وكالة أنباء العرب بوست

وکالة الأنباء المحلية
Sunday, September 24, 2017
 - [Beirut]
Saturday, November 19, 2016 ۱۸:۱۸ |

تعرف على مرشحي اليمين و اليمين الوسط للانتخابات الرئاسية الفرنسية

[-] النص [+]

 

العرب بوست _ باريس

ينظم اليمين ويمين الوسط بفرنسا يومي 20 و27 تشرين الثاني/نوفمبر 2016 انتخابات تمهيدية لاختيار مرشحه للانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في 23 نيسان/أبريل و 7 مايو/أيار 2017. مرشحون يخوضون غمار هذه الانتخابات لأول مرة، وآخرون تعودوا على السباق "اليميني" قبل الدخول في سباق آخر نحو قصر الإليزيه مع مرشحي اليسار واليمين المتطرف وآخرون مستقلون.

 

جان فرانسوا كوبيه

"سأقترح على الفرنسيين مشروعا يحمل في طياته أفكار اليمين المسؤول والمتحرر"

أعلن جان فرانسوا كوبيه، الرئيس السابق لحزب الاتحاد من أجل حركة شعبية (حزب الجمهوريون) ترشحه للانتخابات التمهيدية في 14 شباط/فبراير الماضي. 

وكان كوبيه من المرشحين الأوائل الذين تمكنوا من جمع العدد الكافي من التوقيعات الذي يسمح لهم بالمشاركة في الاستحقاق الانتخابي التمهيدي الذي سينظم في 20 و27 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل. 

وقال كوبيه (52 عاما)، الذي يشغل حاليا منصب عمدة مقاطعة "مو" (شرق العاصمة باريس) وهو نائب في الجمعية الوطنية، في مقابلة بثتها القناة الفرنسية الأولى في مايو/أيار 2016: "سأقترح على الفرنسيين مشروعا سياسيا واقتصاديا يحمل في طياته أفكار اليمين المسؤول والمتحرر".

أهم اقتراحاته: "انتفاضة فرنسية" ترتكز على ثلاثة محاور 

يدعو جان فرانسوا كوبيه إلى "انتفاضة فرنسية" ترتكز على ثلاثة محاور، منح الحرية الاقتصادية للمستثمرين في جميع المجالات، فرض النظام العام لتحقيق العيش المشترك وتحقيق التقدم والرقي من خلال احترام مبدأ العدالة والمساواة بين جميع المواطنين الفرنسيين. 

لكن ما يميز كوبيه عن باقي المرشحين الآخرين، هو إرادته إصلاح فرنسا خلال مدة لا تتعدى ثلاثة أشهر وذلك عبر استخدام مراسيم جمهورية وفقا للمادة 38 من الدستور التي تسمح للحكومة بتمرير مشاريع سياسية واقتصادية بسرعة دون أن يصادق عليها البرلمان.

حظوظه : 
لا تزال نسبة الفرنسيين الذين ينوون التصويت لصالح المرشح جان فرانسوا كوبيه في الدورة الأولى من الانتخابات التمهيدية منخفضة جدا ولا تتجاوز 1 بالمئة حسب استطلاع للرأي أجراه معهد "إيفوب" في 25 تشرين الأول/أكتوبر. ويبدو من الصعب جدا لهذا المرشح ترجيح الكفة لصالحه قبل أقل من شهر واحد من بدء التصويت.

 

فرانسوا فيون

"أريد الذهاب بعيدا في الإصلاحات الاقتصادية"

شغل فرانسوا فيون منصب رئيس الحكومة خلال ولاية نيكولا ساركوزي الرئاسية (2007-2012). ويعتبر من السياسيين الفرنسيين الأوائل الذين أعلنوا نيتهم في المشاركة بالانتخابات التمهيدية في حزب "الجمهوريون". 

يعرف فرانسوا فيون (62 عاما) بقربه من المستثمرين والأوساط الاقتصادية الفرنسية وبدعمه للقرارات ذات التوجه الليبرالي. 

ولم يواجه فيون أي عائق لجمع التوقيعات الضرورية لترشحه، بل نشر في 21 نيسان/أبريل الماضي لائحة تحتوي على أسماء 72 نائبا أعلنوا مساندته. 

