وكالة أنباء العرب بوست

وکالة الأنباء المحلية
Wednesday, September 20, 2017
 - [Beirut]
Wednesday, January 11, 2017 ۱۵:۳۵ |

حمدان: عون حارس لجبهة مكافحة الفساد ضد الفاسدين والمفسدين

[-] النص [+]

 

العرب بوست _ بيروت

اعتبر أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين المرابطون العميد مصطفى حمدان خلال استقباله وفد من أعضاء المجلس السياسي في  الحزب الشيوعي اللبناني ضمّ عضو المكتب السياسي حسن خليل وسلام بو مجاهد أن "حركة المرابطون" والحزب الشيوعي" يحملان الهم الوطني والعربي الواحد الذي يجعل من وطننا لبنان عزيزاً وكريماً وسيداً وعربياً وحراً حقيقة وليس فقط في الكلام".
وثمن حمدان "مبادرة الحزب الشيوعي اللبناني بطرح البيان الوزاري البديل"، معتبرا انه "الوثيقة السياسية الأهم على صعيد إنتاج النظام اللبناني الجديد، وهي تحفظ حقوق أبناءنا وتجعل من وطننا لبنان وطناً يستطيع أبناؤنا العيش فيه"، مثنياً على "الخطاب السياسي المنفتح والديمقراطي والذي كُرس بطرح هذا البيان الوزاري البديل، ومناقشته مع جميع القوى الوطنية وأطياف المجتمع السياسي اللبناني دون استثناء".
على الصعيد الداخلي، أكد حمدان أن "انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية هو كان مفصلاً هاماً استبشرنا به خيراً"، مشيراً الى أن "عون هو حارس للحرية، وحارس لجبهة مكافحة الفساد ضد الفاسدين والمفسدين"، مقدّراً "ما جاء في الوثيقة المشرقية بأن أهلنا المسيحيين في لبنان وعلى امتداد الأمة العربية هم قادة وليسوا أتباعاً لأي جهات خارجية".
ودعا حمدان الجميع إلى "المشاركة بالدعوة التي وجهها الحزب الشيوعي اللبناني في 29-1- 2017"، معتبراً أنها "ليست موجهة ضد أحد إنما تأتي في السياق الديمقراطي"، واصفا إياها "بربط النزاع مع كل من يحاول أن يكرس النظام الطائفي والمذهبي في لبنان".

 

 


وتوجّه حمدان إلى الرئيس ميشال عون بالقول: " إن الجميع يضع وزر قانون الانتخاب الجديد عليكم، فلا تترك لهم الحجة كي يقولوا بأن فخامتكم تقبلون بقانون الستين، لأننا نعلم ان في حال بقي قانون الستين فحتى الرفاق في التيار الوطني الحر هم على استعداد للنزول إلى الشارع لمواجهة هذا القانون، متوجهاً لكل الذين عملوا واستشهدوا وناضلوا من أجل المقولة الماسية "الشعب والجيش والمقاومة" بأن يرفضوا قانون الستين أو القوانين المختلطة وغير المختلطة التي ستجعل لبنان عرضة للمخاطر الكثيرة والتهديدات العدوانية الاسرائيلية عبر بث الفتن الطائفية والمذهبية في الجسم اللبناني الوطني.

من جهته اكد حسن خليل ان زيارته إلى المرابطون تأتي في سياق لقاءات العمل المشترك بين القوى العلمانية واللا طائفية وذلك "في إطار جولتنا على جميع الأطياف والقوى السياسية لتوزيع البيان الوزاري البديل، الذي طرحه الحزب الشيوعي اللبناني كمدخل وأساس لبناء مشروع وطني ديمقراطي لا طائفي ولا مذهبي، لافتا الى أن القضية الأبرز اليوم هي قانون الانتخابات، وأشار الى ان مشكلتنا الأساسية هي النظام السياسي الطائفي الحاكم االذي حكم البلد منذ الاستقلال بأوجه مختلفة، وقد وصلت هذه الحالة الطائفية والمذهبية إلى حالة خطرة على البلد.

وأشار خليل إلى أن اليوم هناك عهد جديد أدّى إلى انتخاب رئيس للجمهورية، معتبراً أن انتخاب فخامة الرئيس العماد ميشال عون هو منطلق إيجابي، وخاصة أنه معروف عن مواقفه الوطنية وشعاره ضد الفساد، مثمناً تشكيل الحكومة الجديدة التي من خلالها تستكمل بناء السلطة.

 

دانلود فایل مرتبط با خبر :
شارك برأيك
الإسم:البريد الإلكتروني:
التعلیق:    
ادخل نتيجة العبارة التالية
= 5 + 12
42074
التعلیقات