وكالة أنباء العرب بوست

:[Beirut] -
11/19/2019
Tuesday, February 21, 2017 ۱۶:۰۳ |

سامي الجميل: لا يمكن بناء دولة قانون بوجود سلاح غير شرعي

[-] النص [+]

 

بيروت - العرب بوست

أشار رئيس حزب "الكتائب" النائب سامي الجميل الى ان "الكتائب تريد قانوناً يؤمن تمثيلاً صحيحاً للطوائف، وتمثيلاً صحيحاً للقوى السياسية داخل الطوائف، أي قانون يحقق هذين الهدفين يلبي طموحاتنا، بالنسبة لنا نجد أن القانون الأفضل اليوم هو قانون الدائرة الفردية، وهناك قوانين أخرى تحقق هذه الأهداف، بدرجة أقل ربما، إنما بدرجة مقبولة مثل "الصوت الواحد للشخص واحد" والذي يختلف عن الدائرة الفردية. ففي الدائرة الفردية يتم تقسيم لبنان إلى 128 دائرة، كل دائرة صغيرة تنتخب نائبها".

وفي حديث لصحيفة "القبس" الكويتية، لفت الى ان "حزب الله" يطالب بالنسبية على أساس لبنان دائرة واحدة، وهذا يدخلنا في لعبة الديموغرافيا والأعداد ولتفادي هذا الأمر يمكن أن تجرى النسبية على 13 أو 15 دائرة لنحافظ على تمثيل الطوائف"، موضحا انه "لو كان هناك قبول لكنا توصلنا الى قانون انتخابي، كل جهة تريد تفصيل قانون على قياسها، لهذا السبب نطالب باعلان مبادئ واعتماد وحدة معايير يصاغ قانون بناء عليهما وليس تقسيم الدوائر وفقا لأهواء كل جهة، مأخذنا على القانون المختلط انه يبقي نصف المقاعد على قانون الستين الحالي، ويجعل نصفها الآخر على النسبي الذي يصبح أقرب إلى الأكثري. وبالتالي يقفل الباب أمام القوى السياسية الجديدة، أو الإصلاحية، أو التغييرية، لتتمثل في المجلس النيابي. لأنه كلما قلَّ عدد المقاعد على القانون النسبي كلما صعب على القوى السياسية الجديدة أن تتمثل. لهذه الأسباب نحن نرفض القانون المختلط.
الانتخابات والطوائف".

وأكد انه لا يمكن بناء دولة قانون بوجود سلاح غير شرعي ، لم تقم دولة في العالم في ظل ازدواجية السلاح، هذا موقف غير قابل للتأويل بالنسبة للكتائب، عندما يكون هناك فريق مشارك بالسلطة وبالحياة السياسية ويمتلك هذا الكم من السلاح وهذه القدرة العسكرية من غير المعقول وغير المنطقي القول إن هذا لا يؤثر على الحياة السياسية الديموقراطية. إضافة الى عدم إمكانية تحقيق مساواة بين اللبنانيين طالما قسم منهم يمتلك حقوقا لا يمتلكها الآخرون. هذا ما يخرب الحياة السياسية ويضرب الديموقراطية في صميمها.

وعن تصريح الرئيس ميشال عون عن الجيش الضعيف وحاجة لبنان الى المقاومة و"حزب الله"، أشار الى انه "يا ليته فاجأنا بتصريح مغاير، رئيس الجمهورية هو رئيس كل اللبنانيين، وموضوع سلاح "حزب الله" هو موضوع خلافي، كنا نتمنى لو اعتبر أن هذا الموضوع خلافي ويحتاج إلى المعالجة. لكنه اتخذ موقفا لمصلحة فريق على حساب فريق آخر، ولو كان هذا رأيه الشخصي لكنه لا يلزم كل اللبنانيين. هذا لا يفيد الرئاسة ولا حياديتها تجاه كل الأفرقاء اللبنانيين".

دانلود فایل مرتبط با خبر :
:كلمات مفتاحية
العرب بوست
شارك برأيك
46253
الإسم:البريد الإلكتروني:
التعلیق:    
ادخل نتيجة العبارة التالية
= 3 + 1
التعلیقات
الأكثر قراءةً