وكالة أنباء العرب بوست

:[Beirut] -
12/14/2018
Thursday, September 10, 2015 ۱۸:۵۵ |

نزالات تاريخية علقت بذاكرة الموسم الماضي

[-] النص [+]

 

يدخل موسم جديد من دوري أبطال أوروبا حيّز التنفيذ الأسبوع المقبل، معطياً وعوداً بإثارة وتشويق لطالما وفى بها.

في البطاقة التالية آثرنا العودة بالزمن إلى الوراء حيث نستذكر وإياكم أبرز المباريات التي رسخت في ذاكرة المشجّعين والمتابعين، قبل إعطاء ركلة البداية لإثارة متجدّدة هذا الموسم.

 

نهائي برلين

ما من شك أنّ نهائي دوري الأبطال من المباريات البارزة التي ستخلد في أرشيف المسابقة، ليس لأنّه النهائي فحسب، بل لحساسيته كموعد حاسم سيتوّج الفائز فيه بلقب سبقته معاناة مريرة.

 

 

نهائي موسم 2014-2015 على درّة برلين الأولمبية لم يشذّ عن القاعدة، فعلى الرغم من القراءات التي سبقت النهائي والتي ذهبت في أغلبها إلى أرجحية كتالونية واضحة على حساب يوفنتوس الإيطالي، فإنّ تفاصيل المباراة الختامية كذّبت كلّ ذلك، وحتى نتيجة (3-1) لم تكن تدلّ على أي هيمنة برشلونية، ويكفي أن نعلم بأنّ هدف المباراة الثالث والذي كان بمثابة رصاصة الرحمة في جسد السيدة العجوز كان بتوقيع البرازيلي نيمار في الدقيقة 7 بعد التسعين.

قصّة البرغوث مع ظهر بواتينغ

 

 

ما حدث في السادس من يونيو/حزيران الماضي على ملعب "كامب نو" وتحديداً في مباراة ذهاب الدور نصف النهائي التي جمعت بين برشلونة بضيفه بايرن ميونيخ الألماني، هو حتماً من بين أكثر التفاصيل التي من المؤكّد أنّها ستخلد طويلاً.

في تلك الأمسية عزف لحن البرصا في قلب سمفونية ساحرة، تخلّلتها مقطوعات رائعة كثيرة، من أبرز عناوينها الزيارة الأولى للمدرب بيب غوارديولا لمعقل ناديه الأم وحصّة الثلاثية النظيفة التي انتهت عليها المباراة، وخاصة ما فعله الساحر الأرجنتيني ليونيل ميسي بالمدافع البافاري جيروم بواتينغ في لقطة الهدف الثاني عندما أسقطه على ظهره بمراوغة خاطفة.. لقطة "استمتعت" بها جماهير مواقع التواصل الاجتماعي طويلاً.

موراتا.. الإبن العاق

 

 

ألفارو موراتا اللاعب المتكون في صفوف ريال مدريد الإسباني لعب دور الإبن العاق في نزالي نصف النهائي عندما سجّل بقميص يوفنتوس في مرمى النادي الملكي ذهاباً (2-1) وإياباً (1-1)، وكان هدف التعادل الإيطالي بقدم ابن الدار موراتا كالطعنة في الظهر بالنسبة لجماهير "الميرنغي"، التي لم تستوعب مشهداً درامياً مؤثراً على أرض "سانتياغو بيرنابيو" خسروا فيه اللقب الأوروبي بمساهمة فاعلة من أحد أبناء الـ"كاستيا" الذين اظطهدهم الريال بنفسه.

عقدة "الباريسي" مع الـ"بلاوغرانا" متواصلة

 

 

العرض الخلّاب الذي ظهر به برشلونة في ذهاب الدور ربع النهائي في "بارك دي برانس" لم يسمح لسان جيرمان مجدّداً بعبور الجسر الكتالوني، حيث دوّن أبناء المدرب لويس إنريكه ثلاثية رائعة في مرمى الإيطالي سلفاتوري سيريغو، منها ثنائية رائعة رائعة للقناص الأوروغوياني لويس سواريز.

مواجهتي الموسم الماضي اللتين انتهتا بمجموع (5-1) لمصلحة برشلونة، مكّنت الأخير من العبور إلى محطة المربع الذهبي للمرة الثانية على حساب الباريسيين من الدور ذاته بعد موسم 2012-2013 حين انتهت المواجهتين 2-2 ذهاباً في باريس و1-1 إياباً في برشلونة.