أهم اقتراحاته: إحداث "صدمة" في الاقتصاد الفرنسي 

يوصف فيون بمرشح "المقاولين" وأرباب العمل وهو يريد إحداث "صدمة"، على حد قوله، في الاقتصاد الفرنسي لكي ينتعش ويسمح للشركات الصغيرة أن تنمو بسرعة وتخلق فرص عمل جديدة. 

كما يريد تسهيل عملية تمويل الشركات الصغيرة عبر تخفيض نسبة الضرائب التي تدفعها هذه الشركات بين 30 و50 بالمئة. 

كما ينوي إعادة النظر في النصوص التي تقنن "الإرث العائلي" وتسهيل نقل الشركات والممتلكات العائلية من الآباء إلى الأولاد. 

حظوظه : 
تمكن فرانسوا فيون رئيس الحكومة السابق (2007-2012) من احتلال المرتبة الثالثة بعد حصوله على 12 بالمئة من الأصوات على حساب منافسه برونو لومير الذي تقهقر إلى المرتبة الرابعة. لكن المسافة التي تفصل فيون عن المرشحين البارزين، وهما آلان جوبيه (41 بالمئة) ونيكولا ساركوزي (30 بالمئة) ، تبقى طويلة ويصعب تقليصها.

 

آلان جوبيه

"الهوية السعيدة هو هدفي الأسمى"

أعلن آلان جوبيه، رئيس الحكومة السابق في عهد الرئيس جاك شيراك وحاليا عمدة مدينة بوردو (جنوب غرب فرنسا) ترشحه للانتخابات التمهيدية في حزب "الجمهوريون" في آب/أغسطس الماضي عبر نص قصير نشره على مدونته على الإنترنت. 

يملك آلان جوبيه (70 عاما) حظوظا كبيرة بالفوز بالانتخابات التمهيدية وفقا للعديد من استطلاعات الرأي التي نشرتها الصحافة الفرنسية حتى الآن. 

يعد جوبيه من دعاة التقارب بين حزب "الجمهوريون" (اليمين الجمهوري) الذي ينتمي إليه وأحزاب يمين الوسط. 

تقلد آلان جوبيه مناصب سياسية هامة، مثل رئيس الحكومة الفرنسية في 1994 ووزير الخارجية (2011-2012) في عهد الرئيس السابق نيكولا ساركوزي ووزير الدفاع (2010-2011)، كما يعتبر من أبرز الشخصيات السياسية في فرنسا. 

غادر آلان جوبيه فرنسا في 2005 للعيش بكندا بعد أن حكم عليه القضاء الفرنسي بالسجن 18 شهرا دون تنفيذ وبعدم المشاركة في أي استحقاق انتخابي لمدة 5 سنوات وذلك بتهمة منح وظائف وهمية لأقرباء له في بلدية باريس. 

أهم اقتراحاته: هوية فرنسية سعيدة 

يسعى آلان جوبيه إلى تفادي الانقسامات بين اليمين الجمهوري وأحزاب الوسط. فهدفه ليس فقط توحيد صفوف اليمين المعتدل بجميع أطيافه بل أيضا جذب مناضلي اليسار إليه وذلك عبر الدفاع عن ملف يهمهم كثيرا، وهو كيفية تحسين النظام التربوي الفرنسي وجعله أكثر فاعلية. 

أما الرسالة التي يريد أن يبعثها لأنصار اليمين، فهي تكمن في وضع شروط مسبقة لكل طفل ولد في فرنسا من والدين أجنبيين ويسعى للحصول على الجنسية الفرنسية، إضافة إلى المصادقة على قانون يفرض عقوبات قصوى. 

وفي معركته السياسية مع خصومه الذين سيشاركونه السباق في الانتخابات التمهيدية، خاصة منافسه الأبرز نيكولا ساركوزي وبهدف استقطاب أكبر عدد من الأصوات، يعول جوبيه كثيرا على شخصيته المعتدلة والمتوازنة والابتعاد عن القضايا الحساسة التي بإمكانها أن تخلق شرخا سياسيا في معسكر اليمين الجمهوري. 

