وكالة أنباء العرب بوست

:[Beirut] -
3/28/2020
Monday, March 28, 2016 ۱۲:۱۸ |

6 صُحف تخلّت عن مطبوعاتها أمام الأزمات الاقتصاديّة

[-] النص [+]

 

بينما يجتاحُنا التطوّر بتقنيّاتِه، نُلملم ما لدينا من تراثٍ وتاريخ، وفيما تتسلّل مواقع الويب وصيَغ الـPDF إلى قراءاتنا، نُظلّل على ما لدينا من وريْقات، وهكذا الصحافة، تتوقّف مطابعها فداءً للنسخ الإلكترونيّة، وتعتصر افتتاحيّات طبعاتها الأخيرة، القلوب حنينًا إلى ملْمس الورق، لكن وسط مُقتضيات اقتصاديّة ومشاكل توزيعيّة، يبدو أن الأمر حتميٌّ في النهاية.

يقول د. هشام عطيّة، أستاذ الصحافة بكليّة الإعلام، جامعة القاهرة، لـ«#المصري لايت»، إننا يجب أن نبحث فيما هو مُتعلّقٌ بجوهر المهنة، فالجرائد الورقيّة ما هي إلا وسيطٌ للنشر، ومُقتضيات العصر وما نعيشه من تطور تكنولوجي هائل يستدعي مواكبته، وطالما أن الأمر لم يمس جوهر المهنة ذاتها فالأزمة ليست موجودة، أو كما يقول «المهنة تبقى والورق يزول».

ونرصُد في التقرير التالي أهم الصحف العربيّة والعالميّة، والتي قادتها الأزمات المادّية إلى التخلّي عن طبعاتها والاكتفاء بإصداراتها الإلكترونيّة.

6. الإندبندنت-The Independent

 

 

قرْعٌ على طاولات صالة تحرير «الإندبندنت»، تقليدٌ قديم لتحيّة أحد الزملاء الراحلين، لكن الراحل هُنا قوامٌ صحفيٍّ كبير، إذ كانت الموضوعات والمواد الصحفيّة، تُسلّم -لليوم الأخير- إلى الطبعة الورقيّة للجريدة، والتي ظلّت هكذا مُدّة 3 عقود، إلا أن أزمات الاقتصاد والتوزيع، وضعت نهايةً للمطبوعة الإنجليزيّة العريقة.

«اليوم توقفت المطابع، وجف الحبر، وقريبا لن يصدر الورق حفيفا»، هكذا استهلّت «أندبندنت» آخر افتتاحيّاتها، وهكذا تضع كلمة النهاية لمشوارها الورقي، مُستكملةً المسيرة إلكترونيًّا.

5. إلباييس-El País

 

 

«خطوة التحول من الورق إلى النسخة الرقمية هي جزء واحد فقط وليست حتى الخطوة الأكبر من عدة خطوات سيتعين على الصحف اتخاذها حتى نجد مكاننا الحقيقي في المستقبل»، بهذه الكلمات واجه رئيس تحرير جريدة إسبانيا الأولى «إلباييس-El País»، أنطونيو كانو، صحفيي وموظفي الجريدة، في طمأنةٍ إلى أنه سيحرص على أن تصدر الجريدة مطبوعة إلى أقصى وقت مُمكن، إلا أن وقف مطبوعتها أمر حتمي في النهاية، بعد أن واجهت مشاكل اقتصاديّة وضعف في التوزيع، فكان قرار الوقف شيئًا جليًّا بعد 4 عقود على صدورها في 1976.

4. السفير

 

 

في 26 من مارس عام 1974، غرّدت «السفير» اللبنانيّة، على يد الصحفي طلال سلمان، «جريدة لبنان في الوطن العربي وجريدة الوطن العربي في لبنان»، هكذا كان شعارها، «صوت الذين لا صوت لهم»، وهكذا هو نهجها، لذا واجهت 16 دعوى قضائيّة في عام صدورها الأول، وبعد 4 عقود، اختارت «السفير» إيقاف طبعتها الورقيّة، لتتحوّل بالكامل إلى العمل الإلكتروني، بعد عثراتٍ مالية، وما قال عنه «سلمان» إنه «انعدام الحياة السياسية وسيادة الطائفية والمذهبية، وانقراض الرأي العام»، وهو ما قادها في النهاية للإعلان عن نيتها وقف مطبوعتها، نهاية مارس.

3. التحرير

 

 

في الأول من سبتمبر العام الماضي، وبعد حوالي 28 شهرًا من صدورها، أعلنت جريدة #التحرير، عن توقّف صدور نسختها الورقيّة، والاكتفاء بالموقع الإلكتروني، حيث أعلنت في بيان «في ظل انصراف أغلب قطاعات المجتمع عن قراءة الصحف المطبوعة -خصوصًا الشباب- واتجاههم إلى الحصول على معلوماتهم من الصحافة الإلكترونية، فقد دعا ذلك مجلس الإدارة إلى اتخاذ هذا القرار»، حيث لاقى القرار اعتراضًا في الوسط  الصحفي، خاصة بعد تسريح العديد من الصحفيين العاملين.

2. البديل

 

 

الصحيفة التي أسّسها الراحل محمد السيد السعيد، في 2007، بنسخةٍ ورقيّة، توقفت في 2010، ودُشّن حينها موقعها الإلكتروني، عادت بعد ذلك بشكلٍ مطبوع مرة أخرى، لكن بوتيرةٍ أسبوعية، ثُم توقفت بعد شهرين من سابقتها؛ «#التحرير»، فكان آخر أعدادها رقم 92، في 18 نوفمبر 2015.

1. الآداب

 

 

«منها أخذ –محمود درويش- أصابعه والشعر الحديث»، وقال عنها صلاح عبد الصبور «لن تكون شاعرًا عربيًا إلا إذا نشرت لك الآداب»، المجلّة اللبنانيّة ذات العمر الذي تجاوز النصف قرنٍ بعقد، رأست تحريرها، د. سماح إدريس، منذ 1992، ولمدة 20 عاما، حتى توقف إصدارها الورقي في 2012، بسبب أزماتٍ مادّية، وبعد 3 أعوام، عادت «الآداب» مرةً أخرى، في نهاية صيف 2015، في ثوبٍ إلكتروني، يُحقق النشر، والاقتصاد المادي، ويدير الموقع الإلكتروني يسري الأمير، بينما تحرص المجلّة، ذات الطبعة الشهريّة سابقًا، أن تستفيد من أخطاء الماضي، وأن تصدر بوتيرةٍ أكبر مما كان.

 

دانلود فایل مرتبط با خبر :
شارك برأيك
b3c201531c20
الإسم:البريد الإلكتروني:
التعلیق:    
ادخل نتيجة العبارة التالية
= 11 + 3
التعلیقات