وكالة أنباء العرب بوست

:[Beirut] -
12/16/2019
Friday, February 01, 2109 ۱۵:۳۰ |

ديلي بيست: تورط أمريكي مع الإمارات في التعذيب بسجون اليمن

[-] النص [+]

 

العرب بوس - وكالات

نشر موقع صحيفة "ديلي بيست" الأمريكي تحقيقا موسعا كشف فيه عن دور للمحققين الأمريكيين في ارتكاب أعمال تعذيب إلى جانب نظرائهم الإماراتيين في سجون باليمن.

أبرز ما جاء بالتحقيق:

شهادات لاثنين من المعتقلين السابقين قاتلا ضد الحوثيين واعتقلهما الإماراتيون، أكدا فيها أن محققاً أمريكياً على الأقل كان حاضراً اثناء خضوعهما لعمليات تعذيب وحشية تضمنت الضرب والصعق الكهربائي والاغتصاب واستخدام الكلاب الشرسة.

المحققون كانوا يرتدون الزي العسكري الأمريكي ويشيرون همساً للمحقق الإماراتي الذي كان يتولى تنفيذ عمليات التعذيب تلك.

الناشطة الحقوقية جنيفر جيبسون قالت إن روايات المعتقلين تلك تؤكد أهمية الأسئلة المطروحة بشأن التورط الأمريكي في عمليات تعذيب يديرها حلفاء لواشنطن.

التقرير أشار إلى رفض كل من القيادة المركزية الأمريكية والسفارة الأمريكية في الإمارات وكذلك وكالة الاستخبارات المركزية الإجابة على الأسئلة المتعلقة بهذه القضية.

وهذه ليست المرة الأولى التي يكشف فيها تعاون الأمريكان والإماراتيين في انتهاكات بحق المدنيين في اليمن. ففي أكتوبر من العام الماضي كشف تحقيق لموقع "بزفيد" الإخباري الأمريكي قيام الإمارات باستئجار مرتزقة أمريكيين، لينفذوا عمليات اغتيال بحق شخصيات سياسية ودينية في اليمن، مقابل أن تدفع الإمارات مليون ونصف دولار أمريكي شهريا، بالإضافة إلى تزويد فريق الاغتيالات بكافة أنواع الأسلحة والعتاد.

 

"مجلس جنيف للحقوق والعدالة" كان قد حمل دولة الإمارات، في بداية يناير/ كانون ثاني الماضي، المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات على صحة معتقلين يضربون عن الطعام منذ نحو 15 يوما في سجن تابع لـ "أبوظبي" في اليمن.

مجلس جنيف، وهو منظمة حقوقية دولية، طالب بوقف ما وصفها بالانتهاكات المروعة تجاه المعتقلين اليمنيين في سجون تشرف عليها الإمارات في مناطق متفرقة من اليمن، خصوصا في سجن "بئر أحمد" الذي يضرب فيه المعتقلون.

المجلس قال: "إن جرائم تعذيب وابتزاز جنسي تحولت إلى سلوك ممنهج في حق مئات المعتقلين داخل السجون التي تشرف عليها الإمارات بشكل مباشر أو عبر جماعات مسلحة تدعمها أبوظبي".

 

ليست هذه المرة الأولى التي يُتداول فيها ملف السجون السرية للإمارات في مناطق الشرعية.

وكالة "أسوشييتد برس" الأمريكية كانت كشفت في يونيو/حزيران 2018 عن عمليات تعذيب ارتكبت ضد مئات المعتقلين في سجن بئر أحمد من قبل ضباط إماراتيين.

وفقا لتقرير الوكالة آنذاك فإن نحو 15 ضابطا إماراتيا ضالعون في عمليات التعذيب والاعتداء الجنسي، كما ذكرت الوكالة أن الإمارات تدير سجنا سريا جنوبي اليمن.

 

المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، أعرب عن قلقه بشأن الأعمال الحربية الأخيرة في البلاد.

غريفيث دعا في "تغريدة" على "تويتر" جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وتهدئة التوترات. وقال إن ما يحتاج إليه الوضع الآن هو تنفيذ إعادة الانتشار السريع وفقا لخطة لجنة تنسيق إعادة الانتشار.

وزارة الخارجية الأمريكية قالت إن الوزير مايك بومبيو، تحدث إلى المبعوث الأممي الخاص لليمن، مارتن غريفيث، وأبلغه دعم الولايات المتحدة بقوة لجهوده، والتقدم الذي تحقق بعد إجراء مشاورات بين الأطراف المعنية في مباحثات السويد.

الوزارة أضافت في بيان لها أن بومبيو والمبعوث الخاص اعتبرا إطلاق سراح الأسرى من الجانبين، خطوة إيجابية.

الجانبان أعادا التأكيد على ضرورة أن يتوصل أطراف الصراع إلى حل وسط، حتى يتمكن جميع اليمنيين من تحقيق مستقبل أكثر إشراقا، وفق تعبير البيان.

