وكالة أنباء العرب بوست

:[Beirut] -
2/18/2020
Saturday, March 31, 2018 ۱۰:۳۳ |

رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي التقى بن سلمان وهناك تعاون سري...

[-] النص [+]

 

العرب بوست - وكالات

كشف قائد جيش الاحتلال الإسرائيلي الجنرال غادي آيزنكوت، أن رئيس مجلس الأمن القومي، مئير بن شبات، التقى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان؛ وقال إن هناك تعاونا أمنيا واستخباراتيا بين إسرائيل والسعودية على أساس المصالح المشتركة بينهما، تتمثل بمواجهة إيران والحركات الإسلامية السلفية. 

وجاء الكشف أيزنكوت في مقابلات مع الصحف اليومية الإسرائيلية، أمس، عما وصفته صحيفة «يديعوت أحرونوت» بـ«حلف سني إسرائيلي»، في إشارة إلى السعودية، فقال آيزنكوت «يوجد تعاون خفيّ حول مصالح مختلفة، لا أصفه حلفا. توجد مصالح متطابقة. والمصلحة المشتركة لإسرائيل والسعودية هي ضد التهديد الإيراني، والتهديد السني السلفي»، مشيرا أيضا لوجود مصلحة مشتركة باستقرار إقليمي، ولدينا حليفة مشتركة هي أمريكا. الواقع تغير، وكذلك تغير الاعتقاد بأنه ليس بالإمكان التعاون بسبب القضية الفلسطينية. كما كشف آيزنكوت أن الطيران الحربي الإسرائيلي نفذ غارات في «الجبهة الشمالية»، في إشارة إلى الجبهة الإسرائيلية مع سوريا ولبنان. وقال إن «هذه معركة مكثفة جدا، تبرز تفوقنا كجيش، والتفوق الاستخباري، الجوي والعملياتي في الشرق الأوسط، والجيش الإسرائيلي يعمل على مدار الساعة من أجل دفع مصالحنا، ومنع العدو من حيازة قدرة متطورة، وتوجد عمليات، في الجو والبحر ومجالات أخرى». 

ويرجح أن تشهد السنة المقبلة تصعيدا أمنيا، وأن يقود بنفسه الجيش خلال حرب. ويعارض ايزنكوت مقترحات وزير الأمن بفرض حكم الإعدام على منفذي العمليات الفلسطينيين، معللا ذلك بالقول إن ذلك سيقود لأمر معاكس، دون تفصيل مراده. وزعم أن جيش الاحتلال قام تحت قيادته منذ ثلاثة أعوام بـ 1000 عملية خارج الحدود. وقال إن النشاط الإسرائيلي السري في سوريا مستمر، وإن ما ينشر عنه جزء يسير منه. موضحا أن الوجود الإيراني في سوريا تراجع في السنوات الأخيرة، إثر رغبتهم بخفض عدد المصابين. زاعما أنه في الماضي كان هناك 3000 عنصر عسكري إيراني على الأراضي السورية، أما اليوم فأقل»، مشيرا لاستبدال قوات إيرانية بميليشيات «شيعية من العراق وباكستان وأفغانستان، معتبرا أن إيران هي العدو الأول. ويبعث رسالة تهديد لحزب الله: «في المرة المقبلة سنهدم عشرات الأبراج في بيروت». وادعى أن سياسة إسرائيل تجاه سوريا هي الامتناع عن التدخل المباشر، والمساعدة في مكافحة تنظيمي القاعدة وداعش، وإقامة جيرة حسنة على طول الحدود ومنع تمركز إيراني».

وردا على سؤال عما إذا كان الكشف عن تدمير المفاعل النووي في دير الزور أراد إيصال رسالة لإيران، قال ايزنكوت إن إسرائيل طورت مع السنين مفهوما قامت بتطبيقه. وتابع «عندما بنى العراق مفاعلا تم تطميره وكذلك في سوريا وهذا يعني رسالة راهنة لأعدائنا مفادها أن إسرائيل لن تسمح ببناء قدرات تهدد وجودها».

وألمح آيزنكوت إلى أن إسرائيل تفضل بقاء نظام بشار الأسد، بالقول «لا أرى أنه سيكون في جيلنا نظام آخر في الشرق الأوسط، سوى دكتاتورية عسكرية، ونخب دينية، وحكم ملكي أو فوضى. والأسد هو قاتل، وليس صائبا دعمه من الناحية الأخلاقية، ولكن يفضل وجود نظام الأسد كعنوان بالنسبة لإسرائيل».

وردا على سؤال من سينهي ولايته أولا هو أم الرئيس الفلسطيني محمود عباس؟ قال ايزنكوت الذي تبقت له سنة في منصبه إن أبو مازن باق بعده رغم كونه رجلا ليس شابا. وردا على سؤال من سيرث الرئيس عباس؟ قال إنه لا يريد الخوض في التسميات. وتابع «لكن إسرائيل معنية بسلطة فلسطينية فعالة وأجهزة أمنية قوية».

دانلود فایل مرتبط با خبر :
شارك برأيك
29fcf12c00f1
الإسم:البريد الإلكتروني:
التعلیق:    
ادخل نتيجة العبارة التالية
= 3 + 5
التعلیقات