وكالة أنباء العرب بوست

وکالة الأنباء المحلية
Monday, July 24, 2017
 - [Beirut]
Wednesday, December 28, 2016 ۰۸:۴۷ |

صواريخ ستينغر الأميركية بيد المعارضة السورية

[-] النص [+]

 

العرب بوست _ سوريا

سلمت الولايات المتحدة الى المعارضة السورية صواريخ ستينغر الفعالة جدا ضد الطوافات والتي تسقطها بنسبة 90 في المئة، كما ان صواريخ ستينغر تسقط الطائرات الحربية على علو 30 الف قدم، وهذا يجعل الطائرات الروسية تحت مرمى النيران التابعة لصواريخ ستينغر.

وأعلنت قيادة القوات الروسية في سوريا ووزارة الدفاع الروسية ان الامر خطير للغاية، وان تسليم الولايات المتحدة صواريخ ستينغر للمعارضة السورية سيجعل المواجهة خطيرة جدا، وسنضرب كل قواعد صواريخ ستينغر المحمولة على الكتف وسنضرب بشراسة كل القوى المدعومة من اميركا في سوريا.

مع حصول المعارضة السورية على الصواريخ الأميركية ستينغر، فانها أصبحت قوية وقادرة على الدفاع عن نفسها في وجه الطائرات السورية والروسية، التي تقصف مناطقهم، وبالتالي حصل تغيير في موازين القوى في المعركة بعد وصول صواريخ ستينغر الى المعارضة السورية.

وتحضّر الولايات المتحدة مع فرنسا لتسليم المعارضة السورية صواريخ نيستراد الفرنسية المضادة للطائرات، وهي فعالة جدا ويمكن ان تسقط الطائرات الروسية والطوافات الروسية والطوافات السورية والطيارات المقاتلة السورية.

وبالتالي، فقد ظهرت المعركة على حقيقتها الان، عندما أقدمت روسيا على دعم نظام الرئيس بشار الأسد، واستطاعت تغيير موازين القوى، ردت اميركا بتسليم صواريخ ستينغر الفعالة ضد الطائرات الأميركية والسورية مثلما حصل في أفغانستان.

ماذا ستفعل روسيا الان؟ القرار متروك لقيادة الجيش الروسي لحسم الامر تحت السيطرة، والا فان الطيران الروسي سيصبح مشلولا اذا استطاعت صواريخ ستينغر الأميركية اسقاط طائرات سوخوي الروسية التي تقصف بعنف في سوريا.

والخوف الكبير ان تقوم داعش وتسيطر على صواريخ ستينغر وعندها لن يستطيع الجيش الروسي والسوري والأميركي الحصول على دعم جوي وقصف داعش بقوة، لانها ستستعمل صواريخ ستينغر الفعالة، وهي من طراز ارض - جو سرعتها 4 مرات سرعة الصوت وتسقط الطائرة خلال دقيقة او 50 ثانية.

تتكثف الاتصالات الروسية - الايرانية - التركية قبل اجتماع استانا في عاصمة كازاخستان ولم يحدد موعد التئامه بعد. لكن يسبقه اجتماعات لضباط روس واتراك مع فصائل مسلحة سورية لاول مرة ولها دور محوري على الارض، في امل التوصل الى اتفاق شامل لوقف اطلاق النار.

وفي المقابل، لم تتوقف الاشتباكات المتنقلة على كافة مواقع القتال واشتدت في ريف دمشق وتحديداً في منطقة وادى بردى بعد ان قام المسلحون بتلويث المياه التي تغذي دمشق في هذه المنطقة، ودفع الجيش السوري بتعزيزات للمنطقة لطرد المسلحين منها.

وعلى صعيد الاتصالات السياسية،  توقعت وزارة الخارجية الروسية بأن يكون حضور المعارضة السورية المسلحة في مفاوضات أستانا قويا، موضحة أن ذلك سيكون الميزة الأساسية لهذه المفاوضات التي لم يتم تحديد موعد انطلاقها بعد.

وأوضحت ماريا زاخاروفا، الناطقة الصحفية باسم وزارة الخارجية الروسية،  أن جهود التحضير للمفاوضات في أستانا تركز على اتجاهات معينة، بما في ذلك ضمان الحضور القوي لفصائل المعارضة المسلحة.

واستطردت قائلة: «أعتقد أن هذه هي الصفة الرئيسية التي ستميز مفاوضات أستانا عن عملية جنيف، لكن المعارضة السياسية ستشارك أيضا. أما تشكيلة الوفود وصيغة المشاركة، فتجري دراسة هذه المسألة حاليا».

ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف قوله إن الحكومة السورية تجري محادثات مع المعارضة قبيل اجتماع أوسع نطاقا محتمل في استانة بكازاخستان.