يسعى آلان جوبيه إلى تفادي الانقسامات بين اليمين الجمهوري وأحزاب يمين الوسط. فهدفه ليس فقط توحيد صفوف اليمين المعتدل بجميع أطيافه بل أيضا جذب مناضلي اليسار إليه وذلك عبر الدفاع عن ملف يهمهم كثيرا، وهو كيفية تحسين النظام التربوي الفرنسي وجعله أكثر فاعلية. 

يدافع جوبيه عن فكرة جديدة وهي "الهوية الفرنسية السعيدة". وقال في هذا الخصوص في حوار مع مجلة "سوسيتيه: "عندما أتحدث عن القيم المسيحية، فإنني أتحدث عن ظروف استقبال الأجانب وعن الحب الذي يجب أن نكنه للآخرين. هذه الأفكار هي التي أطلق عليها مصطلح الهوية السعيدة". وأضاف: "يقولون إنني ساذج عندما أتحدث عن الهوية السعيدة، لكنني أدرك أننا لسنا كلنا سعداء اليوم في فرنسا وحياتنا مملوءة بالتوترات والإشكالات". وتساءل: "هل لدي الحق أن أقترح على المواطنين الفرنسيين هوية سعيدة؟، مجيبا: طبعا إن الهوية السعيدة هي هدفي الأسمى". 

حظوظه : 
لم يكتف آلان جوبيه بتصدر طليعة الاستطلاعات منذ عدة شهور فحسب، بل وتعمق الفارق بينه وبين منافسه المباشر نيكولا ساركوزي. فوفق استطلاع للرأي أجراه معهد "إيفوب" في 25 تشرين الأول/أكتوبر، 41 بالمئة من الفرنسيين ينوون التصويت لصالح رئيسة بلدية مدينة بوردو في الدورة الأولى من الانتخابات التمهيدية، ما يزيده تقدما بنسبة 4 بالمئة مقارنة بالشهر الماضي في حين يسجل منافسه تراجعا ملحوظا.

 

نتالي كوسيسكو موريزيه

"أريد إسماع صوت جديد وهو صوت الأمل"

تمكنت وزيرة البيئة السابقة والنائبة عن إقليم "ليسون" (منطقة إيل دو فرانس) نتالي كوسيسكو موريزيه (42 عاما) من جمع التوقيعات التي تسمح لها بالترشح لخوض معركة الانتخابات التمهيدية، لتكون بذلك المرآة الوحيدة التي ستشارك في هذا السباق التمهيدي داخل هذا الحزب بعد أن فشلت نائبة أخرى وهي نادين مورانو في جمع نفس التوقيعات. 

ولم يكن جمع التوقيعات -2500 مناضل في حزب "الجمهوريون" و250 منتخبا من بينهم 20 نائبا على الأقل- لنتالي كوسيسكو موريزيه أمرا سهلا مقارنة بالمرشحين الرجال، بل واجهت عقبات عدة بسبب رفض العديد من المنتخبين من اليمين التوقيع لصالحها.

شغلت نتالي كوسيسكو موريزيه مناصب سياسية وحكومية عدة، إذ عينت في 2007 وزيرة للبيئة في حكومة فرانسوا فيون وفي 2009 كاتبة دولة مكلفة بالاقتصاد الرقمي ثم وزيرة البيئة والتنمية المستدامة في 2010. 

أهم اقتراحاتها: التخلي عن امتيازات موظفي القطاع العام 

من بين اقتراحات نتالي كوسيسكو موريزيه، إلغاء الحد الأقصى لساعات العمل القانونية والتي هي حاليا 35 ساعة أسبوعيا، والبدء بتخفيض معاشات البطالة بشكل تدريجي، إضافة إلى اقتصار صفة موظف قطاع عام على بعض الفئات والوظائف السيادية، كموظفي قطاع القضاء والأمن. 

حظوظها : 
رغم الأداء الجيد خلال المناظرة التلفزيونية التي جمعت مرشحي حزب "الجمهوريون" ويمين الوسط في 13 تشرين الأول/أكتوبر، تعجز نتالي كوسيسكو موريزيه عن فرض نفسها في المراتب الأولى. فهي لا تزال تحتل المرتبة الخامسة من بين سبعة مرشحين في حين لم تتعد نسبة الفرنسيين الذين يريدون التصويت لصالحها 4 بالمئة من الأصوات. وبات من الصعب أن تحسن وزيرة البيئة سابقا ترتيبها في الأيام القليلة المقبلة.

