وكالة أنباء العرب بوست

:[Beirut] -
10/20/2018
Friday, January 12, 2018 ۱۹:۳۲ |

اقتراح حل أزمة مرسوم الأقدمية بات في عهدة الحريري

[-] النص [+]

 

العرب بوست - وكالات

أفادت قناة الـ"NBN" في مقدمة نشرتها المسائية أنه "سيبقى أهل ​الدستور​ يقرعون مزاميره لأن الكتاب هو المرجع أولاً وأخيراً ومهما حاول البعض التحايل عليه واللف والدوران حوله فإن دوخةً ستصيبهم ولكن الدستور سيبقى هو الدستور هو الفيصل والحكم وفي وجود النص الواضح وضوح ​الشمس​ لا يمكن الاختباء خلف إجتهادات غبّ الطلب"، مشيرةً إلى أن "​رئيس مجلس النواب​ ​نبيه بري​ أدى قسطه للعلا حرصاُ على الدستور والميثاق".

ولفتت إلى أن "اقتراح حل أزمة مرسوم الأقدمية بات في عهدة ​رئيس الحكومة​ ​سعد الحريري​ الذي لم يُسْمَع منه أي ردّ بعد فيما رُصد كلام ل​وزير الثقافة​ ​غطاس خوري​ من ​عين التينة​ يعطي فيه اشارة بأن الامور ايجابية وسوف تتجه نحو الحلول مع الاشارة لتأكيد خوري نفسه أنه غير مخول للكلام في هذه المسألة".

وأشارت إلى انه "انتخابياً، قرار حاسم من الرئيس بري بعدم إمكانية عودة ​قانون الانتخاب​ إلى مجلس النواب لأن أي بحث في تعديله قد يطيّر الانتخابات برمتها لا سيما أن ​وزير الداخلية​ ​نهاد المشنوق​ أبدى في أكثر من محطة اقتناعه بعدم القدرة على إنشاء مراكز الميغاسنتر مع اقتراب موعد الانتخابات وأبعد من ذلك، كشف الرئيس بري في أحاديث ​صحفية​ أنه يملك معلومات بأن هناك من لا يريد ​قانون الانتخابات​ داخلياً وخارجياً".

وأضافت "​تحذيرات​ عين التينة من تطيير الانتخابات تعديلاً وجدت لها مثيلاً في ​بكركي​ ومن بعبدا حيث سأل البطريرك الماروني ​بشارة الراعي​ الاصلاحيين الجدد أين كانوا عندما صدر القانون ولماذا بدأوا يتحدثون الآن عن أخطاء في القانون مفتياً بعدم جواز ذلك على عتبة الانتخابات"، متسائلة "هل وصلت الرسالة الى من يعنيه الامر من أصحاب نهج المزايدات والمناقصات وتغيير المواقف والمستفيقين على الاصلاح؟".

وتابعت "في ​فلسطين​، جمعة الغضب مستمرة من أسبوع الى آخر وفي العالم ترقب لقرار الرئيس الأميركي ​دونالد ترامب​ حول ​الاتفاق النووي​ رغم نصائح زوده بها مستشاروه تخالف رغبة صانع التوتر في العالم الممتدة من شرق آسيا الى ​الشرق الأوسط​ وتحديداً إلى الأراضي المحتلة التي اشتعلت فيها اليوم المواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال نصرة للقدس المحتلة".

دانلود فایل مرتبط با خبر :
شارك برأيك
الإسم:البريد الإلكتروني:
التعلیق:    
ادخل نتيجة العبارة التالية
= 3 + 2
81428
التعلیقات