وكالة أنباء العرب بوست

:[Beirut] -
12/10/2019
Saturday, October 21, 2017 ۱۸:۲۷ |

لماذا يتزايد عدد القوات الأمريكية الخاصة في أفريقيا...؟

[-] النص [+]

 

بيروت - العرب بوست

ذكرت صحيفة "آر تي اَل" الفرنسية أن الجنود الأمريكيين يتواجدون بصورة متزايدة في القارة السمراء، ويهدفون إلى مواجهة تقدم الحركات المتشددة في عدة دول.

وقتل أربعة جنود من القوات الخاصة الأمريكية في كمين نصب في النيجر في أوائل أكتوبر؛ وهو الحادث الذي كشف عن تواجد جدي لهذه القوات ووحدات النخبة الأمريكية في أفريقيا.

وأوضح قادة القوات الخاصة في مقرهم (سوكوم) في تامبا بولاية فلوريدا، أن مهمة هؤلاء الجنود هي التعامل مع تقدم الحركات الجهادية: "تحييد" الشباب في الصومال، "إضعاف" تنظيم الدولة الإسلامية في منطقة الساحل أو ليبيا أو مصر أو القاعدة في مالي، و "احتواء"بوكو حرام في نيجيريا.

وهذه التدخلات العديدة، تجعل أفريقيا المنطقة الثانية لتدخل القوات الخاصة الأمريكية، بعد الشرق الأوسط.

وأكد مسؤولون أنه من بين 8000 من "شاغلي" القوات الخاصة الأمريكية المنتشرة في العالم في 2017، هناك أكثر من 1300 في أفريقيا، وحوالي 5000 في الشرق الأوسط.

وفي غضون خمس سنوات، تضاعف عددهم في القارة الأفريقية ثلاثة أضعاف: إذ بلغ عددهم في القارة الأفريقية سنة 2012، 450 عنصرا فقط .

وعادة ما يكون الفريق مكون من إثني عشر جنديا من جنود النخبة الذين يعملون كمدربين لحوالي 300 جندي من دولة أفريقية على مدى فترة تتراوح بين شهرين وثلاثة أشهر؛ وهم متواجدون في ما يقارب العشرين دولة داخل القارة السمراء.

وإذا لم يذكر مركز العمليات الخارجية للولايات المتحدة "سوكوم" أي الدول تتواجد فيها هذه القوات الخاصة؛ فإن تقريرا لقادة القوات الأمريكية في أفريقيا الجنرال توماس والدوسر يكشف أن الجيش الامريكي موجود بشكل خاص في تشاد، جمهورية الكونغو الديمقراطية، أثيوبيا، الصومال، أوغندا، السودان، رواندا وكينيا.

وتدعم الولايات المتحدة، العملية العسكرية الفرنسية "برخان" في خمس دول من الساحل الإفريقي (موريتانيا ومالي وتشاد والنيجر وبوركينا فاصو)، تاركة لفرنسا مهمة قيادة العمليات ضد الجماعات الإسلامية الراديكالية في هذه المنطقة مع الحلفاء الأفارقة؛ وعلى وجه الخصوص، قدمت الولايات المتحدة خدمات التزود بالوقود جوا للطائرات الفرنسية وتبادلت المعلومات الاستخباراتية مع قواتها.

ورسميا، فإنها ليست مهمات قتالية، ولكن "تدريب، وتقديم المشورة والمساعدة"؛ بيد أن حلقات مختلفة في الأشهر الأخيرة، أظهرت أن العمليات كثيرا ما كانت تذهب إلى أبعد من ذلك: ففي مطلع أيار / مايو، قتل جندي أمريكي -كان يقوم رسميا بتقديم المشورة والمساعدة للجيش الوطني الصومالي- برصاصة أسلحة خفيفة، في حملة ضد الإسلاميين الصوماليين.

ودافع وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس عن العملية يوم الخميس (19 تشرين الاول / اكتوبر)، موضحا أن القوات الأميركية موجودة "لمساعدة شعوب المنطقة للدفاع عن نفسها" ضد "الإرهابيين الذين يزرعون عدم الاستقرار والقتل والفوضى انطلاقا من هذه المنطقة ".

وما زالت العملية التي تمّت في 4 تشرين الأول / أكتوبر مع جنود نيجيريين في غرب النيجر، على الحدود مع مالي، غامضة؛ فمن الناحية الرسمية، كانت الدورية الأمريكية النيجيرية تقوم بزيارة زعماء القبائل، لكنها وقعت فى كمين محكم، أدى الى مصرع ثمانية جنود، أربعة نيجيريين وأربعة أمريكيين.

 

دانلود فایل مرتبط با خبر :
شارك برأيك
9b906d03ac61
الإسم:البريد الإلكتروني:
التعلیق:    
ادخل نتيجة العبارة التالية
= 5 + 4
التعلیقات