وكالة أنباء العرب بوست

:[Beirut] -
12/12/2019
Tuesday, August 07, 2018 ۱۶:۰۲ |

مسؤولون إسرائيليون: الإتفاق مع حماس لن يمنع المواجهة العسكرية

[-] النص [+]

 

العرب بوست-وكالات

كتبت صحيفةمعاريف:

قال مسؤولون إسرائيليون أن إتفاق التسوية المقرر إيقاعه بين إسرائيل وحماس لن يدوم طويلا ولن يمنع حدوث تصعيد أمني بينهما.

وأضاف المسؤولون أن من يقيم الوضع في إسرائيل يظن أن حماس مهتمة بالتسوية ولكن في الواقع كل الأطراف المعنية بالإتفاق بما في ذلك السلطة الفلسطينية متمسكة بمواقفها الصلبة خلال المفاوضات ولايوجد أي تقدم في الحوار.

وفقها لهذه الرؤية,حاولت حماس على مدى 4 أشهر تحقيق إنجاز كبير يحسن الوضع الإقتصادي المتدهور لقطاع غزة,في حين أن إسرائيل تقترح إعادة الوضع في غزة لما كان عليه على الأقل قبل بدء مسيرات العودة التي إنطلقت في شهر مارس 2018,وتبقي بقية الخطوات مرهونة بالتقدم في ملف الأسرى الإسرائيليين وبإيقاف كامل لإطلاق النار بما في ذلك البالونات الحارقة.

حماس ليست موافقة على الشروط الإسرائيلية,لأن وقف إطلاق نار فوري سيعود بحماس 4 أشهر إلى الوراء دون تحقيق أي نجاح في معركتها الحالية ضد إسرائيل التي يعتبرها المواطنون في غزة إنجازا.

في ظل ظروف كهذه والتي ستؤدي إلى طريق مسدود قام الوسطاء بما فيهم إسرائيل محاولات كثيرة للحصول على مصادر تمويل خارجية من شأنها أن تدفع حماس نحو التنازل والموافقة على إتفاق طويل الأمد.

لكن في الواقع,نجد أن الدول التي دعمت غزة بالمال مثل قطر وتركيا قد قلصت بشكل كبير من حجم مساعداتها,كذلك تخفيض الولايات المتحدة حجم مساعداتها المالية لمنظمة الأمم المتحدة كان له تبعات مؤثرة على الوضع في المنطقة بالإضافة إلى أن السلطة الفلسطينية قلصت من حجم الأموال التي كانت ترسلها لغزة كأجور للموظفين ومساعدات.

جلسة الوزراء المصغرة يوم الأحد والتي دامت 5 ساعات لم يُتَطَرق فيها إلى الوضع في غزة فقط بل عُرضت فيها أيضا الحلول العملية المتوفرة عند الجيش في حال نشوب معركة ضد غزة.كل المؤسسات الأمنية في إسرائيل تنظر للفترة القادمة على أنها مفترق طرق مهم,والأن وعندما تعقل الجميع أن المعركة الكبرى ضد غزة قد ننجر إليها هذه المرة أسرع بكثير من السنوات الماضية صار مسير التصعيد أكثر وضوحا من السابق.

كل طرف من الثلاثي المتفاوض "السلطة الفلسطينية,حماس وإسرائيل" يأتي إلى المفاوضات وظهره إلى الحائط لأن كل تنازل يقدمه أحدهم قد يكون إنتصارا للطرف الأخر.

السلطة الفلسطينية ترى إسرائيل كعقبة تحول دون نجاح الإتفاق,لكن أطرافا مؤثرة في المفاوضات تبحث عن طرق أخرى لإنجاح التسوية في غزة دون الحاجة لأبو مازن,وهذا خطأ إستراتيجي من شأنه أن يزيد الوضع تعقيدا.

 

 

دانلود فایل مرتبط با خبر :
شارك برأيك
9fee7b7fb29b
الإسم:البريد الإلكتروني:
التعلیق:    
ادخل نتيجة العبارة التالية
= 12 + 7
التعلیقات