وكالة أنباء العرب بوست

:[Beirut] -
9/21/2019
Friday, September 09, 2016 ۲۰:۵۰ |

رسالة ملحة وخطرة من افرام إلى الكونغرس الأميركي

[-] النص [+]

 

العرب بوست - بيروت 

رافع رئيس "المؤسسة المارونية للانتشار" نعمة افرام عن لبنان أمام الكونغرس الأميركي في اليوم الوطني المنظم في الكابيتول للسياسات والتوعية حول مسيحيي الشرق الأوسط، مطالباً بإنشاء صندوق دعم دولي للبنان، وبالضغط في سبيل إعادة االنازحين السوريين إلى مناطق آمنة في بلدهم.

 

شارك في اللقاء أعضاء جمهوريين وديمقراطيين في الكونغرس الأميركي ورؤساء اللجان ومكاتب لبنان والشرق الأوسط، ومسؤولون في البيت الأبيض والخارجية والدفاع وعدد من السفراء وفعاليات روحية ورؤساء المنظمات الأميركية -اللبنانية وممثلين عن الأحزاب اللبنانية.

 

افرام دعا الحاضرين الى التخيل معه "ماذا لو استقطبت الولايات المتّحدة 160 مليون شخص خلال 5 سنوات على امتداد ولاياتها، ليشاطرونكم الموارد والبنى التحتية نفسها التي لديكم الآن. وماذا لو جلب هؤلاء معهم سلسلة من النزاعات السياسية والدينية والاجتماعيّة مع بطالة عالية وفقر مدقع ". وشرح ان هذه هي حال لبنان حاليا الذي يشهد أزمة لم يسبق لها مثيل في تاريخ البشريّة يخلّفها مليونَي نازح ولاجئ يوميًّا على أرض وطنٍ يبلغ عدد سكّانه 4 ملايين نسمة.

 

أضاف:" لقد أدى وطني واجبه الإنساني كاملا، وفيما نتعاطف كليًّا مع النازحين نحاول في الوقت عينه حماية الاقتصاد والمواطن اللبناني".

 

خلال مرافعته، حمل افرام الى الكونغرس الأميركي رسالة ملحة وخطرة من ثلاث نقاط: الأولى تتعلق بتهديد هذا النزوح للتوازن الداخلي الهشّ. ومما قاله: "لقد اختبرنا أهوال الحرب في لبنان طوال 16 عامًا بين العام 1975 والعام 1991. وقد أمضينا السنوات الـ25 الأخيرة في إعادة بناء مجتمعنا على الصعيدين المادي والإنساني. نحن نريد أن نبقى مثالاً فريدًا من نوعه عن التعدّدية الثقافية في الشرق الأوسط، والتوازن الحسّاس بين مختلف الأطياف في لبنان أساسيّ لاستقرار الوطن. لكن لبنان اليوم الذي هو بحجم ولاية كونيتيكت، يحضن حوالي 350 سوريًّا على كلّ ميل مربّع من أرضه، ولذلك فإنّ توازننا الوطني معرّض للخطر. ونحن نخشى أن يعود بنا هذا الخلل إلى الأيام السوداء التي عشناها خلال الحرب الأهليّة. وهذا بالتحديد ما حدث عندما لجأ الفلسطينيون إلى لبنان منذ 40 عامًا".

 

في النقطة الثانية تطرق افرام الى الضغط الهائل الذي يشكله النزوح على البنى التحتية وكلفته على الاقتصاد الوطني.

 

وشرح في النقطة الثالثة "أحد أخطر العواقب الناتجة عن النزوح السوري إلى لبنان وهو الإرهاب وقد دفع لبنان ضريبة عالية لردعه. وبفضل المساندة الدولية، ولا سيّما مساعدة الإدارة الأميركية للجيش اللبناني، استطعنا السيطرة على الإرهاب عند الحدود اللبنانية مع سوريا. مع ذلك، لا يزال هذا الخطر متربّصًا بنا، نظرًا الى العدد الهائل للنازحين على امتداد لبنان وتواجد متطرّفين بينهم ".

 

وختم مطالباً الكونغرس بالعمل على احداث صندوق دعم للبنان يساهم من خلاله القطاع الخاص اللبناني كما المؤسسات الدولية والإقليمية في تطوير البنى التحتية وقطاع الخدمات العامّة كما القطاعات الإنتاجية، وحثه" على الضغط الكامل في سبيل إعادة النازحين السوريين إلى مناطق آمنة في بلدهم، تماشيا مع دستورنا والحق بمنع تجنيس النازحين السوريين في لبنان"، وبذلك لا يبلغ عدم الاستقرار لبنان ووصوله شرقي البحر الأبيض المتوسط والعالم أجمع".

دانلود فایل مرتبط با خبر :
شارك برأيك
الإسم:البريد الإلكتروني:
التعلیق:    
ادخل نتيجة العبارة التالية
= 6 + 13
30470
التعلیقات
الأكثر قراءةً