وكالة أنباء العرب بوست

:[Beirut] -
8/22/2018
Tuesday, June 12, 2018 ۱۲:۵۹ |

بالفيديو...نشطاء «يؤرقون» السعودية ويفتحون ملف العلماء المعتقلين

[-] النص [+]


بيروت - العرب بوست 

أفادت الكثير من وسائل الاعلام المحلية والعالمية في الأشهر الماضية عن حصول موجة اعتقالات في المملكة العربية السعودية طالت عدداً من الدعاة البارزين و علماء الدين، في ما يبدو أنها حملة على المعارضة المحتملة ضد الحكم المطلق في المملكة.

ونقلت "رويترز"، عن نشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي، قولهم إن السعودية اعتقلت المزيد من رجال الدين والمثقفين، مؤكدة أن النشطاء السعوديين في المنفى دعوا إلى احتجاجات لتحفيز معارضة الأسرة الحاكمة.

وأبلغت مصادر سعودية، الوكالة، أن السلطات اعتقلت سلمان العودة وعوض القرني وعلي العمري، مؤكدة اعتقال ما لا يقل عن ثمان شخصيات بارزة أخرى بينهم رجال دين وأكاديميون ومعلقون بالتلفزيون وشاعر.

 

 



ونشر موقع "ميدل ايست آي" مقالا ترجمته "العرب بوست" يقول، بأن ولي العهد السعودي يعمل على إزالة كل المعارضين له قبل أن يتسلم مقاليد ملك المملكة العربية السعودية.

فهناك ثلاث موجات من الاعتقالات تعكس جنون العظمة الذي يعاني منه ولي العهد محمد بن سلمان؛ حيث يبدو غير قادر على التمييز بين الصديق والعدو.
 ويمكن النظر إلى حملات الاعتقال هذه، على أنها علامة على انعدام الأمن، أو تكتيك من القمع، أو استراتيجية تعبئة شعبية لضمان الالتزام بسياساته وأسلوب قيادته، ناهيك عن شرعيته الخاصة بصفته الوريث الشرعي للعرش.

لكن كل حملة من حملات الاعتقال تستهدف الأفراد بطرق يبدو أنها تديم قصة مستمرة، ألا وهي لعبة العروش السعودية.

وبحسب " ميدل ايست آي " ان هذا بدوره يسلط الضوء على عدم قدرة بن سلمان، التركيز على تطوير الرؤية الاقتصادية التي تحدث عنها عندما اصبح وليا للعهد؛ كما وتعكس هذه الاعتقالات، الرغبة الشريرة في تعزيز السلطة عن طريق القمع بدلاً من التوافق.

 

 

 

فقد تم استهداف مجموعة من الإسلاميين من ظلال مختلفة في سبتمبر 2017. وكانوا جميعهم متهمين بالترويج للإسلام الراديكالي، في وقت أراد فيه ولي العهد نقل المملكة العربية السعودية إلى مرحلة أكثر اعتدالاً؛ وكان من بين المعتقلين علماء دين مشهورين ومفكرين وحتى خبراء اقتصاد ورياديين؛ وهؤلاء لم يكن يجمعهم التطرف؛ بل ما يوحدهم كمجموعة، هو إحجامهم عن الإشادة برؤية الأمير الاقتصادية أو إدانة قطر كمصدر للإرهاب؛ ببساطة كانوا ينتقدون سياسات الملك سلمان وابنه محمد.

لكن السلطات السعودية سعت بالتغطية على هذه الاعتقالات عبر اثارة موضوع مكافحة الفساد وحادثة اعتقال بعض الأمراء البارزين ورجال الاعمال في السعودية في فندق ريتز كارلتون في العاصمة السعودية الرياض.


إقراء أيضا: البيت السعودي...لماذا يرى محمد بن سلمان المنافسين في كل مكان؟!


هذا أفاد موقع "بوابة الشرق"  إن مدير عام جهاز الأمن والمخابرات الوطني في السودان الفريق أول محمد عطا المولى كشف عن اتفاق بين السلطات السعودية والسودانية يقضي بنفي عدد من الدعاة السعوديون وآخرين إلى السودان لمعارضتهم الأسرة الحاكمة.

وقال “المولى” في تصريحات نقتها صحيفة “الزمان” التركية المعارضة، إن الدعاة الذين تم اعتقالهم خلال الأشهر الأخيرة “بتهم تحفيز المعارضة للأسرة الحاكمة”، هم الآن موجودون في منطقة “الجزيرة” التي تبعد عن العاصمة الخرطوم بحوالي 186 كم، وعدد منهم تحت الإقامة الجبرية.

