وكالة أنباء العرب بوست

:[Beirut] -
5/22/2019
Sunday, September 18, 2016 ۱۴:۱۲ |

رعد: هناك فريق لبناني يراهن في دعمه للارهاب لتعزيز موقعه

[-] النص [+]

العرب بوست _ بيروت

أكد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد أننا نريد دولة قوية قادرة على حماية سيادتها دون أن يكون هناك وصاية أجنبية على قرارها الوطني، وتتعامل مع المواطنين بعدالة وإنصاف دون تمييز، ولكن المدخل الطبيعي لها يكمن بوجود رئيس للجمهورية يعرف معنى قيمة السيادة، وحريص على العيش الواحد وعلى الشراكة الوطنية في البلد، ولا يخضع للوصايات، وأما المدخل الثاني لها فهو إقرار قانون إنتخاب عادل يمثل الناس أصح تمثيل، ويعزز الشراكة الوطنية، ويعطي لكل فريق من فرقاء هذا البلد تمثيله الحقيقي في المجلس النيابي.
وشدد رعد خلال احتفال تأبيني في حسينية بلدة ميس الجبل، على أن المقاومة باقية إلى جانب الجيش اللبناني لحماية لبنان، وستبقى كذلك حتى نطمئن أن الجيش اللبناني أصبح بالإمكانات التي تغدقها عليه الدولة اللبنانية لتسليحه وتجهيزه بأحدث التجهيزات التي تتوازن مع تجهيزات الأعداء المتربصين به، وحينئذ يمكن أن نبحث في موضوع مستوى التنسيق والتفاهم مع الجيش اللبناني، ولكننا الآن سنبقى العضد والسند والمساعد للجيش اللبناني في الدفاع عن لبنان وحمايته من الإرهابيين التكفيريين والأعداء الصهاينة، وإن لم نفعل ذلك، فإن مصيرنا يكون مهدداً.
ولفت النائب رعد إلى أننا حينما ندافع عن لبنان ضد الإرهاب التكفيري، فإنما ندافع عن كل مكونات لبنان، ولكن للأسف لا يزال هناك فريق من لبنان يراهن على التحايل من هنا وهناك في دعمه لداعش وجبهة النصرة من أجل أن يعزز موقعه السلطوي في هذا البلد، ولكن لو أننا نرى أن هناك خطر من قبل هؤلاء لقلب الطاولة، لكنّا تصرفنا بغير ما نتصرف به الآن، وعلى الجميع أن يطمئن أن لا خطر من قبل هؤلاء على لبنان، سيما وأننا حريصون على الشراكة الوطنية، وعلى أن نبقى في هذا البلد الواحد ننظر إلى السيادة الوطنية بمنظار واحد.
وأشار النائب رعد إلى أن الخلاف بيننا وبين الفريق الآخر ليس في أنهم لا يعتبرون أن استمرار احتلال العدو الإسرائيلي لقرية الغجر أمراً ضرورياً كي نقوم بحرب من أجله أو من أجل تحرير سيادة بلدنا فحسب، بل إن الخلاف القائم بيننا وبينهم هو أنه هل من الضروري أن تبقى المقاومة في لبنان أو لا تبقى، وذلك لأنهم اعتمدوا طوال تاريخهم في السلطة اللبنانية على الهبات والودائع والمساعدات الخليجية المحمية من الأمريكيين والتي تُقدم بتوجيهاتهم، وبالتالي عندما وصلوا إلى السلطة خلال السنوات الماضية وخاصة منذ عام 2005 وما بعده، لم يتركوا إدارة في الدولة إلاّ وأنشأوا معها إدارة موازية لها كمستشارين لهم، وأسقطوا فعالية الإدارات الرسمية، فكان هناك إدارات موازية بالمالية والقضاء والأجهزة الأمنية وغيرها يديرون البلد من خلالها، وكل ذلك تحت شعار العبور إلى الدولة، بينما هم في الحقيقة لم يعبروا إلى الدولة، بل عبروا بها وبكل أجهزتها ومؤسساتها، ولم يبقوا منها شيئاً، لا سيما وأنهم قد تركوا البلد تحت دين يقدر ب70 مليار دولار، لافتاً إلى أن هؤلاء لم تشبع نهمهم اليابسة، ففتحوا اليوم ملف النفط حتى يعبروا به أيضاً، تحت عنوان "أننا نقع تحت دين يقدر ب70 مليار دولار ويجب أن ننقب عن النفط لنحاول سدّه"، إلا أنه وفي الحقيقة لو أردنا أن نسلط الضوء على ما يجري في ملف النفط الآن، لتوجسنا خيفة مما يخطط من صفقات وغيرها، ولكننا في المقابل سنتصرف في الوقت المناسب، وهناك مواكبة ويقظة منّا ومن دولة الرئيس نبيه بري لإحاطة الملف بالحصانة والصيانة السيادية المطلوبة.

دانلود فایل مرتبط با خبر :
شارك برأيك
الإسم:البريد الإلكتروني:
التعلیق:    
ادخل نتيجة العبارة التالية
= 10 + 11
31146
التعلیقات