وكالة أنباء العرب بوست

:[Beirut] -
11/13/2018
Saturday, September 17, 2016 ۱۵:۵۰ |

ليون: التيار في مكان أبعد وأهم وأسما من إعدام الحكومة

[-] النص [+]

 

العرب بوست _ بيروت
أشار القيادي في "التيار الوطني الحر" الوزير السابق غابي ليون الى أن "التيار" في مكان أبعد وأهم وأسما من "إعدام الحكومة" لأنها ستكون عديمة الفائدة إذا كانت ستستمر في عملها خلافاً للميثاقية.
وفي تعليقه على كلام رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي دعا فيه رئيس الحكومة تمام سلام الى عقد جلسة للحكومة كي لا يعدمها، اعتبر ليون، عبر "أخبار اليوم"، أن "إعدام عديم الفائدة ليس أمراً ذات شأن في موازاة المعركة السياسية التي يخوضها "التيار" في هذه المرحلة".
وأشار إلى أننا "نتكلم عن ملفات كيانية متعلقة بالميثاق، وترجمة كلمة ميثاق هي العهد الذي يشكل حجر الزاوية في بناء الكيان اللبناني المهدّد، وبالتالي لن نتلهى بتفاصيل من هنا وهناك".
ولفت الى أن "الجمهور "القريب منّا" أصبح متحسّساً لهذا الواقع المرير والخطر على استمرار الكيان اللبناني"، مؤكداً أننا "نطالب بتطبيق الطائف لا أكثر ولا أقل، وبالتالي تطبيق روح هذا النص من خلال المناصفة الفعلية والحقيقية"، مشدداً على أنه "دون هذه المناصفة لا يمكن للبنان ان يستمر، وقد نعود الى ما قبل الطائف"، مذكّراً ان رئيس الحكومة الراحل صائب سلام هو الذي رفع شعار "لبنان طائر بجناحين"، مضيفاً: "اليوم هناك جناح مكسور".
ورداً على سؤال، لفت إلى "ما شهدناه في جلسة مجلس الوزراء الميثاقية الأخيرة هو غريب ومستغرب، وكانت النقطة التي جعلت الإناء يطوف"، قائلاً: "تصوير الأمر وكأنه عدم فاعلية لوزراء التيار "الوطني الحر" مهزلة مضحكة".
وذكّر أننا "كنّا على الإستعداد للموافقة على أي اسم ضابط سني لتعيينه في منصب الأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع انطلاقاً من ثقتنا الكبيرة بالجيش وبضباطه، إلا أن وزير الدفاع (سمير مقبل) لجأ الى المسرحية الإسمية من خلال طرح 3 أسماء دون تأييد أي واحد منها من أجل التمديد، وكان ذلك تمهيداً لمسرحية ثانية".
وشدّد على أن "الموضوع بات تراكمات لا نحمّلها لفريق واحد، حيث بات الطرف المسيحي يطرح عدّة اسئلة منها: هل هو شريك كامل وفعلي في هذه السلطة أم تكملة عدد، هل الميثاقية هي أسماء وارقام أم فعل ومناصفة فعلية، وهذه المناصفة (هي بالأعداد أو بفاعلية المكوّنات)؟".
وسأل: "إذا كان المسيحيون شركاء في الميثاق والوطن ولا يستطيعون الوصول بزعيمهم الأول الى سدّة الرئاسة اليوم فمتى سيستطيعون؟ متى سنحصل على قانون الإنتخاب العادل الذي يسمح للمسيحيين بإنتخاب نصف أعضاء المجلس النيابي دون أن يكونوا مرهونين لهذا الطرف أو ذاك، أو أن تأتي بهم مكوّنات أخرى؟ متى سيكون الإنماء فعلاً متوازن ومتى ستكون المشاريع لمصلحة كل لبنان؟".
وأكد إننا "ننتظر أجوبة واضحة على هذه الأسئلة"، داعياً الشعب الى "تحمّل مسؤوليته وأخذ المبادرة في 28 أيلول الجاري أو في 13 تشرين الأول إذا لم تكن الأجوبة واضحة، علماً أن هذه الإجابات يجب ان تقترن بالأفعال"، موضحاً أن "ما سنقوم فيه سيبدأ من محطة 28 الجاري وسيكمل"، ومؤكداً أننا "ندرس الخطوات ولن نعلن عنها في الإعلام حالياً".
وشدّد على أنه "لا يوجد ثمن غالٍ امام معركة الحفاظ على الكيان والعهد والميثاق لأن لبنان في خطر"، موضحاً أننا "لا نتكلم باسم طائفة، بل بإسم كل الطوائف لأنه يتم الطعن بالميثاق أكان إرادياً او استجابة لإرادات خارجية".

دانلود فایل مرتبط با خبر :
شارك برأيك
الإسم:البريد الإلكتروني:
التعلیق:    
ادخل نتيجة العبارة التالية
= 3 + 3
31054
التعلیقات