وكالة أنباء العرب بوست

:[Beirut] -
8/22/2018
Wednesday, June 13, 2018 ۱۵:۱۱ |

صحيفة: سليماني عرض مقترحات إيران لتشكيل الحكومة على الصدر

[-] النص [+]


العرب بوست - وكالات

أفادت صحيفة "العرب" اللندنية، في تقرير لها نشرته اليوم الأربعاء، بأن قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، التقى بمقربين من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، وفق ما ذكرت مصادر مقربة من تحالف سائرون، للصحيفة.

وقالت الصحيفة عن مصادرها، إن "اللقاء، وهو الثاني بين سليماني ومقربين من الصدر في غضون أسبوعين، يهدف إلى تجميع الأحزاب الشيعية في كتلة برلمانية واحدة بغية تشكل الحكومة العراقية".

وأضافت الصحيفة، أن "سليماني نبه في لقاءاته المستمرة مع قادة الأحزاب الشيعية في العراق إلى وصايا المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي الداعمة لوحدة الطائفة ووضعها فوق أي اعتبار سياسي أو وطني".

وتابعت، أن "سليماني لبّى دعوة إفطار أقامها نوري المالكي رئيس كتلة دولة القانون بحضور قيادات في الحشد الشعبي مقربة من إيران بينهم هادي العامري زعيم كتلة الفتح".

ومضت بالقول، إن "سليماني عرض على التيار الصدري خلال اللقاء الذي جرى في كربلاء، مقترحات تدعمها طهران في تشكيل الحكومة العراقية الجديدة برئاسة رئيس وزراء من القوى الشيعية".

ولفتت الصحيفة إلى أنه "سبق أن رفض زعيم التيار الصدري التدخلات الإيرانية في تشكيل الحكومة العراقية، وطالب بتشكيل الكتلة الأكبر من قوى عابرة للمكونات، رافضا حصول تياره على وزارات مقابل إعادة إحياء التحالف الوطني الشيعي الذي انفك عقده".

وأشارت الى أن "الأوضاع السياسية السائدة في العراق منذ ظهور نتائج الانتخابات البرلمانية التي أجريت في أيار الماضي، سببت حالة من القلق لدى إيران، التي تخشى أن تنتهي التطورات المتسارعة إلى إفلات زمام المبادرة في الساحة العراقية من يدها، في فترة شديدة الحساسية تواجه طهران خلالها عملية محاصرة لنفوذها".أفادت صحيفة "العرب" اللندنية، في تقرير لها نشرته اليوم الأربعاء، بأن قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، التقى بمقربين من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، وفق ما ذكرت مصادر مقربة من تحالف سائرون، للصحيفة.

وقالت الصحيفة عن مصادرها، إن "اللقاء، وهو الثاني بين سليماني ومقربين من الصدر في غضون أسبوعين، يهدف إلى تجميع الأحزاب الشيعية في كتلة برلمانية واحدة بغية تشكل الحكومة العراقية".

وأضافت الصحيفة، أن "سليماني نبه في لقاءاته المستمرة مع قادة الأحزاب الشيعية في العراق إلى وصايا المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي الداعمة لوحدة الطائفة ووضعها فوق أي اعتبار سياسي أو وطني".

وتابعت، أن "سليماني لبّى دعوة إفطار أقامها نوري المالكي رئيس كتلة دولة القانون بحضور قيادات في الحشد الشعبي مقربة من إيران بينهم هادي العامري زعيم كتلة الفتح".

ومضت بالقول، إن "سليماني عرض على التيار الصدري خلال اللقاء الذي جرى في كربلاء، مقترحات تدعمها طهران في تشكيل الحكومة العراقية الجديدة برئاسة رئيس وزراء من القوى الشيعية".

ولفتت الصحيفة إلى أنه "سبق أن رفض زعيم التيار الصدري التدخلات الإيرانية في تشكيل الحكومة العراقية، وطالب بتشكيل الكتلة الأكبر من قوى عابرة للمكونات، رافضا حصول تياره على وزارات مقابل إعادة إحياء التحالف الوطني الشيعي الذي انفك عقده".

