وكالة أنباء العرب بوست

:[Beirut] -
8/19/2019
Thursday, April 12, 2018 ۱۷:۲۰ |

ميركل: لن نشارك بضرب سوريا.. و«العمال» البريطاني: لا مصلحة لنا

[-] النص [+]

 

العرب بوست - وكالات

أعلنت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، الخميس، أن ألمانيا لن تشارك بضرب سوريا، مشيرة إلى أن برلين لم تستشر من أمريكا وفرنسا بخصوص ضربة عسكرية على سوريا، بسبب الهجوم الكيماوي الذي نفذه النظام السوري في مدينة دوما السورية في ريف دمشق ضد المدنيين.

وطالبت المستشارة الألمانية بـ"دراسة كل الإجراءات بشأن سوريا قبل أي ضربات على سوريا".

من جانبه، قال زير الخارجية الألماني، هايكو ماس: "بحسب معلوماتي، لم يتم اتخاذ حتى الآن أي قرار بتوجيه ضربة عسكرية لسوريا".

وشدد على أن بلاده "تتوقع التشاور معها قبل أن يشن أي من حلفائها الغربيين هجوما على قوات بشار الأسد، لأن على الحلفاء أن يكونوا متحدين في هذا الأمر"، وفق قوله.

ويعتزم الوزراء البريطانيون الاجتماع الخميس لمناقشة الانضمام إلى الولايات المتحدة وفرنسا في هجوم عسكري محتمل على سوريا.

ووصفت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي هجوم الغاز السام على مدينة دوما، التي كانت خاضعة لسيطرة المعارضة والواقعة شرقي دمشق، بأنه "هجوم وحشي من قوات الحكومة السورية على المدنيين".

وقال وزير الخارجية الألماني: "من المهم مواصلة الضغط على روسيا.. إذا أردنا القيام بهذا فإننا، نحن الشركاء الغربيين، لا يمكن أن يختلف نهجنا".

وأضاف ماس: "علينا أن ننسق تحركاتنا، وإذا أقدمت دول على تحرك فردي معين فأتوقع منها التشاور مع الحكومة الألمانية".

وأضاف: "محض خيال أن تعتقد أنك قادر على زيادة الضغط على أحد دون التأكد من أن المجتمع الغربي متفق تماما في الرأي. أعتقد أن هذا أمر بالغ الأهمية".

وقال متحدث باسم المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إنها تحدثت مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن الهجوم بالغاز، وعبرت عن قلقها من تراجع قدرة المجتمع الدولي على حظر الأسلحة الكيميائية.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد حذر الأربعاء روسيا، قائلا إن الصواريخ "قادمة"، ولكنه في تصريحات الخميس، قال إنه لم يحدد متى سيتم تنفيذ ضربة في سوريا، مضيفا أن الضربة قد تحدث بوقت قريب أولا تحصل.

وقال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الخميس، أيضا، إن فرنسا لديها أدلة على استخدام نظام الأسد السلاح الكيماوي، ولكنه قال إن باريس لن تتخذ أي إجراءات قبل الانتهاء من تحليل جميع المعلومات الواردة حول هجوم النظام على المدنيين في دوما بالغاز السام.

وأثارت التصريحات الأخيرة لأمريكا والغرب تساؤلات حول ما إذا كان هناك تراجع عن تنفيذ ضربة عسكرية في سوريا.

من جهته، شدد زعيم «حزب العمال المعارض» في بريطانيا جيريمي كوربين على ضرورة التشاور تحت قبة البرلمان البريطاني قبل شن أي عمل عسكري ضد سوريا.

وأدلى كوربين بتصريحه هذا قبل اجتماع مقرر اليوم لحكومة رئيسة الوزراء تيريزا ماي لبحث رد بريطانيا على كيميائي دوما المزعوم، حيث قال: "يجب التشاور مع البرلمان في هذا الأمر .. ولا بد أن تكون هناك عملية تشاور ملائمة.. وينبغي ألا تتخذ الحكومة هذا القرار بمفردها".

وحذر من عواقب كارثية في حال صدام القوى العظمى، وأضاف: "ما الذي يمكن أن نفعله في حال أصابت الولايات المتحدة بأحد صواريخها طائرة روسية في سوريا؟".

وأضاف كوربين أنه يرغب في رؤية الصورة الكاملة للهجوم الكيميائي المزعوم على مدينة دوما في الغوطة الشرقية.

ودعا الزعيم المعارض إلى ضرورة التعامل مع الرئيس السوري بشار الأسد عن طريق القانون الدولي والأمم المتحدة فضلا عن ممارسة الضغط على الدول الداعمة له.

يذكر أن تصويت نواب البرلمان البريطاني في قضايا السلام والحرب ليس إلزاميا، إذ يعود القرار في هذه القضايا إلى رئاسة الوزراء، بناء على "الحق التمييزي الملكي الممنوح".

دانلود فایل مرتبط با خبر :
شارك برأيك
الإسم:البريد الإلكتروني:
التعلیق:    
ادخل نتيجة العبارة التالية
= 2 + 7
89609
التعلیقات