وكالة أنباء العرب بوست

:[Beirut] -
5/26/2019
Thursday, February 23, 2017 ۱۰:۵۰ |

مؤتمر «إسطنبول» يفجرّ الخلاف على المرجعيات الفلسطينية

[-] النص [+]

 

غزة - فارس عبد الكريم

من المقرر أن تستضيف مدينة إسطنبول التركية مؤتمرًا حول تفعيل دور اللاجئين الفلسطينيين السبت المقبل.

وأثارت الدعوة لعقد المؤتمر خلافًا فلسطينيًا داخليًا حول المرجعيات الفلسطينية، فمن جانب ترى منظمة التحرير  في المؤتمر محاولة للنيل منها كممثل شرعي ووحيد للفلسطينيين.

بدوره، قال زياد العالول المتحدث باسم المؤتمر لـ"العرب بوست" إن التجهيزات للمؤتمر قد انتهت، وسيشارك ثلاثة آلاف فلسطيني من دول الشتات.

وأشار العالول إلى أن المؤتمر سيبحث في اطار تفعيل دور اللاجئين وسبل اصلاح منظمة التحرير في ظل حالة التردي القائمة في مؤسساتها، وعدم تمثيلها الراهن لكل القوى والفصائل الفلسطينية.

واستبعد العالول أن يبحث المؤتمر تدشين مؤسسات بديلة عن منظمة التحرير.

منظمة التحرير استبقت انعقاد المؤتمر الذي يعتبر الاضخم من حيث عدد المشاركين فيه حول القضية الفلسطينية، بهجوم اعلامي حاد، معتبرة انه محاولة لتعزيز الانقسام وتشكيل مرجعيات أخرى بديلة عن المنظمة التي تعتبر ممثلا شرعيا ووحيدا.

وقال احمد مجدلاني عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة، إن هذا المؤتمر مشبوه، ويهدف للنيل من مكانة ومرجعية المنظمة.

واتهم مجدلاني في تصريح لـ"العرب بوست" حركة "حماس" بالوقوف خلف هذا المؤتمر، بالتعاون مع اطراف إقليمية تسعى لاستبدال شرعية المنظمة، على حد قوله.

القائمون على المؤتمر، أكدّوا ان تنظيمه جاء متاخرا، بعد عقود من تهميش دور الفلسطينيين بالخارج والذين يقدر عددهم بـستة ملايين لاجئ.

أكدّ علي هويدي مدير الهيئة (302 ) للدفاع عن حقوق اللاجئين، إن مؤتمر اللاجئين الفلسطينيين المزمع عقده في إسطنبول، يأتي من باب الحرص والدفاع عن المشروع الوطني الفلسطيني.

وقال هويدي لـ"العرب بوست"، إن المؤتمر يعتبر منصة سياسية واسعة يشارك فيها مختلف التوجهات السياسية والأهلية والمثقفين والادباء، ويهدف للتأكيد على الثوابت الوطنية و حق العودة، وتفعيل دور اللاجئين الفلسطينيين في الخارج.

وأوضح أن المؤتمر لا يهدف لأن يكون بديلا عن المنظمة، ولكنه يسعى لتحريك وتفعيل كل الدعوات الرامية لاصلاح منظمة التحرير، خاصة في ظل تهميشها لدور ستة ملايين فلسطيني في الخارج.

وشدد على ضرورة إعادة تفعيل هذا الدور من خلال تطوير مؤسسات المنظمة لتكون مظلة جامعة لكل الفلسطينيين.

أمّا الباحث السياسي شاكر الجوهري، فأكدّ ضرورة البحث عن استراتيجية بديلة في حال تعذر اصلاح منظمة التحرير.

وقال الجوهري لـ"العرب بوست"، إن المنظمة مقفلة بقيود الرئيس محمود عباس، وفي حال إصراره على موقفه فيجب البحث فورا في إيجاد مرجعيات تضمن تمثيل فلسطيني الخارج.

ومنظمة التحرير معترف بها في الأمم المتحدة والجامعة العربية كممثل شرعي وحيد للشعب الفلسطيني داخل وخارج فلسطين، وقد تأسست عام 1964 بعد انعقاد المؤتمر العربي الفلسطيني الأول في القدس نتيجة لقرار مؤتمر القمة العربي 1964 (القاهرة) لتمثيل الفلسطينيين في المحافل الدولية.

دانلود فایل مرتبط با خبر :
شارك برأيك
الإسم:البريد الإلكتروني:
التعلیق:    
ادخل نتيجة العبارة التالية
= 13 + 12
46369
التعلیقات