 

بعثت الحكومة اليمنية والتحالف السعودي الإماراتي رسالة إلى مجلس الامن طالبوه فيها بالضغط على الحوثيين من أجل الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار الموقع بين أطراف النزاع في اليمن بالعاصمة السويدية، ستوكهولم.

جاء في الرسالة التي أوردتها وكالة الأنباء الفرنسية أن على المجلس أن يحذر "الحوثيين" وإيران التي تدعمهم من أنهم سيتحملون مسؤولية عدم التزامهم بوقف إطلاق النار وما قد ينتج عنه من انهيار لاتفاق ستوكهولم.

 

مراسل صحيفة "التايمز" في الشرق الأوسط ريتشارد سبينسير، كتب أن هدنة وقف إطلاق النار في اليمن أوشكت على الانهيار أمس الخميس، عندما استأنفت طائرات التحالف الذي تقوده السعودية قصفها لميناء الحديدة.

سبينسر نقل عن بيتر ساليسبري، محلل اليمن في مجموعة الأزمات الدولية، أن اتفاق وقف إطلاق النار لم يكن دقيقا بما فيه الكفاية، الأمر الذي سمح للطرفين بتفسير بنوده كما يطيب لهما.

متحدث باسم قوات التحالف السعودي الإماراتي قال إن الهجمات كانت ضرورية لأن الحوثيين رفضوا إعادة نشر قواتهم تماشيا مع اتفاق وقف إطلاق النار.

متحدث باسم الحوثيين قال إنهم ملتزمون بوقف إطلاق النار واتهم التحالف الذي تدعمه الولايات المتحدة وبريطانيا بخرقه.

 

نائب المندوبة البريطانية لدى الأمم المتحدة جوناثان آلن، قال إن بلاده سمعت من الإماراتيين أن الغارات الأخيرة التي نفذتها قوات التحالف ضد الحوثيين وقعت خارج محافظة الحديدة.

آلن أكد أن بريطانيا ترغب في أن تمتنع الأطراف في اليمن عن اتخاذ أي إجراءات قد تؤدي إلى تقويض الثقة فيما يخص تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في الحديدة.

آلن: نحن على علم بالتقارير التي تفيد بحدوث انتهاكات لوقف إطلاق النار من قبل الحوثيين. ولكنني أعتقد أنه من المهم أن يعيد الجانبان التأكيد على التزامهما باتفاقية ستوكهولم، فنحن بحاجة إلى حل سياسي وليس هناك حل عسكري. ونود أيضا أن يمتنع الطرفان عن اتخاذ أي إجراءات قد تؤدي، عن غير قصد أو غير ذلك، إلى تقويض تلك الثقة.

 

مندوب دولة الكويت لدى الأمم المتحدة منصور العتيبي، قال إن رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار في الحديدة، باتريك كاميرت، أبلغ أعضاء مجلس الأمن خلال جلسة مشاورات مغلقة بشأن الأوضاع في اليمن بأن اللجنة ستجتمع مع الأطراف اليمنية على متن سفينة في الحديدة في الأيام القليلة القادمة لمناقشة كيفية تنفيذ إعادة نشر القوات بالتفصيل.

العتيبي: كاميرت متفائل على الأقل من أن الاتفاق مازال قائما وأن الطرفين ملتزمان بتنفيذ قرارات مجلس الأمن ويمكنني القول إن المجلس موحد أيضا فيما يخص تنفيذ اتفاقية ستوكهولم.

العتيبي: لا يزال الاتفاق قائما رغم وجود انتهاكات هنا وهناك، لكن على الأقل هذه هي الرسالة التي سمعناها اليوم من المجلس.

 

حرب اليمن بدأت في 2014، ثم تصاعدت حدتها مع تدخل السعودية على رأس التحالف العسكري في مارس/آذار 2015 دعماً للحكومة بعد سيطرة الحوثيين على مناطق واسعة بينها صنعاء.

نحو عشرة آلاف شخص قتلوا في النزاع اليمني منذ بدء عمليات التحالف السعودي الإماراتي، بينما تهدد المجاعة نحو 14 مليوناً من سكان البلاد.

العمليات العسكرية والغارات التي يقوم بها التحالف السعودي الإماراتي في اليمن، أدت إلى مقتل المئات من المدنيين بينهم أطفال، وأثارت ردود فعل غاضبة لدى المنظمات الأممية والدولية.

الصراع في اليمن، وضع أفقر دولة في شبه الجزيرة العربية، على شفا مجاعة، ويعتمد ملايين الأشخاص على المساعدات الغذائية.

دانلود فایل مرتبط با خبر :
شارك برأيك
f8628b33758f
الإسم:البريد الإلكتروني:
التعلیق:    
ادخل نتيجة العبارة التالية
= 9 + 13
التعلیقات