وكالة أنباء العرب بوست

:[Beirut] -
11/14/2018
Thursday, March 22, 2018 ۱۶:۲۱ |

أمن السلطة: حماس تكذب وتمرر روايات واهية

[-] النص [+]

 

رام الله - العرب بوست

اتهم المتحدث باسم الاجهزة الامنية في رام الله عدنان الضميري، حركة "حماس" بتمرير اشاعات كاذبة حول الاشتباك الذي أدى لمقتل المطلوب الاساسي في محاولة اغتيال رئيس الوزراء رامي الحمد الله أثناء زيارته الأخيرة لغزة.

وقال الضميري في بيان وصل لـ"العرب بوست": "بعد مرور عشرة ايام على جريمة محاولة اغتيال رئيس الوزراء ورئيس جهاز المخابرات العامة، ما زالت حركة حماس تحاول حرف الانظار عن محاولة الاغتيال الجبانة باطلاق افواه أُمرائها وناطقيها وناعقيها للهجوم على القيادة السياسية من جهة، ومغازلة تل ابيب والبيت الابيض من جهة ثانية، وافتعال أزمات جانبية كما حدث مع موظفي شركتي جوال والوطنية".

وأضاف الضميري: "حماس التي اصبحت تدرك ان اكاذيبها لن تخفي الحقيقة ، وان شعبنا وخاصة في قطاع غزة الحبيب لم يعد يصدق كذبهم، ويدرك ان ما تمارسه على الارض مناقض لما يصرح به قادتها والمتنفذون فيها، وانها لن تتوانى لحظة في تجربة سيناريو تلو الاخر لذر الرماد في العيون حول مسؤوليتها الكاملة عن جريمة الاغتيال الفاشلة وتورط قيادات نافذة فيها، حتى لو كلفها ذلك قتل اشخاص بدم بارد لاغلاق ملف التحقيق الصوري امام الرأي العام الفلسطيني".

وتابع: "حماس تواصل الكذب والتضليل وخلط الأوراق وتوجيه الأنظار بافتعال أزمات وجرائم قتل وأحداث تساعدها على التهرب من مسؤولياتها المباشرة في التخطيط والتنفيذ كما حصل مع عدد من قادتها للحيلولة دون افشاء معلومات خطيرة تدين قيادات وازنة في صفوفها متورطين في جرائم وطنية".

وبحسب قول الضميري، فإن الشعب الفلسطيني يدرك أن "حماس التي قتلت المئات من أبناء شعبنا خلال انقلابها عام 2007 ومارست أبشع أنواع القهر والتعذيب بحق الآلاف منهم واعدمت قيادات سياسية وعسكرية في صفوفها، لن تتورع للحظة عن القتل وإلصاق التهم بالآخرين، والهروب إلى الأمام بالاعلان عن "هروب" من تسميهم متهمين الى سيناء عبر الانفاق او اختفائهم، أو اخراج مسرحية للاعلان عن اعتقال أشخاص تدعي تورطهم في جريمة الاغتيال واصدار أحكام بالسجن او الاعدام دون اطلاع اي جهة وطنية او قانونية على التفاصيل".

وختم الضميري بيانه بالقول: "المؤسسة الامنية على ثقة بأن هذه الجريمة لن تكتمل خيوطها وان حماس تبحث اليوم عن كذبة يمكن تسويقها لابعاد التهم عن قيادات متنفذة فيها مهما كلفها ذلك من ثمن، لكن هذا الملف لن يغلق دون أن تتسلم الحكومة مسؤولياتها ومهامها التي حددها القانون والاتفاقات الوطنية في المصالحة حيث ما زالت حماس تتهرب من تنفيذها وتسيطر بالأمر الواقع والقوة كميليشيات فئوية على قطاع غزة".

دانلود فایل مرتبط با خبر :
شارك برأيك
الإسم:البريد الإلكتروني:
التعلیق:    
ادخل نتيجة العبارة التالية
= 7 + 9
87699
التعلیقات