وكالة أنباء العرب بوست

:[Beirut] -
12/16/2018
Wednesday, January 21, 2015 ۰۹:۰۱ |

اسرائيل : بكاء الثعلب خوفا من رد الاسود 'لم نكن نعلم بمكانة القتلى''الشهداء'

[-] النص [+]

 

 

 في حين واصلت قيادة «حزب الله» تشيع الشهداء الابطال و  الالتزام بالصمت المفتوح على كل الاحتمالات في تمديد لـ «حرب الأعصاب» المتقنة..

 

 

 كسرت اسرائيل التكتم الذي أعقب الاعتداء، وأبلغ مصدر مسؤول فيها وكالة «رويترز» أن الجيش هو من نفّذ فعلا الغارة قرب القنيطرة، وابدت خوفها وقلقا مما اقترفت يداها ومن الرد فلم تجد عذرا سوا : أن إسرائيل لم تكن تعلم بوجود الجنرال الإيراني محمد علي الله دادي في المنطقة!

وبقي كيان الاحتلال، على كل مستوياته، منشغلاً بتقدير طبيعة الردّ الذي يعلم بأنه آت لامفار منه .

 

 

يحتمل هذا الاستدراك الإسرائيلي قراءتين:

الاولى، لا تأخذه على محمل الجدّ، وتجد فيه عذراً أقبح من ذنب، ومسعى للتمويه على الجريمة الموصوفة بكذبة، ذلك أنه من الصعب الاقتناع بأن العدو المعروف بقدراته الاستخبارية والعسكرية المتقدمة لم يكن يعرف هوية الأشخاص الموجودين في الموكب الذي جرى استهدافه في القنيطرة بعد رصد، وبالتالي فإن كل محاولة لاحقة للتخفيف من وطأة ما حصل هي خدعة لا يمكن أن تمرّ، مهما «تمَسكن» المصدر الإسرائيلي.
ويقود هذا الاستنتاج الى الافتراض بأن العدو الذي وجّه عبر ضربة واحدة رسائل الى «حزب الله» وإيران وسوريا في وقت واحد، يسعى الآن الى حماية ما يعتقد أنه «انجاز»، من خلال الدفع في اتجاه «لملمة» الموقف والحدّ من تداعياته، لاسيما أنه استشعر بخطر حقيقي، في ظل البلبلة التي تسود أوساطه تحت وطأة انتظار «الرد الحتمي» من قبل المقاومة.

 


أما القراءة الثانية لتصريح المصدر الإسرائيلي، فتميل الى تصديقه، آخذة بعين الاعتبار احتمال ان العدو لم يكن يعلم فعلا هوية أعضاء الموكب المستهدَف، وأنه على الأرجح تعاطى معه باعتباره تابعاً لـ «حزب الله» حصراً، وبالتالي فإن اسرائيل قررت تقديم إيضاحاتها في شأن ما جرى، ربما لتخفيف حدة ردّ المقاومة، ولتحييد إيران التي هددت أمس، بأن تكون العواقب وخيمة.

 


أياً يكن الأمر، فإن الأكيد هو أنه لن يكون بمقدور اسرائيل أن تعيد عقارب الساعة الى الوراء، وأن أي استدراك من قِبَلها لا قيمة له بعد سقوط الشهداء بكل ما يحملونه من رمزية معنوية وقيمة ميدانية.

 

دانلود فایل مرتبط با خبر :
شارك برأيك
الإسم:البريد الإلكتروني:
التعلیق:    
ادخل نتيجة العبارة التالية
= 7 + 14
94
التعلیقات