وكالة أنباء العرب بوست

:[Beirut] -
9/21/2019
Thursday, September 01, 2016 ۰۸:۳۴ |

قائد محور البداوي عمر أريش ورّط شبّاناً طرابلسيين

[-] النص [+]

 

العرب بوست - بيروت

ملف المتهمين بالمشاركة في احداث طرابلس ان كان في ما يتعلق بمعارك جبل محسن وباب التبانة او لناحية الاشتراك بالقتال ضد الجيش، الذي بدأ يخفت وهجه بعد الاحكام التي صدرت على اصحاب الوجوه الاعلامية  والتي اطلق عليها اسم قادة المحاور وقد خرج البعض منهم الى الحرية معلناً توبته والبعض الآخر اختار طريق التوعية لمن لم يسلك الصواب طريقه الى عقله، الا ان جلسة البارحة التي تردد فيها احد اشهر قادة المحاور عمر ابراهيم المعروف بعمر الريش والذي وزع «اريشه» حوالى 13 شخصاً و«شمع الخيط» كما يقال بالعامية وتركهم لمصيرهم ولكن هذا الامر لم يمر مرور الكرام عند الذين وضع اسماءهم على لائحة مجموعته.
عمر اريش الذي مثل امام المحكمة العسكرية وصدر عليه حكم بتهمة اطلاق نار وقضى حوالى شهرين ونصف في الحبس.  ثم انطلق الى الحرية ولم يكن احد يعلم ان عمر ابراهيم هو عمر اريش واللافت انه استطاع الافلات من الشباك كون الملف الذي اتهم فيه فيما بعد بقيادة محور في البداوي لم يكن قد تم الادعاء عليه فيه، وكان حينها افرغ ما في جعبته من اسماء ومنهم الـ13 متهماً الذين مثلوا البارحة وبينهم 4 سلموا انفسهم حديثاً.
ومن خلال استجواب المتهمين جميعاً فان اكثريتهم نفوا مشاركتهم بمجموعة اريش وحتى في المعارك في حين الذي شارك لم يخف ذلك بل جاهر به معللاً المشاركة بسبب ما تناهى الى مسامعهم ان البلاد تسير باتجاه الانهيار فما كان منهم الا الدفاع عن انفسهم.
5 من المتهمين من آل محرز 4 من الطائفة السنية والخامس من الطائفة العلوية.
عمر اريش الذي اوقف وجاهياً في 28/4/2014 واخلي سبيله في 2/5/2016 وفق ما ورد في القرار الظني الذي صدر عن قاضي التحقيق العسكري في 28/5/2014 والذي اتهم فيها آنذاك مع 14 آخرين بتشكيل مجموعة مسلحة بهدف القيام باعمال ارهابية والنيل من سلطة الدولة واثارة الفتنة الداخلية وبفتح معارك عسكرية بين منطقتي جبل محسن وباب التبانة كان قد اعترف في التحقيقات الاولية والاستنطاقية بتأليفه مجموعة مسلحة قاد فيها محور البداوي المواجه لجبل محسن ويبلغ عددها حوالى 40.
في جلسة البارحة لم يرد اسم «عمر اريش» انما كان محور استجواب المتهمين.
حيث كان لعبد الرحمن محزن الذي يعرف «اريش» ولكن لا علاقة تربطه به، وان جميع المتهمين هم ابناء منطقته البداوي فرد عليه العميد اي عند محور عمر اريش، فعلا صوت المتهم قائلاً «معروف محل العلم اللبناني».
رد العميد: لا تشبهه بالعلم اللبناني طويلي على رقبتو «بتشبهوا بعلموا اما زكريا محرز فهو كان المتهم الذي اضفى على الجلسة نوعاً من الفكاهة الممزوجة بالالم عندما اجاب العميد على سؤاله له عن طبيعة عمله، فقال انه يعمل في مجال تلحيم الكهرباء لكنه اليوم «عطيل عن العمل».
زكريا لم ينف انضمامه الى مجموعة «اريش» وكان في محور المنكوبين وشارك معه في جولتين وهو خضع لدورات لا يستطيع ابن العشرين سنة ان يقوم بها وهو سيكون صريحاً جداً فرد عليه العميد هذا ما نريده. فقال: «في الاساس اكدوا لهم ان لا دولة وعلينا الدفاع عن انفسنا وبعد فترة تبين لنا انها مسيسة، تلفون من هنا وآخر من هناك ومن فلان ومن عميد حيث كانوا يتوجهون الى قادة المحاور اوقفوا المعارك فتتوقف وفي بعض الاحيان كانوا يحددون لنا ساعتين لنخرج من الطرقات اما جلال عجيل فقد اكد انه لا يعرف اريش شخصياً ولا احد من الموقوفين. اما  هشام محرز فهو لا تربطه صلة بالمتهمين من آل محرز كونه من الطائفة العلوية الكريمة وهم من طائفة اخرى وهنا توجه اليه العميد بالقول كما وصفت طائفتك بالكريمة عليك ان تتكرم على طائفتهم فنحن نحترم كل الطوائف نافياً مشاركته بالمعارك، لانه لا يمكن ان يقاتل ضد اهل منطقته وهو يقطن في منطقة وادي النحلة.