 

برونو لو مير

"الفرنسيون يتطلعون إلى سياسة جديدة"

أعلن برونو لو مير، وزير الزراعة السابق في حكومة فرانسوا فيون، ترشحه للانتخابات التمهيدية في حزب "الجمهوريون" في شهر شباط/فبراير الماضي، أيام قليلة فقط قبل صدور كتابه "لا تفقدوا الأمل" الذي طرحه في الأسواق في شهر كانون الثاني/يناير 2016. 

يدعو هذا المرشح (47 عاما) الذي يشغل منصب نائب في الجمعية الوطنية لمقاطعة "لور" (شمال فرنسا) إلى تجديد العمل السياسي والسماح لجيل جديد من المسؤولين الشباب بالبروز على الساحة السياسية الفرنسية. 

وبالرغم من أن جميع استطلاعات الرأي تصنفه في المرتبة الثالثة بعد آلان جوبيه ونيكولا ساركوزي، إلا أن برونو لو مير بات واثقا بأنه سيكون حاضرا في الدورة الثانية للانتخابات التمهيدية. 

أهم اقتراحاته: "عقد العمل الأول" لمحاربة البطالة 

في حال فوز برونو لو مير بالانتخابات الرئاسية، فهو يريد اقتراح قانون جديد يدعى "عقد العمل الأول" لمحاربة البطالة. وهو القانون الذي اقترحه دومينيك دو فيلبان عندما كان رئيسا للحكومة في 2005 والذي خرج مئات الآلاف من الطلبة إلى الشوارع للتنديد به. 

وأمام التعبئة الشعبية والطلابية الكبيرة، اضطر دو فيلبان إلى سحب القانون. لكن برونو لو مير متمسك به بحجة أنه سيسمح للشركات المتوسطة والصغيرة بتوظيف الشباب بسهولة وتسريحهم بسهولة كذلك. 

حظوظه : 

بعدما كان يحتل المرتبة الثالثة، تراجع برونو لومير وزير الزراعة السابق في عهد ساركوزي إلى المرتبة الرابعة بـ11 بالمئة من نوايا التصويت حسب استطلاع للرأي أجراه معهد "إيفوب" في 25 تشرين الأول/أكتوبر. ورغم وصف برونو لومير نفسه برجل "التجديد"، لم يتمكن حتى الآن من تحسين رصيده الانتخابي.

 

جان فريدريك بواسون

"أريد أن أكون المرشح الذي يستيقظ فرنسا"

جان فريدريك بواسون نائب في الجمعية الوطنية الفرنسية لمنطقة " ايفلين" (جنوب غرب العاصمة باريس) وهو يعتبر من أبرز المناهضين لقانون زواج المثليين الذي صادق عليه البرلمان الفرنسي في 2013. ترشح فريدريك بواسون نفسه لخوض غمار الانتخابات التمهيدية في حزب "الجمهوريون" في عام 2015 وهو يشغل حاليا منصب رئيس حزب الكاثوليكي الديمقراطي خلفا لرئيسته السابقة كرستين بوتان. 

أهم اقتراحه 

يعتبر جان فريدريك بواسون الممثل للتيار الذي يدافع على السيادة الوطنية والذي يمثله فليب دوفلييه. وهو تيار مقرب من العائلات الكاثوليكية المناهضة لزواج مثليي الجنس. لكن عدا نضاله من أجل سحب قانون زواج المثليين، لم يكشف هذا المرشح على اقتراحات اخرى سواء كان في المجال السياسي أو الاقتصادي, 

حظوظه : 
حاول رئيس الحزب الكاثوليكي الديمقراطي جان فريديريك بواسون استغلال مشاركته في المناظرة التلفزيونية الأولى لتلميع صورته لدى الفرنسيين ولكي يتعرفون عليه، لكن دون جدوى. فاستطلاع للرأي أجراه معهد "إيفوب" في 25 تشرين الأول/أكتوبر يشير إلى حصوله على 1 بالمئة فقط من الأصوات خلال الدورة الأولى من الانتخابات التمهيدية المقررة الشهر المقبل.

