وكالة أنباء العرب بوست

:[Beirut] -
12/14/2017
Wednesday, December 06, 2017 ۱۷:۵۸ |

ساسة فلسطينيون وعرب: السعودية «باعت» القدس

[-] النص [+]

 

بيروت - العرب بوست

انتقدت فصائل فلسطينية وشخصيات عربية الموقف السعودي من مدينة القدس، معتبرة أن عملية نقل السفارة الامريكية ما كانت لتتم لولا الجهد الذي تبذله السعودية في الضغط على الفلسطينيين للقبول بحل سياسي يصفي حقهم في المدينة.

وأكدّت تلك الشخصيات في أحاديث خاصة بـ"العرب بوست" أنّ مدينة القدس بيعت بضوء اخضر سعودي، وهي التي تبذل جهودّا مضنية لتمرير "صفقة القرن" من خلال بيع المدينة والتفريط بها.

مستشار الرئيس الفلسطيني الراحل بسام أبو شريف، أكدّ بدوره أن الدور الوظيفي للسعودية هو الذي وفر المناخ لبيع المدينة والتفريط بها، إضافة الى أن السعودية باتت تشكل المحور الأساسي في التنازل عنها.

وقال أبو شريف لـ"العرب بوست" إن "السعودية هي أسوأ الأطراف والأدوات الامريكية في المنطقة وهي التي تمرر المشروع الأمريكي من خلال مالها التي تبتز به الطرف الفلسطيني واطراف عربية أخرى للقبول برؤية ترامب لعملية التسوية".

وأضاف أن "السعودية تريد من الفلسطينيين وطلبت منهم صراحة القبول ببعض القرى المحيطة بالقدس الشرقية كعاصمة، وجعل المقدسات الدينية تحت وصاية دولية، والقبول بالتسوية الرامية لاقامة دولة لا حق فيها للعودة ولا القدس ولا ترابط حقيقي فيها".

وأكدّ أبو شريف أن السعودية تلعب دورا قذرا عن طريق محمد بن سلمان "فهو مقابل ضمان ملكه يريد نسف القدس وانهاء وجودها".

وأيده عبد الله الاشعل مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، الذي قال إن "السعودية مصابة بورم سرطاني كبير يهدف للقضاء على جسد المسلمين وفي مقدمته مدينة القدس".

وأضاف الاشعل لـ"العرب بوست": "السعودية في طليعة الدول العربية المساعدة لترامب في تمرير مشروع صفقة القرن، وتدعم مشروعات في جنوب سيناء لتمرير المراحل الأخرى من الصفقة وهي تهجير الفلسطينيين".

ورأى الاشعل أن "السعودية مستمرة في سياسة الخراب بالمنطقة وتسوية القضية الفلسطينية، مستغلة تراجع الدور المصري التي اغرقته بالازمات والهموم".

من جهتها، قالت هند الفايز النائب السابق في البرلمان الأردني، إنّ تجرأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على المدينة المقدسة ونيته إعلان القدس عاصمة للكيان الصهيوني، سببه استضعاف الموقف العربي والضوء الأخضر السعودي له.

وأضافت الفايز في تصريح لـ"العرب بوست" القدس بيعت بضوء أخضر سعودي وبرعاية عربية، والمصيبة أن هذا البيع يتم الآن على العلن وليس بالسر كما كان سابقا.

وتابعت: "يجب على الشعوب العربية أن تنتفض في كافة الشوارع والعواصم العربية للضغط على الحكام، ولحماية القدس، وكفى بطولات من خلف الشاشات، فالشارع هو الميدان الحقيقي".

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، انتقدت بدورها هي الأخرى الموقف السعودي من القضية الفلسطينية، مؤكدة أن عملية التطبيع السري واللقاءات غير المعلنة التي جرت بين السعودية وإسرائيل كانت بوابة للوصول لهذه المرحلة التي تتجرأ فيها الولايات المتحدة بنقل سفارتها للقدس.

وقال القيادي في الجبهة عبد العليم دعنا لـ"العرب بوست" إنّ "الموقف السعودي متآمر ومتواطئ منذ البداية، ووفر ضوءً اخضرً لإسرائيل التي باتت تباهي مؤخرا بعلاقتها مع المملكة، لاستكمال جرائمها ضد الاحتلال".

وأكدّ أن الدور السعودي لم يتجاوز سقفه المطالب الإسرائيلية التي ينادي بها اليمين الإسرائيلي، على حد قوله.

ومن المتوقع أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الليلة، نقل السفارة الامريكية الى القدس

دانلود فایل مرتبط با خبر :
شارك برأيك
الإسم:البريد الإلكتروني:
التعلیق:    
ادخل نتيجة العبارة التالية
= 4 + 9
78080
التعلیقات