يوسف محرز هو ايضاً لم يشارك في المعارك وعلي محرز يعمل لدى ابو عبد كبارة، وهو على استعداد لتنفيذ اي حكم اذا وجد اي دليل يؤكد مشاركته وقد انسحبت اجابة يوسف
على زميله في التهمة بلال عوض الذي اكد ان ليس له بهذه الامور ولا يعرف سبب زج اريش اسمه.
اما محمود الملاح فهو كان مهاجراً الى المانيا ويعمل في تجارة السيارات منذ اكثر من 4 سنوات في فرانفكورت وتحديداً في شركة المرسيدس وكان على قاب قوسين من حصوله الجنسية وهو لا يعرف من هو عمر اريش.
محمد خضر الذي يعمل في احد المحلات التجارية الكبيرة، اكد انه كان يسمع باسم اريش بشكل مستمر وهو عندما علم من عدد من الاشخاص ان الاخير اورد اسمه خلال التحقيق زاعماً انه من مجموعته قصده وطلب منه ان يشهد بذلك فوعده خيراً، لكنه اختفى في حين ان ماهر دلال الذي يعمل في مجال توزيع البضائع ايام المعارك فهو كان يعتني بوالده المريض في احدى المسشتفيات ويزور زوجته التـي كانت نزيلة دير الصليب، وهو تعرف الى اريش عندما كان يعمل سائق شاحنة ونقل السيارات المعطلة بعدما ترك عمله السابق ولم يحمل السلاح، اما خضر جلول الذي سلم نفسه منذ 10 ايام فنفى مشاركته في اي جولة وهو سمع باسم اريش وقد انسحبت اجوبة المتهمين السابقين على محمد عبد الرزاق واحمد نايف مراد اللذين نفيا مشاركتهما في القتال او الانضمام لمجموعة اريش وقد انتهى استجواب المتـهمين وترافع بداية وكيل المتهمين يوسف محرز وعلي محرز نقيب المحامين السابق خلدون نجا، حيث بدأ مرافعته بعرض الاحداث في طرابلس وكيف ان الطيور الصغيرة تقع في الشباك في اشارة منه الى المتهمين في حين تبقى الطيور الكبيرة طليقة، واعاد الى الاذهان خلال مرافعته كيف ان المعارك التي تنطلق في بعض الاحيان يوم الاحد وتستعر وفي اليوم التالي تنطفئ بكبسة زر ويقومون «بالتباوس» وهنا قاطعه العميد قائلاً هذه المرحلة اصبحت وراءنا وقد لفت المحامي نجا الى ان اريش الرجل الامي اعتبر بناء على اميته انه في حال اورد هذه الاسماء قد يلقى اللوم عليها ويخفف من الحمل عليه.
واضاف النقيب نجا «اريش كرم الله وجهه» وهو اراد من عبارته هذه قول العكس بعد ان توجه العـميد الى المحامي نجا بالقول ان هذه العبارة لا تقال الا للامام علي. وتابع نجا ان هذا الرجل خطير فرد احد المتهمين «لعن الله وجهه»، وبعـد مرافعة المحامي نجا التي بدى وانها استحوذت على اكثر من نصف ساعة كون جلسات العسكرية ناهزت الـ110 جلسات واستمرت حتى وقت متأخر، تم الاستجابة على طلب تبني مرافعة النقيب من قبل وكلاء باقي المتهمين وهم زهرة بيرم، جلال عون، ناجي ياغي، محمد صبلوح، سامر حواط، خليل عيشا، وليد المصري والتي طلب فيها جميعهم البراءة لموكليهم كون التهمة مبنية على عطف جرمي غير معزز بأي دليل، في حين طلب وكيل هشام محرز المحامي ياغي كف التعقبات عن موكله كونه غير الشخص المطـلوب في حين فاجأ المحامي حواط رئيس المحكمة بابرازه اقرار من عمر اريش الذي قصده لينفي ما افاد به ضد موكله الذي كان في المانيا واراد العودة الى لبنان وهنا رد العميد على المحامي الحواط مبتسماً هذه ادانة وفي الختام كان لزكريا مرافعته حيث توجه بالسؤال الى العميد ابراهيــــم ان كان لديه 4 اولاد وقام احدهم بتعذيبه فماذا يفعل به بالطبع «سيــفرك له اذنه» وانتهى به القول «حضرة العميد نحنا ولادك وغلطنا».

النشرة

دانلود فایل مرتبط با خبر :
شارك برأيك
الإسم:البريد الإلكتروني:
التعلیق:    
ادخل نتيجة العبارة التالية
= 13 + 10
29355
التعلیقات
الأكثر قراءةً