وكالة أنباء العرب بوست

:[Beirut] -
3/28/2020
Thursday, October 08, 2015 ۱۲:۲۷ |

جريدة 'السفير' نظمت ندوة عن 'نفط لبنان'

[-] النص [+]


عقدت جريدة "السفير" ندوة حول "نفط لبنان"، تناول فيها خبراء ومختصون، قضايا ثروة الطاقة والسياسات الخاصة بها لتحديد أفضل نظام لاستثمار ثروته الطبيعية، بهدف اطلاع اللبنانيين على الخيارات الفضلى والنتائج المثمرة التي يبني اللبنانيون عليها أمالاً كبيرة، من حيث تدفق الرساميل وزيادة الدخل وتنويع مرافق الإنتاج وحل مشكلة الدين العام، وتأمين سوق عمل، والتخفيف من هجرة اليد العاملة وهجرة الأدمغة، وتوفير ظروف ملائمة لتنمية مستدامة، تتوزع منافعها على الأراضي اللبنانية كافة.
 وفي إفتتاح الندوة قال رئيس تحرير جريدة السفير طلال سلمان "نحاول كصحيفة أساسية في لبنان أن نوسع دائرة المعرفة بالمعلومات الدقيقة والخبرات التي تملكون بعيدا عن المزايدة والمناقصة والإستغلال السياسي لهذه الثروة الوطنية التي يضخمها المبالغون، ويحقرها المناقصون، فتسود البلبلة وتضيع منا الحقيقة.
 وأضاف "لأن الوعد بالنفط قد إستولد الكثير من الأحلام، وإستدرج الكثير من المهتمين والباحثين عن فرص الربح عن ميدان التخمين، فقد تضاربت التمنيات مع التقديرات وإختلط المسرب لغرض مع الصحيح العلمي في غياب المعلومات الدقيقة وفي ظل حروب الشركات والسماسرة وأصحاب المصلحة بكل ما فيها من تناقضات. من هنا أننا إخترنا الجامعة الوطنية لتكون الملتقى وحاضنة هذا الحوار".
 وتابع سلمان "ولأننا صحافيين في متاهة الأرقام المتناقضة والتقديرات المتباينة فقد اردنا من إقامة هذه الندوة أن نتعلم فنعرف، ونساهم بالتالي في نشر مزيد من الوعي العربي بهذه الثروة الوطنية خصوصا، وبهذا العالم الخفي الذي لا يعرف أسراره إلا أصحاب الإختصاص والخبرة من أمثال هذه الكوكبة التي نتشرف بالإستماع الى أوراقها، والأهم مناقشتها".
 وختم "لسنا أصحاب إختصاص، لكننا - مثلكم - أصحاب قضية ... ونرى بديهيا، بحكم واجبنا المهني أن نساعد قدر إستطاعتنا على نشر الوعي بأمر نفطنا كثروة وطنية حتى لا نغرق في السراب، أو نتوه في مزايدات أصحاب الأغراض وناقصاتهم".
 وستتناول الندوة محاور كثيرة وتبحث في الأطر القانونية للأنشطة البترولية والحوكمة الراهنة، وفي كيفية جذب الشركات العالمية للاستثمار في القطاع البترولي إلى جانب تبيان دور الدولة في إدارة الثروة النفطية .
 ويتوقع أن يكون النقاش العلمي حول الحوكمة والشفافية ومشاريع المراسيم التطبيقية ، نقاشاً مستفيضاً بهدف تأمين الخيار الأفضل لمصالح لبنان الأساسية، وتحديد الشروط اللازمة للحصول على أعلى دخل ممكن وأفضل النتائج الاقتصادية، على أن يسبق ذلك، إصدار القانون الضريبي الخاص بالشركات البترولية.
 وتثير الندوة عدداً من الأسئلة تتناول نوع الحوكمة الذي يتناسب ولبنان، وأي آلية مقترحة لأفضل شفافية في قطاع النفط، ودور المجلس النيابي في اقرار نوع الحوكمة الفضلى،ودور الدولة في إدارة الثروة النفطية، مقارنة مع تجارب الجوار الإقليمي، وتحديداً، التجربة العربية في إدارة الثروات النفطية، ما يفضي إلى السؤال المفتاح، أي صندوق سيادي لإدارة عائدات النفط ؟ وأي شركة وطنية للنفط، لتساهم وتشارك في هذا القطاع؟
 وبحسب النشرة تسعى الندوة إلى تبديد أوهام كثيرة حول الأرقام والتخمينات حول مخزون النفط والغاز، المفترض تلزيمه واستخراجه ، والأسباب الداخلية والإقليمية التي حالت دون البدء في التنفيذ، فيما الدول المحيطة بالمخزون النفطي ومخزون الغاز اللبناني، وتحديداً العدو الإسرائيلي، قد باشرت ذلك ، وبعضها دخل الأسواق وقام بتوسيع الشبكات. وسيتم التطرق إلى المشكلات والمخاطر الإقليمية ، في محيط عدائي أو مربك. فما بين لبنان و " إسرائيل" صراع مفتوح يتجلى حتى هذه اللحظة في خلافات حدودية. وما بين لبنان وقبرص سوء إدارة. وما بين لبنان وسوريا حدود غير مرسومة لحقول النفط والغاز شمالاً، إضافة إلى الصعوبة الناجمة في الأسواق الإقليمية، لوقوع المنطقة في حروب مدمرة.
 

دانلود فایل مرتبط با خبر :
شارك برأيك
5df1fbc81387
الإسم:البريد الإلكتروني:
التعلیق:    
ادخل نتيجة العبارة التالية
= 3 + 9
التعلیقات