وكالة أنباء العرب بوست

:[Beirut] -
12/9/2019
Tuesday, October 03, 2017 ۱۲:۴۶ |

نصائح لتربية طفل مهذّب بلا توتّر

[-] النص [+]


العرب بوست - وكالات
 

يجد الأهل صعوبة أحياناً في التعامل مع تصرّفات الأولاد غير المهذّبة، مثلاً عندما يتفوّهون بالسبّاب، لا يشكرون من يقدّم لهم خدمة، يقاطعون كلام الآخرين، ويفجّرون نوبات غضبهم أمام الناس... فكيف تعلّمون أولادكم التهذيب؟ 
 

لا يولد التهذيب مع الطفل إنما يعلّمه إيّاه أهله من خلال إفهامه أهمية التصرّف بطريقة لائقة في المجتمع. ويمرّ ذلك بتذكيره شكر الآخرين على خدماتهم، وطلب الخدمات منهم بتهذيب. ولكن، لا ينفع إمطار الطفل بإرشادات تُحسّن سلوكه إن لم يتّبعها الأهل أنفسُهم. فلا يغب عن بالكم أن تكونوا القدوة أمام أبنائكم وتُعلّموهم حسنَ التصرف من خلال تصرّفاتكم.
 

كونوا مهذّبين مع الولد حتّى أثناء فرض الأوامر
 

يكون الولد عرضةً لسيل من الأوامر يمليها عليه أهله: «رتّب غرفتك»، «لا تركض ستقع»، «لا تأكل في غرفة الجلوس»، «إذهب إلى النوم فوراً»... أن يرفق الأهل هذه الأوامر بعبارة «لو سمحت» أو «شكراً» يغّيّر الوضع، بحسب طبيب الأطفال الأميركي الدكتور سيرز. فعندما يردّد الأهل هذه العبارات المُهذّبة على مسامع الأولاد وفي خلال التعاطي بين أفراد العائلة، «سيردّد الأطفال هذه العبارات بدورهم، وسيدركون أهميّتها قبل أن يدركوا حتّى معانيها».

وبالتالي، يبدو الطفل مُحترَماً ومُهذَّباً خلال تعاطيه مع الآخرين، كما يكون أكثرَ استعداداً لإطاعة أهله إذا طلبوا منه ترتيب غرفته مثلاً. والنتيجة: يربح الأهل في كلتا الحالتين.
 

لا تتجاهلوا الولد
 

عندما تدعون أصدقاءً إلى منزلكم، قد ترغبون في التظاهر وكأنّ طفلكم ليس هنا، والهدف الاستفادة من الوقت مع الراشدين، ولكنّ ذلك يرتدّ سلباً عليكم وأبنائكم. تجاهل الطفل قد يقوده إلى التوتّر، والرغبة في لفت النظر فلا يتردّد في إزعاجكم. بدل ذلك تأكّدوا من أن تُشعروه بأنكم لم تنسوه أبداً، وذلك بالابتسام له من وقت لآخر، وسؤاله إن كان على ما يرام.

 

علّموه الصبر
 

عندما يطلب الطفل من أمّه مثلاً أن تعيرَه انتباهها، وهي تتحدّث مع أحدهم، يمكن أن تضع يدها على كتفه حتّى يشعر بأنّها لا تهمله إنما ليس بإمكانها منحه الوقت فوراً. مبادرتها هذه ستُفهمه بأن لا يمكنه أن يقاطع كلام الآخرين، إلّا في حال وجود أمرٍ طارئ طبعاً.

 

كيف يحترم الأطفال الآخرين؟
 

لا يكفي أن يتصرّف الطفل بتهذيب مع أهله ومعلّميه، بل يجب أيضاً أن يحترم الأطفال الآخرين خلال اللعب وفي المدرسة. يمكن للأهل أن يُفهموه أهمية اللعب بهدوء، ويشجّعوه على الإعتذار إذا قام بإيذاء أحد التلاميذ أو الأصدقاء عمداً أو عن غير قصد. ولكن يجب أن يتجنّب الأهل أن يُشعروه بالذنب. حاولوا أن تفهموا لماذا تصرّف بهذه الطريقة قبل القيام بأيّ مبادرة، ومن ثم اشرحوا له أنّ هذا التصرّف ليس جيداً. وتذكّروا أنّ معاقبة الطفل إذا ضرب طفلاً آخر لن توقفه عن الضرب، بل ستزيد فقط من خوفه. ليتوقّف عن الضرب يجب أن تعرفوا لمَ يقوم بضرب الآخرين؟

 

صنّفوا ردودَ أفعالكم
 

الطفل يردّد كلمات بذيئة تَعلمها من أحد الأطفال في المدرسة. اشرحوا له بحزم أن هذه الكلمات لا يجب أن تُستعمل ولكن لا تُعاقبوه. في المقابل، إذا شتم أحد الزملاء في الصف أو ضربه يجب أن تؤنّبوه ليفهم أن ما فعله خطير. تصنيف ردود أفعالكم وضبطها حسب حجم الخطأ الذي اقترفه الطفل سيعطيه فكرة واضحة عن الحدود التي لا يجب أن يتخطّاها. 

دانلود فایل مرتبط با خبر :
شارك برأيك
26c9c8cfef14
الإسم:البريد الإلكتروني:
التعلیق:    
ادخل نتيجة العبارة التالية
= 6 + 3
التعلیقات