وكالة أنباء العرب بوست

:[Beirut] -
11/18/2019
Sunday, September 18, 2016 ۱۷:۱۹ |

أنور الخليل: نعيش اليوم مرحلة خطرة وصعبة ومصيرية

[-] النص [+]

 

العرب بوست _ بيروت

دعا عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب انور الخليل القوى السياسية للعودة إلى رئيس مجلس النواب نبيه بري "كي تعود طاولة الحوار والعمل بجدية لسحب فتيل التفجير الذي تقترب النار منه أكثر فأكثر"، معتبراً اننا "نعيش اليوم مرحلة خطرة وصعبة ويمكن وصفها بالمصيرية والمفصلية لأنها بدأت تلامس الأسس الكيانية التي قام عليها لبنان"، متسائلاً "الى متى سنبقى نركض خلف انانيتنا الشخصية ولا نتنازل عنها مهما كان لها من اثر على كيان لبنان، فايها الأخوة والزملاء الذين تعطلون عمل الحكومة وعمل المجلس النيابي وحتى عمل طاولة الحوار الوطني، أيحق للغريب ان يكون مهتما اكثر منا بكيان لبنان؟، تنازلوا أيها المعطلون عن أنانيتكم واعيدوا للبنان وهجه وصورته الحقيقية ليستقر المواطن على اوضاعه المعيشية والإجتماعية والإقتصادية ولا تهددوا بلغة الشارع، فهناك من هو اكثر حضورا منكم في شارعه".

وفي كلمة له خلال تمثيله رئيس مجلس النواب نبيه بري في الإحتفال السنوي الأول الذي اقامه في دار حاصبيا لمناسبة عيد الأضحى بحضور شيخ عقل الموحدين الدروز نعيم حسن، تمنى خليل ان "يستعيض البعض حملات التهديد والشحن الطائفي بتزخيم الحوار الوطني وصولا الى وضع الحلول الواقعية لمشاكلنا وان يمارس الجميع فعل التضحية الوطنية في سبيل لبنان وان يحولوا موعد 28 من ايلول الجاري موعدا حاسما فينزل الجميع الى البرلمان لإنتخاب رئيس للجمهورية كمدخل لإعادة تفعيل عمل المؤسسات الدستورية كافة، إن لغة الشارع لن تكون بديلا للغة الحوار الذي سيبقى المدخل الطبيعي والضروري لسلة تفاهمات وطنية تشكل مقدمة لا بد منها لإنتخاب رئيس للجمهورية، كما قال الرئيس بري، ونحن نضيف ونؤكد بانه إذا لم تتم هذه التفاهمات فلن يكون هناك رئيس" .

ولفت الخليل إلى أن "بري بذل ولا يزال مع الزعيم الوطني الكبير وليد جنبلاط الجهود المتواصلة لتجنيب لبنان نار الفتنة المحيطة بنا من كل حدب وصوب، ومنها ما اطلعنا عليه وكشفته السلطات القضائية من مؤامرة خبيثة كان يحضر لها البعض لإستهداف جنبلاط، بهدف اثارة الفتنة المذهبية بتحريض وتمويل من العدو الإسرائيلي، وكان قد سبق اكتشاف هذه المحاولة محاولة أخرى استهدفت الرئيس بري تم اكتشافها واعتقال عناصرها، وان هذه المحاولات انما تستهدف خطاب الإعتدال الذي هو هو ما يجسده ايضا دولة الرئيس سعد الحريري الذي عبر دائما عن تمسكه بخطاب الوحدة الوطنية ونبذ التطرف والعنف ومواجهته بشتى الأشكال".

من جهت إعتبر الشيخ حسن أن "لبنان يمر في ظروف بالغة الدقة، وهو امانة في اعناقنا، ونعول دائما على رؤية الرجال الكبار من اهل السياسة في اعادة تدوير الزوايا لإمتثال معنى المشاركة والإيجابية وتفادي التعطيل، وذلك بالمبادرة الى درء الأخطار عن بلدنا والى تفعيل مؤسسات الحكم وانتخاب رئيس للجمهورية يكون مدخلا لإعادة هيكلية الدولة". داعيا الجميع الى العودة الى "نقاء الفكرة اللبنانية بمعناها الوطني الجامع لأن بها لبنان يكون رسالة للعروبة وللأمة وللعالم، وبالمناسبة نجدد دعمنا وتهانينا للقوى الأمنية من جيش وقوى امن على نجاحاتها وتفانيها في حماية الأرض والوطن وتصديها للشر المتربص".

دانلود فایل مرتبط با خبر :
:كلمات مفتاحية
العرب بوست
شارك برأيك
31165
الإسم:البريد الإلكتروني:
التعلیق:    
ادخل نتيجة العبارة التالية
= 9 + 3
التعلیقات