وأوضح مدير المخابرات السوداني، أن ذلك تم حسب الاتفاق بين جهاز أمن الدولة السعودي وجهاز الأمن الوطني السوداني وشملت قائمة الدعاة المعتقلين كلاً من: عوض القرني وعلي العمري وسلمان العودة ومحمد الهبدان، وغرم البيشي، وإبراهيم الحارثي، وحسن إبراهيم المالكي، ومحمد عبدالعزيز الخضيري، بالإضافة إلى شخصيات أخرى كالإعلامي فهد السنيدي والشاعر زياد بن نحيت، فضلاً عن شخص متهم بالانتماء لجماعة الحوثي في اليمن، والتواصل المباشر معها.

وتابع “المولى”: إنه وفقًا لهذا الاتفاق هناك ثلاثة من المعتقلين تحت الإقامة الجبرية في مبان يمتلكها جهاز الأمن السوداني في مدينة جاردن سيتي السودانية.

وبين أنهم "يعيشون تحت الإشراف الأمني الصارم كما تمّ منعهم من استخدام الهاتف والإنترنت". يأتي ذلك في حين أوقفت السلطات السعودية عشرات الأمراء والوزراء الحاليين والسابقين ورجال أعمال ليل السبت الماضي في حملة قيل إنها تهدف لمكافحة الفساد. يشار إلى أن الرئيس السوداني عمر البشير زار السعودية في 25 أكتوبر الماضي، بعد أيام من إلغاء عقوبات اقتصادية فرضتها الولايات المتحدة علي الخرطوم منذ سنوات وتوسطت الرياض لرفعها.

 

 


وفي الأونة الاخيرة سعى بعض النشطاء السياسيين السعوديين ورجال دين الذين يعيشون خارج اللمملكة السعودية الى اثارة هذا الملف في المواقع التواصل الاجتماعي مما حدى بقنوات تلفيزيونى ووكالات أنباء و مواقع اخبارية الى إعادة فتح ملف اعتقال العلماء من جديد وسببت في موجة جديدة في هذا الشان.

ومن ضمن القنوات التي أثارت هذا الملف قناة الحوار الفضائية المستقلة المعروفة باهتمامها بالملفات الساخنة في العالم العربي ومتابعة الاحداث بشكل تحليلي بحيث جعلت أحد حلقات برنامجها الحواري "الرأي الحر" والذي يقدمه الصحفي المخضرم "صالح الأزرق" حيث عرض فيه ملف العلماء المعتقلين في برنامجه تحت عنوان "سجناء الراي..متى الافراج..؟!".

 

وشدد صالح على اهمية دور العلماء في النهوض بالعالم الاسلامي وضرورة احترامهم وتجليلهم وعدم هتك حرمتهم في إشارة الى الانتهاكات الذي تتعرض لها هذه الشريحة الهامة في السجون السعودية ودعا السلطات السعودية على وجوب الإفراج السريع لهوالا المعتقلين كما دعا ء الى تحرك دولي وإقليمي للضغط على الرياض لتسريع حل هذا الملف.

 


 

وفي الحلقة أشار بعض المتصلين والمشاركين في البرنامج الى معلومات نسبوها الى مصادر خاصة من الداخل السعودية تقول ان بعض العلماء الذين ايضا لهم آراء مخالفة لسياسة ولي العهد السعودي يسعون للهروب والهجرة من السعودية خشية الاعتقال من قبل السلطات الأمنية وزجهم بالسجون دون المحاكمة.

وأضاف المشاركين بان السلطات في السعودية ايضا تسعى الى تغيير النظام القضايي في البلاد عبر طرد القضاة الاسلاميين المتشددين تبديلهم بقضاة علمانيين كما جرى في الإمارات. 
 

 

هذا و كشف حساب “كشكول” عن تقدم عدد من السفراء والقضاة السعوديين بطلب لجوء سياسي إلى قطر، مؤكدا رفض الخارجية القطرية لطلبهم حرصا على المصلحة العليا للبلاد. حسب قوله.

وقال “كشكول” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” مسؤولون سعوديون يعتقد أنهم قضاة وأربعة سفراء يطلبون اللجوء السياسي لقطر متعذرين بسوء الأوضاع وترديها يوماً بعد يوم”.

كما جاء ذلك متزامنا مع ما كشفه حساب “ساحة البلد” الغير موثق على تويتر قبل أيام عن عزم “ابن سلمان” التخلص من عدد من القضاة وفصل ارتباط السلطة القضائية عن رجال الدين.

 



في الاخير العرب بوست اختارت مقطع من برنامج "الرأي الحر" للتمكنوا من مشاهدته وإبداء رأيكم حول موضوع اعتقال العلماء ودعاة الدين في بلاد الحرمين الشريفين والتأثير السلبي لهذه الخطوة علي السعودية ومايعكسه من تداعيات.

 

 

دانلود فایل مرتبط با خبر :
شارك برأيك
الإسم:البريد الإلكتروني:
التعلیق:    
ادخل نتيجة العبارة التالية
= 14 + 11
93980
التعلیقات