كبير مدريد عانى كثيراً قبل فك نحس جاره

 

 

في قمّة مدريدية خالصة هدفها بلوغ المربع الذهبي، كانت محفّزاتها كثيرة و"علكتها" الصحافة كثيراً على اعتبار أنّها صدام مكرّر بين حامل لقب المسابقة في الموسم قبل الماضي ووصيفه، كانت الإثارة في الموعد بيد أنّ شحّها التهديفي أيضاً كان حاضراً.

المباراة الحدث التي انتهت في "فثنتي كالديرون" معقل أتليتكو بالتعادل السلبي، حكمها إياباً هدف المكسيكسي خافيير هيرنانديز "تشيتشاريتو" قبل دقيقتين فقط من نهاية الوقت القانوني، الذي أهدى ريال بطاقة العبور بعد عسر شديد ونحس دام 7 مباريات (خسر أربعة وتعادل ثلاثة).

بين ريال وشالكه.. كبرياء ملوك

 

 

استقبل ريال مدريد ضيفه شالكه الألماني في إياب دور الـ16 عشر متحفّزاً بأسبقية الذهاب الذي انتهى على نتيجة (2-0)، بيد أنّ موعد الإياب حمل في طياته صعوبات بالجملة لأبناء الإيطالي كارلو أنشيلوتي آنذاك الذين تكبّدوا هزيمة بنتيجة ثقيلة (4-3) وكانوا قاب قوسين أو أدنى من مغادرة السباق، وكان يفصلهم عن ذلك هدف ألماني وحيد لم يأت، في مباراة تألّق فيها مهاجم يعرف "الملكي" جيداً وهو الهولندي كلاس يان هونتيلار الذي بصم على هدفين في شباك كاسياس وقتها.

سيّدة إيطاليا توبّخ أولاد كلوب

 

 

التقدّم الطفيف ليوفنتوس في ذهاب دور الـ16 (2-1)، منح بوروسيا دورتموند ثقة وأملاً كبيرين في الإطاحة بحامل السكوديتو الإيطالي على ملعبه المخيف "سيغنال إيدونا بارك"، بيد أنّ تألّق الأرجنتيني كارلوس تيفيز صاحب هدفين من جملة ثلاثة دوّنها اليوفي في مرمى دورتموند، ذهب بآمال المدرب السابق لدورتموند يورغن كلوب أدراج الرياح.

موناكو يدفّع أرسنال ثمن غروره

 


 

برغم أنّه كان الدفاع الأفضل في دور المجموعات بقبوله هدفاً يتيماً، قلّة إن كانت موجودة أصلاً توقّعت فوزاً لموناكو الفرنسي أمام أرسنال، لعدّة اعتبارات أهمّها عراقة الأخير في المسابقة الأوربية مقارنة بخصمه، بيد أنّ واقع الميدان أشّر لحقيقة أخرى ترجمها أبناء المدرب البرتغالي ليوناردو جارديم على ملعب الإمارات بالذات عندما تفوّقوا (3-1)، نتيجة لم تسمح للغانرز بالتدارك حين انتصر إياباً (2-0)، ليدفع لاعبوا الفرنسي أرسين فينغر ثمن غرورهم واستخفافهم بمنافسهم.

باريس يردّ الصاع لأزرق لندن

 

 

في دور الـ16 أيضاً وبعد لقاء الذهاب الذي انتهى متعادلاً بين سان جيرمان وتشيلسي (1-1)، كثيرون لم يؤمنوا بقدرة بطل "ليغ 1" على تخطّي جسر ستامفورد الصعب، بيد أنّ البرازيليين تياغو سيلفا واللندني السابق دافيد لويز منحا "الأمراء" بطاقة العبور بعد التعادل (2-2) في مباراة بلغت الحصص الإضافية، ليثأر الباريسيون من حادثة الدور ربع النهائي لموسم 2013-2014 عندما غادروا أمام البلوز أيضاً.

دانلود فایل مرتبط با خبر :
شارك برأيك
الإسم:البريد الإلكتروني:
التعلیق:    
ادخل نتيجة العبارة التالية
= 11 + 7
5160
التعلیقات