 

نيكولا ساركوزي

"توحيد الفرنسيين أمر صعب لكنه ضروري"

يعتبر نيكولا ساركوزي من أبرز المرشحين الذين يملكون حظوظا كبيرة بالفوز بالانتخابات التمهيدية في حزب "الجمهوريون" إلى جانب آلان جوبيه

الرئيس الفرنسي السابق (2007-2012) كان قد أعلن عن مشاركته في الانتخابات التمهيدية في 21 آب/أغسطس الماضي عبر تغريدة على حسابه على تويتر وعبر صفحته على فيس بوك. 

وينوي ساركوزي تركيز حملته الانتخابية على ثلاثة محاور يعتقد أنها أساسية، وهي الهوية الوطنية والإسلام والهجرة. وهي المحاور التي تحدث عنها بالتفصيل في كتابه " كل شيء من أجل فرنسا" الذي صدر في 24 آب/أغسطس 2016. 

أهم اقتراحاته 

في هذا الكتاب، قال نيكولا ساركوزي أن مسألة الهوية الوطنية ومستقبلها ستكون في قلب النقاشات السياسية خلال الحملة الانتخابية، منوها أنه لا يؤمن كثيرا بما يسمى "بالهوية الفرنسية السعيدة" التي يدافع عنها منافسه آلان جوبيه

واكتفى بالقول إن الهوية الوطنية هي الهوية الوطنية، وبالتالي لا يمكن أن تكون سعيدة أو حزينة. 

من جهة أخرى، اقترح الرئيس الفرنسي السابق تعليق قانون "لم الشمل العائلي" الذي يسمح للمهاجرين باستقدام عائلاتهم إلى فرنسا. كما دعا المهاجرين إلى الاندماج في المجتمع الفرنسي بشكل كلي وإنكار ثقافتهم الأصلية وتقاليدهم. 

حظوظه : 
استغل نيكولا ساركوزي دخوله القوي في المعركة الانتخابية خلال الصيف الماضي لتقليص فارق الأصوات الذي كان يفصله عن منافسه آلان جوبيه. لكن الرئيس الفرنسي السابق (2007-2012) تراجع بقوة خلال شهر تشرين الأول/أكتوبر حيث فقد ثلاث نقاط وفق استطلاع للرأي أجراه معهد "إيفوب" خلال نفس الشهر. ويشير هذا الاستطلاع إلى حصول الرئيس الفرنسي السابق على 30 بالمئة من الأصوات في الدورة الأولى، الأمر الذي يسمح له بالتأهل إلى الدورة المقبلة. لكن جميع الاحصائيات والاستطلاعات تتنبأ بخسارته أمام آلان جوبيه في الدورة الثانية.

 

هيرفيه ماريتون

"النضال من أجل إلغاء قانون زواج مثليي الجنس"

أعلن هيرفيه ماريتون ترشحه لهذه الانتخابات التمهيدية في أيلول/سبتمبر 2015. 

ماريتون الذي يشغل حاليا منصب نائب في الجمعية الوطنية الفرنسية لمقاطعة "لادروم" جنوب فرنسا معروف بعدائه ونضاله ضد قانون زواج مثليي الجنس الذي شرعته فرنسا في 23 نيسان/أبريل 2013. 

أهم اقتراحاته: إلغاء قانون زواج المثليين 

يعتبر ماريتون من أبرز المناضلين من أجل إلغاء قانون زواج مثليي الجنس مقارنة بخصومه في هذه الانتخابات مثل نيكولا ساركوزي وفرانسوا فيون وحتى آلان جوبيه الذين غيروا مواقفهم إزاء هذا الموضوع مع مرور الزمن. 

حظوظه : 
مثل باقي المرشحين "الصغار" أو الذين يفتقدون لشعبية كبيرة وسط الفرنسيين، تبدو حظوظ ماريتون ضعيفة جدا حسب استطلاعات الرأي التي تتوقع حصوله على 1 بالمئة فقط من الأصوات. فهل سيواصل هذا المسؤول السياسي المختص في مجال النقل هذه المغامرة الانتخابية؟

 

 

دانلود فایل مرتبط با خبر :
شارك برأيك
الإسم:البريد الإلكتروني:
التعلیق:    
ادخل نتيجة العبارة التالية
= 13 + 1
37118
التعلیقات