ولم يذكر لافروف أين تجرى المحادثات الراهنة ولم يتضح أي الجماعات المعارضة تشارك فيها.

وقالت الهيئة العليا للمفاوضات بالمعارضة السورية التي تضم معارضين سياسيين وجماعات مسلحة معارضة للرئيس بشار الأسد لرويترز إنها لا علم لها بالمحادثات.

على صعيد آخر، كشفت مصادر عن اجتماع سيعقد غداً  بين المعارضة السورية المسلحة وعسكريين روس وأتراك يمهد لوقف شامل لإطلاق النار بسوريا.

وقال المراسل إن هذا اللقاء المرتقب يأتي بناء على طلب الجانب الروسي، وهو ما سيكون خطوة في طريق الترتيب لاجتماعات أستانا عاصمة كازاخستان.

وقد عقد اجتماع تمهيدي  يومي الجمعة والسبت الماضيين بين المعارضة السورية والجانب التركي تلاه اجتماع آخر حضره عسكريون روس وممثلون عن معظم الفصائل السورية برعاية تركية لم يتم التوصل فيه إلى قرار وقف إطلاق النار.

وقالت المصادر إن فشل الأطراف في التوصل لاتفاق جاء بسبب طلب الجانب الروسي استثناء الغوطة الشرقية من الهدنة، وكذلك طلبهم من المعارضة المسلحة التعريف بمواقع جبهة فتح الشام، وهو ما رفضته المعارضة السورية المسلحة.

وأضافت المصادر الخاصة أن الفصائل السورية التي حضرت الاجتماع هي أحرار الشام وجيش الإسلام والجبهة الشامية وفيلق الشام وفيلق الرحمن وجيش إدلب الحر وأجناد الشام وغرفة عمليات حلب والفرقة الساحلية الأولى وكتيبة السلطان مراد.

من جانبها ذكرت وكالة نوفوستي نقلا عن مصدر دبلوماسي روسي أن عسكريين روسا وأتراكا يجرون مباحثات في أنقرة مع ممثلين عن المعارضة السورية المسلحة تتناول أسس وقف إطلاق النار.

وحسب الوكالة، فإن عسكريين يمثلون روسيا وإيران وتركيا يخططون للمشاركة في المفاوضات المرتقبة في العاصمة الكزاخية أستانة. ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري قوله إن غالبية المشاركين ستكون من العسكريين، بمن فيهم ممثلون عن جيش النظام وفصائل المعارضة المسلحة.

بالمقابل، تجري روسيا حوارا مع بعض الدول في الشرق الأوسط  حول تسوية النزاع في سوريا، بما في ذلك مع السعودية وقطر ومصر والأردن والإمارات.

جاء ذلك في بيان صدر عن الخارجية الروسية حول النتائج السياسية الخارجية الرئيسية في عام 2016.

كما بحث وزيرا الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو والإيراني محمد جواد ظريف، خلال مكالمة هاتفية، التحضير للمفاوضات المرتقبة حول سوريا في أستانا.

فيما  ذكرت وكالة الإعلام الروسية أن وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان قال في مقابلة مع تلفزيون روسيا اليوم المدعوم من الدولة في روسيا إنه يجب عدم السماح بمشاركة السعودية في عملية السلام السورية.

ونقل عن دهقان قوله إنه يعتقد أن إصرار السعودية على تنحي الرئيس بشار الأسد يعني أنه يجب ألا تشارك الرياض في محادثات السلام السورية المستقبلية.

الى ذلك، انتقدت روسيا قرار الرئيس الأميركي باراك أوباما تصدير الأسلحة الى المعارضة في سوريا، ووصفته بأنه خطوة عدائية.

وقالت الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في تصريحات صحفية إن هذا الأمر يهدد بشكل مباشر طائرات سلاح الجو الروسي والدبلوماسيين والعسكريين الروس في سوريا، وكذلك السفارة الروسية في دمشق التي تعرضت مرارا للقصف.

واتهمت زاخاروفا إدارة أوباما بالسعي إلى تعقيد الوضع في العالم قبل أن يتولى دونالد ترمب رئاسة الولايات المتحدة في 20 كانون الثاني المقبل.

وقبل ذلك اعتبرت الرئاسة الروسية (الكرملين) أن الخطوة الأميركية تنطوي على مجازفة، وقالت إن الأسلحة قد تسقط في أيدي من وصفتهم بـ«إرهابيين». 

 

المصدر: وكالات

دانلود فایل مرتبط با خبر :
شارك برأيك
الإسم:البريد الإلكتروني:
التعلیق:    
ادخل نتيجة العبارة التالية
= 12 + 9
40727
التعلیقات