وكالة أنباء العرب بوست

:[Beirut] -
12/12/2018
Thursday, March 22, 2018 ۱۵:۱۵ |

السلطة و «فتح» تهاجمان «حماس» بعد مقتل ابو خوصة

[-] النص [+]

 

غزة - العرب بوست

شككت حركة "فتح" في الرواية التي أصدرتها وزارة الداخلية بشأن حادثة مقتل المطلوب في استهداف موكب الحمد الله أنس ابو خوصة.

وقتل ابو خوصة وأحد مساعديه في عملية أمنية بغزة، أسفرت عن مقتل اثنين من قوى الامن كذلك.

وقال عضو المجلس الاستشاري لحركة "فتح" يحيى رباح، إن مقتل ابو خوصة يثير علامات استفهام كثيرة، "ولا استبعد أن يكون كبش فداء".

وأضاف رباح في مقابلة لـ"العرب بوست": "كل ما قامت به حماس منذ بداية التفجير لهذه اللحظة يثير علامات استفهام عديدة، فهم يتعاملون مع الحدث بمنطق عصابة وأبعد ما يكون عن العمل القانوني".

ورأى أن "حماس" لو أرادت أن تعتقل أبو خوصة بدون  قتله لفعلت، "لكنها أرادت قتله كي تغلق القضية بمقتله".

و"تعتقد حماس أنها تملك اسدال الستار عن الحادثة بمقتل ابو خوصة، والحقيقة أنها فتحت ملفا جديدا حول اعداماتها الميدانية غير المبررة"، كما يقول رباح.

وفي رده حول مقتل عناصر من امن "حماس" في الحادثة، أجاب: "الامر يحتاج للجنة تحقيق امنية شرعية، تجيب عن كل هذه التساؤلات التي أثيرت حول الحادثة منذ استهداف  رئيس الوزراء وحتى لحظة مقتل ابو خوصة".

وكانت وزارة الداخلية قد عرضت مبلغ 5 آلاف دولار على أي شخص يدلي بمعلومات حول مكان تواجد ابو خوصة.

من جهتها، اتهمت الحكومة الفلسطينية في رام الله، حركة "حماس" برسم وتنفذ سيناريوهات مشوهة حول محاولة اغتيال رئيس الوزراء رامي الحمد الله أثناء زيارته الأخيرة لغزة.

وقال المتحدث باسم الحكومة يوسف المحمود، " إن "محاولات حماس بث الإشاعات والصاق تهمة محاولة الاغتيال الإرهابية الجبانة بالدولة ومؤسساتها لا ترقى إلى المستوى الذي يمكن أن يقبل به العقل والوعي البشري، ولا يمكن أن يلامس أدنى درجات الحقيقة والمعقولية"

واضاف المحمود في بيان وصل لـ"العرب بوست: " مجريات الساعات الأخيرة التي أعلنت فيها (حماس) عن تحركات تتصل بمحاولة الاغتيال التي تعرض لها رئيس الوزراء رامي الحمد الله، ورئيس المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، تثبت من جديد أنها ما زالت تنتهج نفس النهج في لجوئها إلى رسم وتنفيذ سيناريوهات مشوهة واختلاق روايات واهية وكاذبة لا تتفق مع المنطق.

من جانبه، اتهم المتحدث باسم الاجهزة الامنية في رام الله عدنان الضميري، حركة "حماس" بتمرير اشاعات كاذبة حول الاشتباك الذي أدى لمقتل المطلوب الاساسي في محاولة اغتيال رئيس الوزراء رامي الحمد الله أثناء زيارته الأخيرة لغزة.

وقال الضميري في بيان وصل لـ"العرب بوست": "بعد مرور عشرة ايام على جريمة محاولة اغتيال رئيس الوزراء ورئيس جهاز المخابرات العامة، ما زالت حركة حماس تحاول حرف الانظار عن محاولة الاغتيال الجبانة باطلاق افواه أُمرائها وناطقيها وناعقيها للهجوم على القيادة السياسية من جهة، ومغازلة تل ابيب والبيت الابيض من جهة ثانية، وافتعال أزمات جانبية كما حدث مع موظفي شركتي جوال والوطنية".

وأضاف الضميري: "حماس التي اصبحت تدرك ان اكاذيبها لن تخفي الحقيقة ، وان شعبنا وخاصة في قطاع غزة الحبيب لم يعد يصدق كذبهم، ويدرك ان ما تمارسه على الارض مناقض لما يصرح به قادتها والمتنفذون فيها، وانها لن تتوانى لحظة في تجربة سيناريو تلو الاخر لذر الرماد في العيون حول مسؤوليتها الكاملة عن جريمة الاغتيال الفاشلة وتورط قيادات نافذة فيها، حتى لو كلفها ذلك قتل اشخاص بدم بارد لاغلاق ملف التحقيق الصوري امام الرأي العام الفلسطيني".

وتابع: "حماس تواصل الكذب والتضليل وخلط الأوراق وتوجيه الأنظار بافتعال أزمات وجرائم قتل وأحداث تساعدها على التهرب من مسؤولياتها المباشرة في التخطيط والتنفيذ كما حصل مع عدد من قادتها للحيلولة دون افشاء معلومات خطيرة تدين قيادات وازنة في صفوفها متورطين في جرائم وطنية".

وبحسب قول الضميري، فإن الشعب الفلسطيني يدرك أن "حماس التي قتلت المئات من أبناء شعبنا خلال انقلابها عام 2007 ومارست أبشع أنواع القهر والتعذيب بحق الآلاف منهم واعدمت قيادات سياسية وعسكرية في صفوفها، لن تتورع للحظة عن القتل وإلصاق التهم بالآخرين، والهروب إلى الأمام بالاعلان عن "هروب" من تسميهم متهمين الى سيناء عبر الانفاق او اختفائهم، أو اخراج مسرحية للاعلان عن اعتقال أشخاص تدعي تورطهم في جريمة الاغتيال واصدار أحكام بالسجن او الاعدام دون اطلاع اي جهة وطنية او قانونية على التفاصيل".

وختم الضميري بيانه بالقول: "المؤسسة الامنية على ثقة بأن هذه الجريمة لن تكتمل خيوطها وان حماس تبحث اليوم عن كذبة يمكن تسويقها لابعاد التهم عن قيادات متنفذة فيها مهما كلفها ذلك من ثمن، لكن هذا الملف لن يغلق دون أن تتسلم الحكومة مسؤولياتها ومهامها التي حددها القانون والاتفاقات الوطنية في المصالحة حيث ما زالت حماس تتهرب من تنفيذها وتسيطر بالأمر الواقع والقوة كميليشيات فئوية على قطاع غزة".

وعلم "العرب بوست" أن مساعد ابو خوصة الذي قتل عبد الهادي الاشهب، هو أحد عناصر "جيش الاسلام" الذي يتزعمه ممتاز دغمش احد قيادة "داعش سيناء".

كما علم مراسلنا، أن المطلوب أنس أبو خوصة الذي قتل في الاشتباك يعمل " كهربائيًا" وعضو في أحد الاذرع العسكرية لحركة "فتح".

دانلود فایل مرتبط با خبر :
شارك برأيك
الإسم:البريد الإلكتروني:
التعلیق:    
ادخل نتيجة العبارة التالية
= 4 + 2
87685
التعلیقات