  بينها وبين العودة الطوعية.

واظهر الرئيس عون الخارطة الصادرة في العام 2014 عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون النازحين، وقد رفعها عاليا خلال القاء كلمته، والتي تبين تطوّر أعداد النازحين  المسجلين من 25 الفاً في العام 2012 الى أكثر من مليون في العام 2014 ، لافتا الى ان  الامم المتحدة توقفت في العام 2014 عن احصاء النازحين، وبعد ذلك التاريخ تابع الامن العام اللبناني الاحصاءات التي دلت على ان الاعداد تجاوزت منذ ذلك  الحين وحتى اليوم المليون ونصف المليون نازح. واعاد التأكيد على "موقف لبنان الساعي لتثبيت حق العودة الكريمة والآمنة والمستدامة للنازحين الى أرضهم، والرافض كل مماطلة أو مقايضة في هذا الملف الكياني، أو ربطه بحل سياسي غير معلوم متى سيأتي، والرافض قطعاً لأي مشروع توطين، سواء لنازح أو للاجئ"، مرحبا بأي مبادرة تسعى لحل مسألة النزوح على غرار المبادرة الروسية.

واعتبر رئيس الجمهورية "ان المقاربات السياسية الدولية لمنطقة الشرق الأوسط لا زالت تفتقر الى العدالة، وفيها الصيف والشتاء تحت سقف واحد، ما يجعل مفهوم الديمقراطية في الدول التي تُعتبر رائدة فيها موضع شك لدى شعوبنا". ورأى ان القضية الفلسطينية هي خير تجسيد لهذه الصورة، مشيرا الى ان العالم  صوت مؤخراً، في مجلس الأمن وفي الجمعية العامة، ضد إعلان القدس عاصمة لإسرائيل، وعلى الرغم من نتائج التصويتين اللذين عكسا إرادة المجتمع الدولي، تم نقل بعض السفارات اليها. وشدد على  ان  قانون "القومية اليهودية لدولة اسرائيل" التهجيري  القائم على رفض الآخر،  يعلن صراحة عن ضرب كل مساعي السلام ومشروع الدولتين.

وعن حجب  المساعدات عن وكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، سأل الرئيس عون هل انتهت معاناتهم لينتهي دور الأونروا أم أن الهدف من تعطيل دورها هو التمهيد لإسقاط صفة اللاجئ، ودمجه في الدول المضيفة لمحو الهوية الفلسطينية وفرض التوطين؟!

وشدد الرئيس عون على الحاجة الى الحوار والى انشاء مؤسسات  ثقافية دولية متخصصة بنشر  ثقافة الحوار والسلام بعدما عجزت الامم المتحدة وقبلها عصبة الامم عن منع الحروب وتحقيق السلام، لافتا الى ان لبنان، بمجتمعه التعددي، يعتبر نموذجيا  لتأسيس اكاديمية دولية لنشر هذه القيم، داعيا الى ان تتجسد المبادرة التي اطلقها العام الماضي، بجعل لبنان مركزا دوليا لحوار الاديان والثقافات والاعراق، اليوم باتفاقية متعددة الاطراف لانشاء هذه الاكاديمية فيه تكون مشروعا دوليا للتلاقي والحوار وتعزيز روح التعايش بما يتماشى مع اهداف المنظمة الدولية.

دانلود فایل مرتبط با خبر :
شارك برأيك
18d8af9dece1
الإسم:البريد الإلكتروني:
التعلیق:    
ادخل نتيجة العبارة التالية
= 8 + 9
التعلیقات