وأشارت الى أن "الأوضاع السياسية السائدة في العراق منذ ظهور نتائج الانتخابات البرلمانية التي أجريت في أيار الماضي، سببت حالة من القلق لدى إيران، التي تخشى أن تنتهي التطورات المتسارعة إلى إفلات زمام المبادرة في الساحة العراقية من يدها، في فترة شديدة الحساسية تواجه طهران خلالها عملية محاصرة لنفوذها".

 



هذا وأعلن زعيما القائمتين الانتخابيتين اللتين تصدرتا نتائج الانتخابات التشريعية في العراق، رجل الدين مقتدى الصدر ورئيس ائتلاف «الفتح» الموالي لإيران هادي العامري، مساء أمس (الثلثاء) بصورة مفاجئة تحالفهما في ائتلاف حكومي لقيادة البلاد خلال السنوات الاربع المقبلة.

وقال الصدر في مؤتمر صحافي مشترك مع العامري في مدينة النجف، إنه «تم عقد اجتماع مهم جداً بين تحالف سائرون والفتح، ونعلن للجميع انه تحالف حقيقي من اجل الاسراع في تشكيل الحكومة الوطنية، وضمن الاطر الوطنية والكل مدعوون للفضاء الوطني بعيداً عن المحاصصة الطائفية».

وهذا التحالف الذي خلط الاوراق السياسية في العراق من شأنه أن يقضي على آمال رئيس الوزراء المنتهية ولايته حيدر العبادي بالاستمرار في الحكم، بعدما حلت قائمته الانتخابية في المرتبة الثالثة.



من جهته، قال العامري إن «هذه دعوة للجميع الى الفضاء الوطني، وإن شاء الله سنشكل اللجان للبحث مع الجميع ضمن الفضاء الوطني للإسراع في كتابة برنامج الحكم ويتم الاتفاق عليه لاحقا».

وأثر انتخابات 12 أيار (مايو) الماضي فاجأ ائتلاف «سائرون» (تحالف بين الصدريين والشيوعيين وبعض أحزاب التكنوقراط) الجميع بتصدّره نتائج الانتخابات بـ 54 مقعداً، بينما حل ثانياً بـ47 مقعداً ائتلاف «الفتح» بزعامة هادي العامري الذي يعتبر أحد أبرز قادة فصائل «الحشد الشعبي» المدعومة من إيران، التي كان دعمها للقوات الأمنية حاسماً في دحر تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش). أما قائمة رئيس الوزراء المنتهية ولايته، فحلت في المرتبة الثالثة بـ 42 مقعداً.

وشكل الاعلان مفاجأة صدمت الطبقة السياسية في العراق، ذلك أن الصدر ألمح في السابق الى رفضه التحالف مع الامري.

وكان قائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري الايراني الجنرال قاسم سليماني زار بغداد غداة صدور نتائج الانتخابات، وحضّ سائر القوى المحافظة، بمن فيها ائتلاف الفتح، على عدم التحالف مع الصدر الذي ما انفكت سياسته تتباين مع سياسة طهران.

وقبل اقل من اسبوع، وقّع الصدر اتفاقاً لتشكيل تحالف باسم «الوطنية الأبوية» يجمع «سائرون» وقائمة «الوطنية» التي يتزعمها نائب رئيس الجمهورية اياد علاوي، ويشارك فيها عدد كبير من النواب وقائمة «الحكمة» بزعامة عمار الحكيم .

ووصل مجموع مقاعد تحالف «الوطنية الابوية» في البرلمان المقبل الى حوالى مئة نائب، ما يعني انه ما زال بعيدا عن نصف مجموع مقاعد البرلمان البالغ 329 مقعداً، للتمكن من تسمية وزراء الحكومة المقبلة.

وفي غضون ذلك، أمر مجلس القضاء الأعلى اعتقال 20 شخصا متهمين بالتورط في تفجير بمدينة الصدر، بعد أسبوع من التفجير الذي أودى بحياة 18 شخصاً، وأسفر عن إصابة أكثر من 90 آخرين، وفق ما أعلن التلفزيون العراقي.

وقالت وزارة الداخلية إن «مستودعا للذخيرة انفجر»، ووصفت الهجوم بأنه عدوان «إرهابي» على مدنيين.

 

دانلود فایل مرتبط با خبر :
شارك برأيك
الإسم:البريد الإلكتروني:
التعلیق:    
ادخل نتيجة العبارة التالية
= 7 + 6
94057
التعلیقات