وكالة أنباء العرب بوست

:[Beirut] -
10/22/2019
Monday, April 30, 2018 ۱۳:۰۹ |

وسط خلافات حادة تنطلق أعمال «الوطني الفلسطيني»

[-] النص [+]

 

 

غزة - العرب بوست

تنطلق ، اليوم الإثنين، أعمال المجلس الوطني  الفلسطيني في رام الله، وسط تباينات وخلافات فلسطينية حادة.

وأثارت خطوة انعقاد المجلس الوطني تباينًا فلسطينيًا حادًا بعد مقاطعة حركتي "حماس" و "الجهاد الإسلامي" و "الجبهة الشعبية"، في ضوء الاتهامات باقصاء تيار القيادي المفصول محمد دحلان والشخصيات المحسوبة عليه، وعناصر أخرى تتهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالاقصاء.

ووقع نحو مئة عضو من المجلس الوطني على وقيعة تعلن فيها رفضها المشاركة في أعمال المجلس، المنعقد في رام الله "تحت حراب الاحتلال"، بحسب البيان.

وخرج ما يزيد عن25 شخصًا من اعضاء الوطني في غزة الى رام الله، للمشاركة في أعمال المجلس.

وأفادت مصادر فصائلية لـ"العرب بوست" أنه تم اختيار 25 شخصية فلسطينية في لبنان للمشاركة في أعمال المجلس.

واتهمت فصائل حركة "فتح" باختيار 70 شخصية في شواغر مقاعد المجلس الوطني، فقط من منتسبيها.

واستبعد رئيس السلطة محمود عباس الرموز الدينية المسيحية من المشاركة في أعمال "المجلس الوطني" المزمع عقده في رام الله، بمشاركة حركة فتح وفصائل صغيرة، في ظل مقاطعة كبرى الفصائل الفلسطينية التي حازت على اغلبية ثلثي اعضاء المجلس التشريعي عام 2006م.

وشن القيادي الفتحاوي حسام خضر هجومًا لاذعًا على رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون، ورئيس السلطة محمود عباس، واصفًا الأول بـ "العجوز الخرف" والثاني "عبد لتل أبيب".

وقال خضر على صفحته في فيسبوك إن "الزعنون سليم.. أكبر شاهد زور في تاريخ الشعب المسكين! عجوز خرف يحدثك عن النيابة العامة في غزه عام ١٩٥٤؟!؛ لذا لا زال يصلح لرئاسة المجلس!".

وأضاف: "يصر (الزعنون) على البقاء رئيسًا للمجلس بحجة أن هذه الدورة طارئة، ولا يجوز التغيير فيها لأن الأمر يتعلق فيه شخصيا؛ لكن عندما يحول له سيده-عبد تل أبيب- (عباس) قرارًا بشطب أعضاء وتعيين بدلًا عنهم يتناسى هذا المنافق الخرف الأصول والقواعد".

وتابع في هجومه: "يعلم الزعنون وسيده وكل هالقوادين أنه لو جعل من حذائي تاجًا لرؤوسهم لزانهم وشرفهم فيما لو جعل من جلد وجوههم حذاءً لي لشانني وما شرفني".

وأردف: "قياده قوادة وعاهرة وتتاجر بدم شعبنا خدمة لمصالحها ومصالح أولادهم وأحفادهم وأحفاد احفادهم"، حسب قوله.

كما رفض رئيس مؤتمر فلسطينيي الخارج أنيس القاسم، ترحيب القمة العربية بعقد المجلس الوطني المختلف عليه فصائليا، مؤكدًا أن انعقادالوطني هو غير قانوني، وباطل دستوريا ووطنيا.

وقال القاسم لـ"العرب بوست" إن إجراءات عقد الوطني باطلة بطلاناً مطلقًا، والمجتمع  الدولي والإقليمي يدركان ذلك جيدًا، ولن ينتج سوى أدوات وظيفية لدى عباس، وسينتخب لجنة تنفيذية تعمل موظفة لديه فقط.

وأوضح القاسم أنّ عباس يريد عقد مجلس وطني لاستكمال النصاب القانوني للجنة التنفيذية، وليس لتقديم تقرير حول مسيرة أوسلو التي جلبت الخراب للشعب الفلسطيني، وهذه إشارة شؤم حول نية انعقاد المجلس من الأساس.

وأكدّ أن إسرائيل لن تسمح بمشاركة أي عضو لا يلتزم بالخط السياسي لمحمود عباس، على غرار ما حدث في مؤتمر فتح السابع، "حيث صيغت القرارات بشكل ينسجم مع خدمة اتفاق أوسلو".

وجدد تأكيده بأن "الوطني" منتهية صلاحيته وسينتج قرارات عديمة الصلاحية والمشروعية، وسيفرز أدوات لا تملك من أمرها شيئًا.

حركة "فتح" ردّت على لسان القيادي يحيى رباح الذي قال إن هذا الهجوم تقف خلفه حركة "حماس"؛ للتشكيك بشرعية المجلس الوطنيومنظمة التحرير، والعمل على تأسيس هيئات قيادية موازية.

وقال رباح لـ"العرب بوست" إن تشكيك "حماس" بالوطني "ليس امرًا جديدًا، فهي لم تعترف به في أي لحظة مضت وشغلها الشاغل التشكيك به".

وذكر أن المجلس سينعقد وسينتخب قيادة جديدة، "رغم أنف من اعترض او شكك".

في غضون ذلك، تواصل قيادة السلطة الفلسطينية تجميد رواتب موظفيها في غزة، كما شملت العقوبات تجميد رواتب أسرى غزة في السجون من كل الفصائل، وتجميد صرف مستحقات الشؤون الاجتماعية.

دانلود فایل مرتبط با خبر :
:كلمات مفتاحية
العرب بوست الوطني فتح حماس
شارك برأيك
الإسم:البريد الإلكتروني:
التعلیق:    
ادخل نتيجة العبارة التالية
= 10 + 13
91032
التعلیقات